باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اللبخ: فتوة في رفقة غراء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2021 11:04 صباحًا
شارك

لم أصدق عيني وهي تقع على اسم “اللبخ”، الفتوة المعروف بأم درمان، في أروقة كتاب “معجم شخصيات السودان” للمؤرخ للسودان ريتشارد هل (1901-1996) صاحب كتاب “مصر في السودان” عن الفترة التركية في السودان وكتب أخرى. ومن بينها كتابه الطريف الأخير (1995) عن الكتيبة السودانية التي بعث بها خديوي مصر في 1863 إلى المكسيك بطلب من امبراطور فرنسا نابوليون الثالث الذي كان وقف بجانب ملك المكسيك، مكسمليان، ضد الثورة الجمهورية الناهضة بوجهه. وعاد من أولئك الجنود من سلم إلى مصر فالسودان بعد انسحاب فرنسا من المكسيك. وقد استصفى الفرنسيون الجند السوداني لوقايتهم الطبيعية من الحمى الصفراء التي فتكت بالجند غيرهم.
جاء ريتشارد إلى السودان كموظف بمصلحة السكة الحديد عندنا في 1927 وكتب من خبرته فيها مؤلفاً غير مشهور عن تاريخ المواصلات في السودان. ونزل المعاش في 1945. وقضى فترة منها محاضراً أول للتاريخ بكلية الخرطوم الجامعية بالنظر إلى تآليفه العديدة في التاريخ. وصدرت الطبعة الأولى للقاموس في 1951. وصدرت طبعة ثانية منقحة منه في 1967. وجمع فيه سيرة 1900 من السودانيين ومن اتصل بالسودان من بلاد أخرى وعاشوا حتى 1937.
استغربت للبخ، الذي لولا كتابات شوقي بدري عن “شوارع” أم درمان الخلفية لما تذكره أحد. فهو لا يُذكر إلا ضمن جماعة من العصبة “الأشقياء” أو “الدغاميس” مثل “كبس الجبة” وقدوم زعلان وهبّار وراس الميت ود غماس.
ومن قول شوقي فيه إنه أشهر اللصوص طبقت شهرته الآفاق، واشتهر بالضخامة وقوه الجسم. وسمع شوقي عن أمه أنه كان جريئاً حوصر عدة مرات، ولكنه كسر الحائط، الذي تكون من صريف من خشب وقصب وبروش، وهرب. واتصف بالجسامة فأطلقوا عليه اسم اللبخ ذلك الشجر الباتع. وصار سنة فينا إطلاق اسم اللبخ على الرجل الجسيم المتين حتى أن جاراً لشوقي اشتهر باسم اللبخ حتى نسي الناس حقيقة اسمه.
استعجبت للمؤرخ رتشارد يزج باللبخ بين غير الأشقياء المعتادين في زفة صفوة الحكم والإدارة والثقافة والسياسة. وبقدر ما تصفحت في قاموس ريتشارد لم أجده يذكر مثيلاً للبلخ من صفوة “قاع المدينة” كما يقولون. وقال عنه إن اسمه الأصل فضل الله وعاش بالتقريب بين 1876 و1916. وعُرِف ب”اللبخ” بين الناس. وسموه بذلك لضخامته المقارنة بشجر اللبخ كما تقدم. وهو من جوامعة كردفان في حين قال محمد خير البدوي في كتابه “قطر العمر” إنه من البطاحين. وتجند في الجيش المصري وكانت فرقته تتخذ من شمبات معسكراً. وكان يغشى المقاهي وهو ما يزال في الجندية ويلعب القمار مع رفاقه العسكر والملكية. وكان “يجر شكله” مع الكاسبين من القمار ويجردهم من كسبهم بالقوة.
وروعت أم درمان في 1913 بجرائم قتل ونهب. ولم ينسبها ريتشارد للبخ ولكنه قال إنه فصل من الجيش في 1914 لسوء السلوك. وصار بعدها مقامراً محترفاً ولصاً بالتفرغ. ولوَّع أم درمان. وتوج ذلك بقتل أخوين هما حمزة وبشرى، أولهما قاض والآخر معلم. ولم يظهر للبخ بعد الجريمة أثر. ولكنه اعتقل في 1915 واعترف بارتكابه 22 جريمة في أم درمان وكردفان. وانتهز سانحة في القطار الذي حمله محبوساً من الخرطوم إلى الأبيض فهرب. ولكنهم القوا عليه القبض وحاكموه وقتلوه.
وقال شوقي إن الذي دل عليه هم زملاؤه، أولاد كاره، حين توارى عن الحكومة. وانتهى به الأمر بالشنق. وزاد شوقي بأنه حتى المجرمين واللصوص لم يتعاطفوا معه لأنه ارتكب جرائم قتل عدة مرات اتسمت بالقسوة والبشاعة وكانت جرائم بلا معنى. فاللبخ كان يسرق في بعض الاحيان وهو تحت تأثير الخمور. وكانت ضخامة جسمه سببه لقتل مطارديه. فهو يعرف أنهم سيلحقون به إذا ما جرى ولذا كان يقتل من تسول له نفسه ملاحقته.
وسنرى كيف جرت إعادة إنتاج عنف اللبخ في عراك الصفوة في حلقة قادمة.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أغنية (قائد الأسطول) غزلية بحتة ولا صلة لها بالنضال ضد الإنجليز .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
المعنى الثالث أو مونتاج الفتنة .. بقلم: وجدي كامل
منبر الرأي
الذين يريدون تكريم جثمان فاطمة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي
قضية المفقودين جٌرح غائر في جسم الثورة السودانية! .. بقلم: عبد العزيز التوم /المحامي
منبر الرأي
الحَرَكَة: حُكومَة أَمْ .. مُعارَضَة؟!

مقالات ذات صلة

بيانات

نداء من فريق دعم الثورة السودانية الي “قوى الإنتاج”: في النقابات العمالية والمهنية، والحرفية، واتحادات رجال الاعمال، وجميع منظمات المجتمع المدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحم الله الأستاذ علي محمود حسنين أصغر قاضي في السودان سجن أكبر وزراء فاسدين في عهد الحكم العسكري والديكتاتوريات الاستبدادية .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

داعش هي العرض، ما هو المرض؟ .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمريكا والتراجع من البند الرابع لـ (العاشر) .. تكتيك أم تطبيع ؟ .. بقلم: اسمهان فاروق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss