باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكيزانية ومعاداة الخليج: فوبيا المقارنة وفضيحة الفشل

اخر تحديث: 17 مايو, 2025 2:05 مساءً
شارك

بقلم: م. جعفر منصور حمد المجذوب

Gaafar.hamad@gmail.com

عقب زيارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى الخليج عام 2017، والتي شهدت توقيع اتفاقيات واستثمارات بمئات المليارات من الدولارات، شنّ الإسلاميون حملة شعواء على دول الخليج، واعتبروا الزيارة “نهبًا منظمًا” لثروات المسلمين. تعالت أصواتهم تندد بالخضوع للأمريكان وبـ”بيع المقدسات”، رغم أن تلك الاستثمارات كانت جزءًا من استراتيجيات تنموية داخلية شاملة، استهدفت تعزيز البنية التحتية، والتعليم، والصحة، وتحويل مدن الخليج إلى نماذج حقيقية لما يُعرف بـ”المدن الذكية”.

ما لم يفهمه أولئك أو تجاهلوه، أن الخليج لم ينفق ثرواته على الشعارات، بل استثمرها في أبنائه ووطنه. تحققت خلال السنوات الماضية قفزات نوعية في الخدمات الحكومية، البنية الرقمية، وتطوير الإنسان، حتى باتت دول مثل الإمارات والسعودية تُصنف بين أوائل الدول في مؤشرات التنافسية والابتكار وافضل بيئة وبنية تحتية للاستثمار. ونتاج ذلك انعكس فى نمو الاستثمارات المحلية والعالمية ونتج عن ذلك زيادة دخل المواطن ورفاهيته.

أما في السودان، حيث حكم الإسلاميون لعقود، فقد آلت الأمور إلى ما يشبه الكارثة: دولة منهكة، اقتصاد منهار، مؤسسات مشلولة، وفساد ممنهج. تساقطت الأقنعة، ولم يبقَ من “المشروع الحضاري” المزعوم سوى الدمار والانقسامات. فبدلاً من تشييد المصانع، والمستشفيات، والمدارس، انشغل القادة بـ”التمكين”، وتكديس الثروات، وقمع الخصوم، وتحويل الدولة إلى غنيمة حزبية وأمنية.

اليوم، وبينما يحقق الخليج قفزات في الذكاء الصناعي والطاقة المتجددة وخدمة المواطن، لا تزال بعض الأصوات الكيزانية تُمارس جلد الذات باسم “الغيرة على الإسلام”، وتتخذ من كل تجربة ناجحة حجة للمقارنة المسمومة. فكل تطور في الخليج يُهاجَم، وكل شراكة دولية تُدان باسم هدى مقدرات المسلمين !!!، ليس حبًا في الاستقلال، بل كراهية للمكاشفة التي تعري الفشل الذاتي.

الحقيقة أن هذا العداء الظاهري للخليج لا يعكس “حرصًا على الأمة”، بل يعكس فوبيا المقارنة، وخوفًا من أن يرى الناس الفرق بين من بنى ومن دمر، بين من استثمر في شعبه ومن سرق شعبه، بين من رفع الوطن ومن رفع المصاحف على أسنة الرماح وهو ينهب باسم الدين وجيوبه منتفخة بالذهب والأموال المنهوبة.

الخليج لم يُعِد العجلة إلى الوراء، بل تقدّم، ولم يجعل من الدين أداة استعلاء سياسي، بل إطارًا للقيم العامة، والعدل، والإنتاج. أما الكيزانية، فقد جعلت من الإسلام مطية للسلطة، وغطاءً للفساد، حتى بات مجرد ذكر الإسلاميين في السودان يُثير الغضب بدلاً من الطمأنينة.

وإذا كان الخليج يُصنّف كـ”معادٍ للكيزانية”، فليكن. لأن الكيزانية لا تمثل الإسلام، بل تمثل إحدى أسوأ صوره حين يُختطف من قبل تجار السياسة.

إن الشعب السوداني يستحق الاعتذار لا المزايدة. يستحق تنمية لا شعارات. ويستحق دولة لا دكانًا حزبيًا.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الاقتصاد السوداني عام 2026: بين اقتصاد الحرب وشروط التسوية التعجيزية
منبر الرأي
أزمة الحكم في السودان .. بقلم: أمير حمد / برلين
منبر الرأي
السيد الصادق المهدى وعضة عنتره !! … بقلم: تاج السر حسين
منبر أيوا للسلام و التفكير خارج الصندوق
منشورات غير مصنفة
التشكيلة الاجتماعية لسلطنة دارفور: (1445 – 1874م) .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة في خطاب المهدي للسيسي .. بقلم: عمر عبد العزيز – صحفي سوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

التنوع والتعدد في السودان مدخلاً للوحدة والسلام والعدالة وليس العكس .. بقلم: اسماعيل هجانة

طارق الجزولي

الشخصية السودانية بين الواقع والخيال

حسن ابوزينب عمر

دولة النهر والبحر: من مأمنه يؤتي المركز (2/2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss