الشيوعي السوداني والحراك الديمقراطي المنشود .. بقلم: نورالدين مدني
*رغم فشل التجربة السوفيتية وتراجع المد الشيوعي في العالم‘ ظلت الأحزاب الشيوعية في كثير من بلاد العالم تطرح رؤاها وخططها لإقامة مجتمات الكفاية والعدل.
*وسط “الدغمسة” السياسية المتعمدة واستمرار ظاهرة تأليف أحزاب وكيانات لاوزن لها ولا طعم ولا رائحة ولا اثر، لابد من الحفاظ على تماسك الأحزاب السياسية الجماهيرية‘ والعمل على معالجة مشاكلها التنظيمية ديمقراطياً بلا وصاية أبوية مسبقة.
لا توجد تعليقات
