باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 7 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

(اللحية) هل هى مظهر تدين شكلى أم جوهرى ؟ .. بقلم: عصام جزولي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

جاء فى الحديث ( ان الله لا ينظر الى أجسامكم ولا الى صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم ) سنة النبى صلى الله عليه وسلم نوعين منها ما يلحق ( بالعبادة ) كقيام الثلث الاخير من الليل وأنفاق ما زاد عن الحاجة (زكاة العفو) والصيام الصمدى (صيام المواصلة ) والعزوف عن السيطرة على الاخرين وهذه سنن واجبة الاتباع عدا صيام المواصلة فقد نهاهم صلى الله عليه وسلم قائلا انى لست كأحدكم ان ابيت عند ربى يطعمنى ويسقينى ولا تتغير بتغير المكان والزما ن ومنها ما يلحق( بالعادة ) كإطلاق اللحية وركوب الناقة وحمل العصا وهذه سنن لا توجب الاتباع وتتغير بتغير المكان والزمان فمثلا عندما أرسل النبى صلى الله عليه وسلم وجد عادة اليهود والنصارى حلق اللحية فقال لأصحابه عفوا اللحى حتى تخالفوا اليهود والنصارى فكأن سنته هى (مخالفة اليهود والنصارى ) وليس اعفاء اللحية واليوم نرى اليهود والنصارى يعفون اللحى فواجب المسلمين اليوم حلق اللحى مخالفة لهم كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وهكذا تتغير سنة العادة فالمسلمون اليوم يهملون سنة (العبادة ) ويتمسكون بسنة (العادة) فأندثرت سنته كما قال (بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قيل من الغرباء قال الذين يحيون سنتى بعد اندثارها فالنبى يريد من المسلمين اليوم احياء سنته المتمثلة فى قيام الثلث الاخير من الليل وأنفاق ما زاد عن الحاجة وليس اعفاء اللحى أو ركوب الناقة أو حمل العصا فاذا كان اعفاء اللحية سنة واجبة الاتباع لماذا لا يطلق حكام المسلمين اليوم لحاهم ؟ اليس هم
الغدوة ؟ أنظر حولك ففى السودان نجد أن ولى أمر المسلمين البشير وصحابته الجدد بكرى وحسبو وعلى عثمان وغندور ومصطفى عثمان ونافع رضى الله عنهم لا يلتزمون بسنة اطلاق اللحى وقس على ذلك ملك الاردن ورئيس مصر ولبنان والكويت والجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا واريتريا وفلسطين وسوريا والعراق جميعهم وحتى ( خادم الحرمين ) حليقى اللحية واللحية اليوم ارتبطت بالجماعات الارهابية وعلى راسها داعش والقاعدة اضافة الى الشيعة (أيات الله ) مما أوجد علاقة بين اللحية والارهاب بل ان أكبر ارهابى فى العالم هو (كارلوس) له لحية تنافس لحية اسامة بن لادن وحسن نصرالله وحسن روحانى فلماذا يتمسك بعض المسلمين بقشور الدين ويتركون (جوهر الدين ) مما
جعل الله لا يبالى بهم وينهزموا أمام أعدائهم كما جاء فى الحديث النبوى (توشك ان تتداعى عليكم الامم كتداعى الاكلة على القصعة قالوا أو من قلة نحن يومئذ يارسول الله ؟ قال بل انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل لا يبالى الله بكم ) وقد نسب لاحد الخلفاء الراشدين قوله ( يأتى
على الناس زمان لا يبقى من الاسلام الا اسمه ومن القران الا رسمه يعمر المسلمون المساجد وقلوبهم خاوية ) وذلك بسبب تركهم جوهر الدين وتمسكهم بالقشور والمظاهر الشكلية كاللحية

esammgezooly@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل كل ما تقدمه الولاية للسائح الأجنبي سياحة الغطس ؟: افاق وتحديات السياحة في ولاية البحر الأحمر .. بقلم :حسن ابوزينب عمر – الرياض
الأخبار
د. أمين حسن عمر: إذا اختار أهل دارفور الاقليم فسنطبق نظام الاقاليم في كل انحاء السودان
الأخبار
أربعة قتلى وثمانية مصابين حالة أحدهم حرجة جراء الهجوم بمسيرة على إفطار رمضانى لأفراد من كتيبة البراء بن مالك
منبر الرأي
البروفيسور الطيب أحمد النعيم فى ذمة الله .. بقلم: عبدالله عثمان
في رثاء رفيقي “قوقادي أموجا” (أمين زكريا إسماعيل): تتوالى علينا الفواجع بآلامها .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان والقرآن: صلة اسماء السودانيين بسطح الارض وتضاريسها ومياهها (17-22) .. بقلم: عبد الله حميدة الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عُذراً شهداء سبتمبر.. تأخرنا عليكم !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

ماذا تريد منا روسيا- 2 ؟ .. بقلم: السنوسي عبدالله ابوجولة

السنوسي أبو الوليد
منبر الرأي

سيد أحمد خليفة … بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss