باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المتنبي: “قدْ أُفْسِدَ القولُ حتى أُحمِدَ الصممُ” .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2022 3:09 مساءً
شارك

في مقال أدونيس عن الطيب صالح الذي نشرناه أمس 15 ديسمبر 2022 استدل الكاتب ببيت شعر مشهور للمتنبي وهو:
ولا تُبالِ بشعرٍ بعدَ شاعرهِ / قدْ أُفسِدَ القولُ حتّى أُحمِدَ الصممُ
وقد صار عجز هذا البيت من المثل السائر.
وكان البيت قد ورد في أصل المقال المنشور من غير تشكيل. وفي اللحظات الأخيرة ونحن نتأهب لإرسال المقال عبر البريد الإلكتروني قمنا على عجل بتشكيل عجزه هكذا: “قد أفْسَد القولَ”. أي أننا اسندنا الفعل “أفسَدَ” لفاعل معلوم، ولم نبنهِ للمجهول. وهذا خطأ.
ولكن لحسن التوفيق أن هذا الخطأ في رواية عجز البيت لم يؤثر في استقامة الوزن أو يخل بالمعنى، وإن كان قد قصر المعنى، ومراد الشاعر أن يجعله مطلقاً.
فالمتنبي لا يحصر فساد القول في شاعر بعينه، بل في كل شعراء زمانه، حتى أنه يفضل لو أصيب بالصمم لكي لا يسمع هذا الغثاء. فهو إذن قصد إلى التعميم لا التخصيص. ولأجل ذلك استند الفعل “أفسد” للمجهول أو الإطلاق. وهذا الاطلاق قد حرر البيت من أن يكون مقيداً بزمان بعينه ومناسبة بعينها، وأهّله أن يصير مثلاً سائراً وصالحاً لكل زمان ومكان.
وأما من حيث موسيقى الشعر، فإن اسناد الفعل “أفسَدَ” للمعلوم خطأً، لم يخل بالوزن العروضي للبيت. لأن الحركات والسكنات ظلت في مكانها ولم ينقص منها أو يزاد شيء من شأنه التأثير على استقامة موسيقى البيت. فالقصيدة تجري على بحر البسيط “التام” ووزنه القياسي: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن- مكرر.

عبد المنعم عجب الفَيا
16 ديسمبر 2022

abusara21@gmail.com
/////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
منبر الرأي
مركز القوة
منشورات غير مصنفة
دكتور حمدوك ورئيس القضاء .. بقلم: كمال الهدي
الصراع بين الانسان والظروف
منبر الرأي
قراءة في إعلان تحالف قوى الإجماع الوطنيّ .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تعادل بطعم الهزيمة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منبر الرأي

مقتطفات من كتاب جديد عن فريدريك كايو (1) ..ترجمة وتعليق:.خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منشورات غير مصنفة

الدعوة للمناظرة ضربة معلم .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي

عقب شهر من الحرب الدمار .. بقلم : تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss