باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اللعب على المكشوف .. بقلم: منصور الصويّم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بدا التصريح الأخير لوزير الخارجية السابق إبراهيم أحمد غندور تحت قبة البرلمان وكأنه تطبيق عملي للمقولة الشمشونية الخالدة “عليّ وعلى أعدائي”، فشائعات إقالة الرجل أو تقديمه لاستقالته وأخبار صراعاته مع مراكز القوى داخل المؤتمر الوطني لم تعد خافية على أحد، ومن الواضح جدا أن “المعركة” وصلت إلى نهايتها، وأصبح خسران الرجل لـ “منصبه” مسألة وقت ليس أكثر، فقرر تفجير قنبلته الأخيرة وهد المعبد على من عليه ومن داخل قبة البرلمان. فهل ما كشفه الوزير المقال أمام الإعلام والبرلمانيين، والعالم أجمع، كان إحدى الأوراق الضاغطة التي استخدمها الجانب الآخر وأخرجها في وجه الوزير و”وزارته الحساسة” بهدف إرهابه وإخراسه وإخراجه من اللعبة، أم أن الأمر لا يعدو أن يكون حلقة أخرى من حلقات انهيار الدولة في السودان؟

“مرمط” الرجل بسمعة الدبلوماسية والدبلوماسيين وهو أمر لم يكن من الدبلوماسية فعله أو نشره أمام الملأ؛ أو هكذا قرأ بعض الإعلاميين والسياسيين تصريحات وزير الخارجية السابق، التي أعمل فيها سكين الرحمة على أحلام الكثيرين ممن كانوا يروون الحظوة والخير “والراحات” والمال الوفير في عمل السفارات الخارجية، حتى أن الحروب الخفية والخبيثة تدار لأجل أن ينال أحدهم وظيفة “ملحق” ما بإحدى السفارات السودانية الكثيرة المنتشرة في ربوع الدنيا. فحسب تصريح الوزير المقال فإن السفراء وموظفيهم يواجهون الآن أقسى الظروف المعيشية وأن بعضهم معرض للطرد من “بيوت الإيجار”، فلأشهر طويلة لم يصرف هؤلاء السفراء وجيوش موظفيهم رواتبهم من خزينة الدولة الخاوية.. فهل هذا وضع يغري أي شخص للاقتتال من أجل منصب دبلوماسي.. وهذا شأن خفيف طريف مقدور عليه.
أما الشأن الصعيب والحساس وغير المقدور عليه فهو ترك هؤلاء السفراء ومن معهم نهبة للحاجة في بلاد “تموت من البرد حيتانها”، وتدار أغلب شؤونها الخارجية عن طريق العمل السري والأنشطة الجاسوسية والبيع والشراء العلني في ذمم الآخرين؛ وحاشا الله أن يكون “دبلوماسيونا” الشرفاء ممن يباع علنا في سوق الذمم الخربة والنفوس الخائنة؛ لكن كيف لك أن ترمي بشخص في الماء وتقول له “إياك إياك أن تبتل”.. وقبل البلل الحقيقي والغرق حيث لا مخرج رمى الوزير المقال بقشته فهل تنقذ أحدا؟
ملفات الخارجية السودانية تدار بطريقة محيرة تجعل المرء يشك في أنها تعبر بالفعل عن سياسة وتوجهات دولة! فوزير الخارجية قد يكون آخر العالمين بشأن أخطر القرارات، التي قد يتعلق بعضها بقطع العلاقات مع الدول، مثلما حدث في الحالة إيران، أو قد يكون مسؤولا عن “كوتة” من الدول بينما الكوتات الأخرى هناك آخرون هم المسؤولون عنها وعن إدارة المصالح العليا معها. وضع غريب وغير مفهوم ولا أعتقد أن دولة أخرى في هذا العالم تعمل به.
الآن خرج وزير – بغض عن النظر عن موقفنا منه – كان يقاتل لأجل الإمساك بكل ملفات وزارته بين يديه، وسيأتي وزير جديد فهل سيمضي في ذات الاتجاه أم يكتفي بـ “كوتته” من الدول المحددة ليدير شؤونه وشؤون وزارته؟
*”أحوال” – زاوية يومية بصحيفة “الأخبار”

mnsooyem@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وثائق
جامعة الخرطوم- كلية القانون: ورقة أثر الاستفتاء على موارد المياه في السودان -الإمام الصادق المهدي
الأخبار
في بيان عن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: سنواصل في الضغط على القادة العسكريين في السودان من خلال إيقاف المساعدات المالية وفرض عقوبات مباشرة على المسؤولين
الأخبار
العفو الدولية تتهم قوات الدعم السريع بارتكاب “جرائم حرب” في السودان
Uncategorized
الثنائيات القاتلة… أم أوهام التحليل؟ قراءة نقدية في خطاب إعادة بناء الدولة السودانية
منشورات غير مصنفة
الاعتراف بالذنب فضيلة يابرير .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما حقيقية بيع! اثيوبيا ارض للسودان ؟! هل السودان باع ارض ﻻثيوبيا ؟ .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم اﻻثيوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

الارهاب الصوتي في المساجد .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الرحمن علي طه: كيف أقصى الملتوون المستقيمين؟! -9- .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

انتخابات السودان المقبلة: خطأٌ فادحٌ يُعاد .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss