باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اللَّهُمَّ عليك بالشِيعَة والشِيُوعيين!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

                         

أهدِنَا وأهديهم وأصلح حالنا وأحوالهم..

عندما بعث الله نبيه بالهُدَى ودين الحق، أرسله للناس كافة بشيراً أولاً ثم نذيراً مُقيَّداً برحمات الله على العِباد..

كثيراً ما نسمَع مثل هذه الدعوات من على منابرِ بعض خُطبائِنا فما أن يَنْتَهي الخطيب المَعني من خُطبة الجُمعة إلا ويدعُوا على هاتين الصفتين شيعَة وشيوعيين، صوفية ولبراليين، وسلفية وعلمانيين!!

لا لذنْبٍ جنُوه الا أنَّهم كغيرهم من المُسلمين يُدينُون لله تعالى من زاويةٍ أُخرى يَراهَا رُوَّاد الفكر المُعيَّن بأنَّهم كُفار ومشركين وزنادقة ومُلحِدِين!!

ضاربين بسماحة الإسلام وأخلاقه الطيبة – التي أتى بها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وكانت احدى دواعي رسالته لاتمام مكارم الأخلاق – عرض حائط الأحقَاد التي بذرها كارِه الإنسانية الأول إبليس في قلوبِهِم الضعيفة، غير آبهين بالنداءات التي وجهها مُربِّي الأُمة الإسلامية بأن سباب المسلم فسوق وقتاله كُفر!!

لو غُصْنا قليلاً وتدبَّرنا في كُتب السير والتواريخ الإسلامية لوجدناها ملئى بمثل هذه الدُرر النواضر التي تحض على مكارم الأخلاق وحُسن المعشر والتشديد على إكرام النفس البشرية بعدم تعرضها للإساءات والتحقير…

ذهب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لاهل الطائف عارضاً عليهم رسالته الخاتمة.. فما كان منهم إلا أن كَذَّبُوهُ أولاً ثم أساءُوا إليه وطردُوه ولم يكتَفُوا بذلك بل غرَّرُوا به صبيانهم يستهزئون به ويرمونه بالحجارة حتى أدموا قدمه الشريف!!

وفي طريق عودته إلى مكَّة هُو يُعاني من هذه الجراحات والمآسي (الطائفية الثقفية)، إذ يأتيه ملك الجبال ليستأذنه أن يطبق عليهم الأخشبين إن أراد ذلك..

فليتخيل كل واحدٍ منَّا أنه في هذا الظرف وجاءته هذه الغارة الإلهية للإنتقام.. ماذا سيكون ردَّنا؟؟ من غير جمجمة سيكون.. أطبقها عليهم ولا تفضِّل فيهم نفَّاخ النار!!!

لكن الهادي المهدي الذي جاء ليُرشدنا الى محاسن الاخلاق وكريم الفضائل.. يقول لنا أسمُو بجراحاتِكم مهما كانت لضمان مسيرة الحياة البشرية في أمنٍ وأمان…

ثم يأتِي بعض البُغاة من أرض الشام لمحاربة خليفة المسلمين علي بن أبي طالب “عليه السلام”.. ليتجرأ أحد أتباعه بالقول.. أدعُوا عليهم يا إمام فإنهم خرجُوا عليك وقاتَلُوكَ.. فكان رد باب الحكمة عليه.. إنِّي لا أدعُوا على أهل الشام فقد سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول الأبدال من الشام…

لو نتدارَس مثل هذه النفحات الهاشمية المصطفوية العلوية الرسالية لكفتنا عناء الدُعاء على أمريكا ورُوسيا ناهيك عن الحقد على إخوتنا المسلمين من طوائف ومذاهِب أخرى.. فالتضييق على رحمة الله الواسِعَة تجلب الهَوَان والحِرْمَان…

لذلك كان يقول الإمام الحافظ حيلان بن فروة دائماً…

أعُوذُ بالله من أقْوامٍ قلوبهم كقلوب الذئاب لا يتراحَمُون…

 jamal.trane@gmail.com
//////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
منبر الرأي
حميدتي دعم دعما دعما .. بقلم: نورالدين عثمان
منبر الرأي
المدنية خيار الشعب: بين واقعية الشراكة وحتمية الدولة المدنية
منبر الرأي
من كيكل إلى السافنا.. ماذا يحدث داخل الدعم السريع؟
منبر الرأي
حمدوك هذا لا يكفي .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تراءى لي في المنام إني أصبحت… مديرا لمفوضية الفساد .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

المواصفات والمقاييس .. بقلم: د. محمد شرف الدين

د. محمد شرف الدين
منبر الرأي

كشطٌ على جدار المعتاد!! .. بقلم: د. الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

تَرِكَةُ أُمِّ عِتْمَان !! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss