باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الله اكبر عليكم يا كيزان الكيماوي! .. بقلم: رشا عوض

اخر تحديث: 9 يونيو, 2023 3:33 مساءً
شارك

الصورة المنشورة في صفحة الحوري لضابط يرتدي قناع الوقاية من السلاح الكيماوي اشارة إلى أن التسريبات المتداولة حول مطالبة الكيزان للجيش باستخدام السلاح الكيماوي صحيحة!
لعنة الله عليكم!
*ارتكاب حماقة كهذه ليس في مصلحة الجيش نفسه!
الكيماوي سوف يحرق في دقائق آلافا من المدنيين وهذا سوف يتسبب في ضربات عسكرية تستهدف القواعد الجوية للجيش سواء من أمريكا او النيتو!
ماذا سيتبقى للجيش لو تعطل سلاحه الجوي؟!
*روسيا لن تدعمكم كما دعمت الأسد في سوريا!
حسابات المصلحة الاستراتيجية مختلفة نوعيا وهي تقول باختصار روسيا (ما ممكن تدوس ابنص للآخر ) دعما لعودة نظام اسلاموي للسلطة، ليس فقط لأن مصالحها مع الدعم السريع كبيرة بل لان روسيا تعتقد جازمة ان الإسلام السياسي خطر عليها هي يمكن أن يتسلل عبر الشيشان وجمهوريات اسيا الوسطى لضربها في مقتل والصين تشاركها هذه المخاوف يعني لو ضربتم بالسلاح الكيميائي فإن قرار ادانتكم في مجلس الأمن لن يجد فيتو روسي او صيني لمعارضته !
*طبعا لم اخاطبكم بالاعتبارات الإنسانية وحياة الأبرياء والاضرار الكارثية على الإنسان والبيئة لاستخدام سلاح كيماوي في مدينة مأهولة بملايين البشر وتفتقر للملاجئ لحماية المدنيين ونظامها الصحي منهار، فأنتم يا كيزان مصابون بالصمم والعمى التام تجاه معاناة السودانيين ، والحرب التي دفعتم البلاد نحوها بحسابات رغائبية خاطئة تماما زادتكم عمى وصمما بدلا من ان تدفعكم لمراجعة حساباتكم!
*عندما اقول كيزان أعني تحديدا ” التنظيم الأمني العسكري المتمترس خلف خيار الاستيلاء على السلطة بالقوة، وكل من يسانده من تنظيمات مصنوعة و كتائب ظل إعلامية وارزقية” ، وهنا أتوجه بسؤال إلى عموم من يؤيدون حركة الإسلام السياسي في السودان، هل انتم جميعا مع هذا التدمير للسودان وتقتيل شعبه؟ هل انتم جميعا خلف النواة العسكرية الأمنية للتنظيم الخاص التي لا ترى مستقبلا سياسيا خارج خيارين: حكم السودان مجددا بالحديد والنار واستدامة الفساد والاستبداد وحماية القتلة وتحصين المسروقات، او تحويل كل السودان إلى أرض محروقة وخرائب تفوح منها روائح الجثث والاجساد المحروقة بالسلاح الكيماوي ؟
هل هذه هي عقيدتكم السياسية ! أما حكم البلاد بالقوة وإما احراقها بمن فيها من البشر!
* اتمنى ان اسمع اصواتا مختلفة من داخل حركة الاسلام
السياسي ضد هذه الحرب، اصواتا يفكر اصحابها باخلاص في إخراج السودان من هذه الورطة التاريخية التي تسبب فيها التنظيم الأمني العسكري الذي وصفه الاسلاميون الاصلاحيون بأنه تحول إلى غول ابتلع الحركة الاسلامية، فهل انتم جميعا في بطن هذا الغول امنين مطمئنين ومستمتعين من منافيكم الفاخرة في تركيا برؤية الدمار والدماء والاشلاء وسحب الدخان فوق سماء الخرطوم ومشاهد الذل والهوان للسودانيين على حدود دول الجوار الموصدة في وجوههم!
//////////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان
منبر الرأي
قبل مهزلة الفريق سناء ، كان عندما ما هو اسوأ من سناء
منبر الرأي
قراءه نقدية إسلاميه للقراءة المعاصرة للدين عند د. محمد شحرور .. بقلم: د. صبري محمد خليل
منبر الرأي
الكيزان والى حين اشعار آخر يستحقون الحصار لا الحوار!
منشورات غير مصنفة
المريخ والهلال يعزفان لحن الوداع .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القصر الجمهوري بني على رأس شيطان أقرن!! .. بقلم: د. عبد المطلب صديق

د. عبد المطلب صديق
منبر الرأي

الإنقاذيون وندامة الكُسعي .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

في ذكرى 6 أبريل: إِنْتَبِهُوا .. الاِنْتِقَالُ أَخْطَرُ الأَجِنْدَات! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
بيانات

مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي بالقاهرة يستضيف ندوة علمية بعنوان حتمية دولة التعاقد الإجتماعي ، السودان أنموذجاً

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss