باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المتربصون والمتربصات .. بقلم: أميرة عمر بخيت

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

amiraobakhiet@gmail.com

    في جلسة لمجموعة من الأصدقاء جرى الحديث عن أحدهم وهو ليس بغريب عنهم سوى أنه حقق نجاحاً و برز في مجاله حتى نال نصيباً من الشهرة.
    الشخص المعني كان زميلاً لأكثرهم و صديقاً لبعضهم  لكن لما أتى ذكر إسمه وتطرق أحدهم الى نجاحه انبرى الغالبية لإنتقاده و الإنتقاص من شأنه و التقليل من حجم إنجازاته بل تبرعوا بذكر مساوئه  و سرد القصص عن مغامراته و تجاوزاته و تفننوا في التهكم عليه و التقليل من قدره. كل  ذلك و أنا صامتة أتأمل أحاديثهم الى أن غلبتني حيرتي فسألتهم: لماذا تغتابونه وهو صديقكم قلتها و ليتني ما قلت شيئا حتى بدأوا في التبريرات و أسهبوا  في إستباحته مع التأكيد على عدم إستحقاقه لما هو فيه.
    ما اذهلني و انا المحايدة و ليس لي من الأمر شيئا، أن جل ما ذكر لا ينتقص من قدر الرجل بقدر ما ينتقص من إتزانهم و يفضح تعقيداتهم الذاتية و غيرة فاقت حدود العقل و الحكمة حتى انتهكت أبسط مقومات المبادئ الأخلاقية ومقاييس الحكم على الآخرين!
    لم أكن لأتجاوز الأمر دون تدقيق وتمحيص فيما ذكر عن الرجل، ليس تلذذاً بذكر مساوئه وإنما بحثاً عن حقيقة كل هذا الغضب المنصب عليه من قبل الأقربين و للحق بعد كل التدقيق فيما ذكر لم أجد سوى أنه بشر يخطئ كما يخطئ البشر و له في حياته شأن خاص به وأامور تتعلق بخياراته الحياتية و خصوصيات لا تعني الآخرين في شئ غير أن الثابت أنه مجتهد أراد الله أن يكافئه بالنجاح و ربما الشهرة، و لعل الأمر كله اختصاص من الله بالتوفيق للبعض و إن لم يكونوا الأفضل.
    كثرة أسئلتي عن الرجل أجبرت الغالبية على التراجع عن إدعاءاتهم فصاروا يرقِّعون إنتقاداتهم بشئ من المعقولية بل والثناء حتى أن أطيبهم تراجع و إعترف بفضل الرجل و نجاحه المستحق ثم توالت المراجعات حتى انخفض صوت النقد و هدأ ضجيج الروايات التي ربما هي أقرب للباطل منها للحق  و اتضحت ملامح براءة الرجل عن “معظم” ما نسب إليه و من أهل مهنته و زملائه و أصدقائه المقربين.
    هذه الحكاية كمثلها من الحكايات المتكررة و المعتادة و التي تشرح تعقيدات النفس البشرية وكيف يطفئ ظلام بعض القلوب ضوء النجاح و يبتر أفراحه وكيف يتحول الود بفعل الغيرة الى مشاعر سلبية قادرة على نسف المبادئ الإخلاقية دون هوادة.
    من المؤسف  أنه ما أن ينجح أحد حتى يتبارى البعض في إنتقاده و كأن تقليل شأنه سيرفع من شأنهم أو تحقيره سيعلي من قدرهم أو كأنهم حينما يقفون على أنقاضه ستطول قاماتهم و تعلو هاماتهم و ينالوا رفعة لم ينلها الاولون.
    شأن الحاسدين و الغيورين على أجمل وصف، هو الإنشغال بمحاربة الناجحين  و رميهم بالنواقص و سرد القصص السالبة عنهم و محاولة طمس بريقهم بظلام نفوسهم التي تقتات على الفشل و تحطيم أيقونة النجاح.
    و ليتهم يدركون أن نجاح إنسان لن يسلب  فرصة أحد في الإجتهاد و النجاح، فلكل إنسان طريقه وفرصه في الحياة و لن تضيق منصة نجاحٍ بوصول أحد!
    إن الوقت و الجهد الذي يبذل في الإنتقاص من قدر ناجح، قادر على إنجاح فاشل حتى يكون مثله و ربما أفضل!

    نقطة ضوء:

    سعادة الآخرين لن تأخذ من سعادتك و غناهم لن ينقص من رزقك و نجاحهم لن يمنع نجاحك ففي الكون متسع لكل العالمين!

    

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبد الله الطيب
ومات الفطحل الضخم (1-3) … بقلم: الخضر هارون/واشنطن
د. عبد المنعم مختار
تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الثاني)
منبر الرأي
إصلاح علاقات السودان مع الخليج عبر القاهرة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
بيت الشحادين فى لندن … المستشار مصطفى عثمان اسماعيل .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
حراس قصر الأحباش سودانيين واريتيريين .. بقلم: خالد حسن يوسف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصة أمير مهدوي .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

دوا شغل: هل مجانية العلاج هي” الحل في البل” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

إلى النمسا .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطاب الفريق برهان من أخطر تحديات الثورة في هذه المرحلة .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss