الكوز ثمنك كم؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
4 فبراير, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
31 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
حكاية الشيوعيين والبعثيين والعلمانيين والملحدين.حكاية ماسخة.(مسيخة افضل) كان يرددها كتبة وخطباء وفقهاء وأذيال وأذناب النظام البائد.واليوم مازالت ذات الفئة تمارس ذات النهج والسلوك.وتقوم بذات الدور.فالرجاء.أفتح خشمك على اخره.واعصر ليك ليمونة بالغة سن الحلب.واسمع ماتردده تلك الفئات.فهم عازمون على تحطيم كل ماتجئ به الديمقراطية.وفى ذات الوقت عاحزين.على ان يأتوا بمثل ماجاءت به الديمقراطية.يكفى الديمقراطية فخرا.انها لم تُحجر على احد منهم.
(2)
وبقايا النظام البائد.الفاسد.كاخطبوط عجوز.اذرعه ممتدة فى كل ارجاء الوطن.
فكلما قطعنا له ذراعا فى القضارف.ظهرت له ذراع اخرى فى الفولة.وكلما قطعنا ذراع الفولة.ظهرت له ذراعا فى نهر النيل.وهكذا.نقطع ذراعا.فتظهر ذراع جديدة.الحل يكمن فى قطع رأس الاخطبوط العجوز!!فان هذه الثورة المباركة جاءت لتبقى.وجاء الثوارليبقوا. وليستكملوا ويتموا مقاصد الثورة.التى لا تُخيفها اقلية أخطبوطية.ولا تُرهبها حشود.مدفوعة القيمة مقدما.ويا الكوز ثمنك كم؟
(3)
إنشاء او صناعة قناة .لا يصنع فريقا كرويا.قويا.ولا يصنع بطلا جديدا.والاعلام (المقرئ او المسموع او المرئ)لا يصنع النجاح.نعم السيد الدكتور الفخرى اشرف سيد احمد الكاردينال.رئيس مجلس إدارة نادى الهلال.شيد الجوهرة الزرقاء.
ولا يتجادل فى ذلك (كبشين اقرنين )وشيد كثير من المنشأت.التى سيذكرها له سفر التاريخ.ولكنه فشل فى صناعة فريق كرة قديم.يستطيع تحقيق بطولة خارجية المال.ليس بكاف لصناعة النجاح!!أيها المريخاب لا تفرحوا بخروج الهلال.من دورى المجوعات.فانتم خرجتم من دور الاربعة وستين.او الدور التمهيدى!!والفرق شاسع بين ركوب الطائرات.وركوب البصات الولائية!!
(4)
واحد سلاطين الدول العربية.يقف مخاطبا أمته(نحمد الله ان كفانا شر وشرور مرض كورونا)فوقف احد الراعية(وأخلاقه فى راس نخرتو)وقال للسلطان(إن الله رحيم بعباده.فلن يسلط علينا كورونا وأنت)!!ويقول الراوى ان الاجهزة الامنية التابعة للسلطان أخذت ذلك القائل.الى جهة مجهولة.ويعتقد ان ذلك القائل.كان يفضل ان يصاب بفيروس كورونا.فهو أرحم له من عذاب الاجهزة الامنية السلطانية!!بيوت الاشباح.التى بناها النظام البائد.وبعد ان يتم محاكمة السادة البانئين.يجب ان تتحول الى مساكن شعبية.!!
(5)
إذا مات العالم او الكاتب.فى دول العالم العربى والاسلامى.وهو غالبا مايموت من شدة القهر والكبت وشظف العيش.فان كتبه ومؤلفاته.يتم بيعها ك(كراكيب)لا داعى ان تملأ البيت.فيتم التخلص منها بثمن بخس.وكانوا فيها من الزاهدين.اما إذا مات الفنان او المغنى..فى ذات الدول.فانهم يقيمون له حفلات التأبين ويحيون ذكراه السنوية.
بل ان آلاته الموسيقية(عود او كمان الخ)يتم بيعها بسعر غال.ومبالغ فيه.فهل تعرف (وياريتك ماعرفت)ان آلة العود.لاحد الفنانين العرب.تم بيعها بملغ 600الف ريال!!فهل تعرف بكم بيعت كتب ومؤلفات كبار العلماء والكتاب؟لذلك لا تفتح (خشمك ضلفتين)عندنا ترى ان معظم الشباب.صارت أمنيتهم الغالية ان يصبحوا مغنين وفنانين ومطربين.ومالهم ومال (القراية)وتعب نيل العلم والتعلم!!ومضى زمان قال قيه الشاعر(أعز مكان سرج سابح وخير جليس فى الزمان كتاب.)