باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

غَازِيْ العَتَبَانِيْ وَمُرُؤَةِ الرَّجَالْ .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

لا أكتبُ هنا دفاعاً عن من أراد (العَتَبَانِيْ) أن يهينهم، رجالاً ونساء، فالمرؤة ليس قصراً على الرجال وحدهم كما يعتقد العَتَبَانِيْ، إنما أكتبُ لأنه أحد الذين شهدوا، وشاركوا في الوقيعة كلها، وتفانوا في تأسيس دولة الكراهية والظلام، منذ أن كانت أحلاماً وأفكار.
ولكن وجب عليَّ الإعتذارُ للقراءِ، أولاً، عن الأهمية التي سيضفيها هذا المقال على الرجل، وكتاباته، والتي لا تعنينا هنا بأيةِ حالٍ من الأحوال، وإنما تعنينا قدرته، وتجاسره على نطقِ، وكتابة، وإيراد كلمة (المرؤة).
وقد ورد في الآثار، أحدُ التعاريف للمرؤةِ، بأنها:
– (المروءَةُ آدابٌ نفسانيَّة، ومراعاتها تحملُ الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق، وجميل العادات).
إذن، فالموضوع يرتبطُ بآدابِ النفس، ومحاسنِ الأخلاق، وجميلِ العادات، فماذا يُوجَدُ منها في مخزونِ العَتَبَانِيْ المعرفي، والفكري، ومواقفه السياسية، وعاداته، وأخلاقه؟
لقد شارك العَتَبَانِيْ، قبل إنشطاره، في توطيد سلطة الجبهة الإسلامية، وسكت عن كل جرائمها، بما فيها قتل الناس، وإذا أفترضنا إنه لم يقتل بيديه، فقد كان أحد قادة التنظيم، ومسئول كبير في السلطة.
– ولم يسمع، أي زول، إدانته للإغتيال، أو القتل بالتعذيب، أو الحرمان من العلاج، في بيوت الأشباح.
– ألم يسمع العَتَبَانِيْ بإغتيال الشهيد (علي فضل أحمد فضل)؟ ولا جابوهو ليهو؟
– هل أدان، أو قال كلماتٍ في نعي أرتالٍ من شهيدات، وشهداء الشعب السوداني، ولو في حق شهداء سبتمبر 2013م.
– أو في حق الشهيد الأستاذ/ أحمد خير.
– أو شهداء الإعتصام.
– هل إعتذر عن ضلوعه في استعار حرب الجنوب، وأدان أهدافها العبثيَّة؟
– ألم يسمع بمئات، بل الآلاف من حرائر السودان المغتصبات، في طو ل البلاد وعرضها، وفي حراسات النظام العام، وفي المعتقلات، وبيوت الأشباح، وفي الإعتصام؟
– ألم يسمع بذبح أخوه (محمد طه محمد أحمد)، وفصل رأسه؟
ولكل ذلك فإن العتباني غيرُ مؤهلٍ للجديث عن مرؤة الرجال، لا فكرياً، ولا أخلاقيا، ولا سياسياً، فعن أي عاداتٍ، وآدابٍ، وأخلاقٍ، يتحدَّثُ العَتَبَانِيْ؟
لقد كان من الأجدى له أن يصمت، إلى أن تعلمه (ثورة منتصف ديسمبر 2018م.)، بعضاً من تلك المعاني.

amsidahmed@outlook.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النزاع بين الشريعة الاسلامية والقانون الوضعي حول الصلاحية .. بقلم: د. آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. عارف الركابي أو “المستجيرُ بعمرٍ عند كربته”!! (6 – 6 – الأخيرة) .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

حشد الحركة الإسلامية لمؤتمرها الثامن .. بقلم: سليم عثمان

سليم عثمان
منبر الرأي

معاناة الحجاج السودانيين..غير !! .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss