الكُوزْ السَّجَمْ .. بقلم: فَيْصَلْ بَسَمَةْ
27 يناير, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
39 زيارة
سلام
مَا كَجَنْتَ قَطْ سِوَىَٰ كُوزْ السَّجَمْ وَسْخَانْ
السَّاعِي بَيْنَ النَّاسْ يَدَمِّرْ البِلْدَانْ
يَكَتِّلْ فِي الرُّقَابْ وَ يَخَرِّبْ العَمْرَانْ
يَاكُلْ فِي الرِّبَا وَ يِسَاسِقْ النُّسْوَانْ
الكُوزْ العَفِنْ حَقَّ اللَْهْ مَا بِخْشَاهُو
يِعِبْ فِي الغُلُولْ بِالسَّرَقَةْ مَالِي حَشَاهُو
الكُوزْ العَفِنْ فِي الفَرِيْقْ أَخَتَاهُو
سِيْبْلُو الدَّرِبْ خَلِيْهُو يَمْشِي بَرَاهُو
الكُوزْ الجَبَانْ فِي الحَارَةْ مَا بَتْلْقَاهُو
لَا خُوةْ طَرِيْقْ لَا بِعَشِّمْ البِحْرَاهُو
فِي طَبْعُو الخِيَانَةْ وَ جِنْسْ العُيُوبْ لَابْسَاهُو
عَدْمَانْ الصَّدِيْقْ كُلُّ الخُلُوقْ لَعْنَاهُو
الكُوزْ الخَسِيْسْ مِتْلْ الجِقْرْ حَفَّارْ
يَكِيْدْ المَكَايْدْ وَ يُسَبِبْ الأَضْرَارْ
حَدِيْثُو النِّفَاقْ وَ صُحْبَتُو الأَشْرَارْ
وَ جُلْ حَالُو الخَرَابْ مَا بَيْنَ فِتْنْ وَ دَمَارْ
الكُوزْ بَيْنَ الخُلُوقْ أَصْلْ السَّجَمْ وَ رَمَادْ
طَاعُونْ فِي البُلُودْ فِيْهُو الرَّدَىَٰ وَ مَمَاتْ
عُولَاقْ فِي الأَصِلْ وَ فِي العُقْبْ هَمْبَاتْ
العُقَّرْ دَافَقَنُّو وَ إِتْبَرَّنَ الأُمَاتْ
الكُوزْ خَسِيْسْ بِالحِيْلْ وَ ثَمَّ أَنَانِي
عَشْمَانْ فِي الحُكْمْ وَ نَاوِي يَرْجَعْ تَانِي
يَدُسْ الدَّسَايْسْ وَ يِخَابِرْ البَرَانِي
لَا بِرْعَالُو دِيْنْ وَ لَا حُرْمَةْ الإِنْسَانِ
الكُوزْ الخَسِيْسْ سَرَقْ السُّلْطَةْ قَالْ إِنْقَاذْ
وَ مَا شُفْنَالَكْ يَا السِّبْرْ غَيْرْ الخَبُوبْ إِنْجَازْ
فَسَادْ سَرْقَةْ وَ نَهِبْ مَعَ الإِفْلَاسْ
تَعْذِيْبْ فِي تِلْكَ البُيُوتُ وَ القَتْلِ بِالرَّصَاصْ
يَا الكُوزْ الخَسِيْسْ أَخْجَلْ دَحِيْنْ إِتْلَمَ
سِيْرْتَكْ فِي البِلَادْ بِالحِيْلْ شِيْنَةْ مَذَمَةْ
لَا دِيْنْ لَا خُلُقْ بِالمَرَةْ عَدْمَانْ ذِمَةْ
أَكَلَتَ الرِّشَا وَ الغُلُولْ وَ أَفْسَدَتْ دِيْنْ الأُمَّةْ
مَا الكُوزْ اللَّئِيْمْ أصْلاً رِمَةْ
جَاهِلْ جَهُولْ مَا خَابِرْ شَكِيْمَةْ الأُمَّةْ
تَدَوسُو المَدَاسْ تَجِيْبْلُو مَدَمَةْ
تَسَبِبْلُو التَّعَاسَةْ تَزِيْدْلُو الغُمَّةْ
الكُوزْ الخَسِيْسْ مَكْشُوفْ حَالْ وَ مَا مَسْتُور
غَاشَاهُو أُمّْ عَبُوسْ وَ مُتَابِعْ المَغْرُورْ
وَ الحَقّْ وَ لَو طَالْ الزَّمَنْ مَنْصُورْ
وَ البَاطِلْ زَهُوقْ فِي الدُّنْيَا مَا مَشْكُورْ
وَ السُّودَانُ تَانِي أَبَداً لَنْ يَنْدَاسْ
شَبَابُو سَوَاعِدْ مَاسْكَةْ الفَاسْ
عَالِيَةْ صُدُورُهَا رَافَعْةْ الرَاسْ
سِلَاحْهَا عَدَالَةْ وَ لِلحُرِّيَةْ هُمْ حُرَّاسْ
فَيْصَلْ بَسَمَةْ
fbasama@gmail.com