غَازِيْ العَتَبَانِيْ وَمُرُؤَةِ الرَّجَالْ .. بقلم: عادل سيداحمد
لا أكتبُ هنا دفاعاً عن من أراد (العَتَبَانِيْ) أن يهينهم، رجالاً ونساء، فالمرؤة ليس قصراً على الرجال وحدهم كما يعتقد العَتَبَانِيْ، إنما أكتبُ لأنه أحد الذين شهدوا، وشاركوا في الوقيعة كلها، وتفانوا في تأسيس دولة الكراهية والظلام، منذ أن كانت أحلاماً وأفكار.
amsidahmed@outlook.com
لا توجد تعليقات
