الليك … ليك … كان لبن عشر سوي في عينيك .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
23 أكتوبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
47 زيارة
وأستأذن بكل أدب … وأستميح الجميع عذراً في مخاطبتهم جميعاً دون إقصاءٍ لأحد … كلهم أجمعين.
السادة مجلس السيادة … السادة مجلس الوزراء … السادة قحت بكل مكوناتها … كل التجمعات …كل النقابات والمهنيين وغيرهم … أخزاب الأمة ، الاتحادي ، الشيوعي ، البعثيون والحركات المسلحة والتي اقتدت بقول (حميد) : *”أرضاً سلاح”* … (فسمعت الكلام) ووضعت السلاح … واللذين ( لم يسمعوه بعد) كذلك .. قبائل السودان جميعها بكل بطونها وأفخاذها .. البني عامر ، الهدندوة ، الرشايدة ، أولاد جعل ، عيال شايق وبدير ، رباطاب ، مناصير ، دناقلة ، محس ، حلفاويين وكل النوبة … الفي (الشمال) والفي (الجبال) ، فور، زغاوة ، مساليت ، تعايشة ، بقارة ، حمر ، مجانين ، كبابيش وبطاحين ، بني هلبة وبقية القبائل … وأشد الإعتذار لمن لم أذكر … لا تجاهلاً ولا تقليل شأن … وإنما لكي لا أطيل …
أقول لكم سادتي : *(الليك… ليك كان لبن عشر سوي في عينيك)* … والمقولة القديمة تقول إنَّ لبن العشر إذا وُضِع في العين فإنه يصيبها بالعمي … ولا أدري هل هذه المقولة صحيحة علمياً أم غير صحيحة … ولكن مغزي المقولة واضح للعيان … وهو أنْ تضع زولك مهما كانت خلافاتكم … أن تضعه في أغلى مكان (العين) …
علي الجميع أن (يبقي عشرة) علي (الجميع) … ويتحمل بعضنا بعضا … لكي تصدق مقولة حمدوك (فنعبر) … إنَّ (الواور) ضيق … وهو المعبر الصغير فوق جدول المياه … فلا داعٍ للتدافع (والمدافرة) … كي لا يتساقط البعض … ونصل جميعا إلى البَرِّ الآخر تامين ولامين … سالمين غانمين ، لا سيما ونحن في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة من تأريخ سوداننا الحبيب … فالبلاد والعباد والديموقراطية (والمدنيااااا) في منعطف خطير … إما أن نكون … أو لا نكون … وأقولها وأرددها مرات … ومرات (الليك… ليك كان لبن عشر سوي في عينيك).
وأتمني صادقاً ومن كل قلبي أنْ يُلهِم الله مسؤولاً … أو يهيئ لنا قائداً ملهماً … ورجل مرحلة ليصدر قراراً شجاعاً بإلغاء كل قبائل السودان … والاستعاضة عنها بقبيلة وااااحدة … هي (قبيلة السودان) ويكون ذلك مقدمةً لتكوين (الأمة السودانية) وما الضير لو سُئِل أي شايقي أو بقاري أو جعلي أوبني عامراوي أو ابن أي قبيلة من قبائل السودان الأخري عن قبيلته … ماذا يضره لو ردد مع اسماعيل ود حد الزين (كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني… واهل الحاره ما أهلي…. ولو ما جيت من زي ديل … وا أسفاي وا مأساتي وا ذلي) … ماذا يضره لو أجاب (قبيلتي السودان)؟!!. و… *(الليك… ليك كان لبن عشر سوي في عينيك)*
د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
الخرطوم 22 أكتوبر 2020
fathelrahmanabdelmageed720@gmail.com