المرشح الرئاسي المصري الدكتور توفيق عكاشة يدشن حملته في جنوب مصر .. بقلم: ثروت قاسم

المرشح الرئاسي المصري الدكتور توفيق عكاشة يدشن حملته في جنوب مصر ( بلاد السودان الحالية من حلفا الي نيمولي ) !

Tharwat20042004@yahoo.com

مقدمة !

الدكتور  ( دكتوراة  بالمراسلة  من امريكا  ، في حلق روؤس اليتامي )  توفيق عكاشة ، المرشح الرئاسي المصري ، الذي تتوقع جميع أستطلاعات الراي في مصر ، أكتساحه للأنتخابات الرئاسية المصرية ، مطلع عام 2012 … مجندلأ  عمرو موسي ( من سدنة  الهالك مبارك ) ، والبرادعي ( الأجنبي ) ، وغيرهما من فراريج الانتخابات الرئاسية المصرية  !

بدأ  الدكتور توفيق عكاشة حملته  الأنتخابية  في جنوب مصر … من نيمولي الي حلفا ! للأسف لن يتمكن مواطنو جنوب مصر من التصويت للدكتور توفيق ؟ ولكن الدكتور توفيق يسعي لدعمك المعنوي ، في حملته الأنتخابية !

برنامج الدكتور توفيق ؟

برنامج الدكتور توفيق يتكون من ستة كلمات مفتاحية  … فقط لا غير :

ضم جنوب مصر الي شمال مصر !

نقطة علي السطر !

جنوب مصر  ، حسب الدكتور توفيق ، هي  بلاد السودان القديم من حلفا الي نيمولي ، كما كانت من عام 1821 (  بداية حكم محمد علي باشا   المصري  علي شمال وجنوب مصر  ) ، الي عام 1956 ( نهاية الحكم المصري علي شمال وجنوب مصر  ) …  بأستثناء  فترة تمرد المتمرد  ( حسب أدبيات الدكتور توفيق )  محمد احمد المهدي ، واستيلائه  ، غصبأ ، علي جنوب مصر  خلال الفترة السوداء من عام 1885 الي عام 1998  !

وبأستثناء  الفترة السوداء الأخري من يناير 1956 الي نوفمبر 2011 ، حين حكم جنوب مصر ،  في غفلة من التاريخ ، ( حسب أدبيات الدكتور توفيق )  ،  الطاغية عبود  ، والسفاح نميري ، وابالسة الانس والجنس  !

حسب برنامج دكتور توفيق  الأنتخابي ،  يمكن أختزال الفوائد الجمة التي سوف تعود علي جنوب مصر ( من حلفا الي نيمولي ) ،  ومواطني جنوب مصر ، كما يلي !

اولأ :

تخليص مواطني جنوب مصر من الحكم الأستبدادي للسفاح البشير ، المطلوب من العدالة الدولية ، للأبادات الجماعية التي أرتكبها ، ولا يزال يرتكبها في دارفور ، جنوب كردفان ، والنيل الأزرق !

هذا مكسب يساوي وزن السفاح البشير  ذهبأ ، لو كنتم تعلمون !

ثانيأ :

أعتماد الديمقراطية ( وليدة ثورة 25 يناير ) ، أساسأ  للتبادل السلمي للسلطة  ،  علي أساس المشاركة، والمسالة ، والشفافية ، وسيادة حكم القانون … في عموم بلاد مصر من الأسكندرية الي نيمولي  ! بدلأ من الحكم الأستبدادي الحالي للأبالسة … الذي سوف يستمر لعقود قادمة ، اذا لم يتدخل الدكتور توفيق ، ويقذف بالأبالسة خارج الشبكة  !

ثالثأ :

أسترجاع  دولة جنوب السودان ، وضمها الي جنوب مصر ، لتصبح حدود مصر من نيمولي الي الاسكندرية ! وزوال  المشاكل الحدودية العالقة بين دولتي  جنوب مصر   ( السودان ) الحاليتين !

وزوال  مشكلة حلايب !

وعدم الحاجة للحريات الأربعة ، اذ سوف تكون مصر بلد واحدة من الاسكندرية الي نيمولي !

رابعأ :

وقف الحروب الاهلية المأساوية في دارفور ، وجنوب كردفان والنيل الأزرق ! ومحاكمة المجرمين عن الابادات الجماعية ! ومحاكمة  الاستاذ علي عثمان محمد طه ، والدكتور نافع علي نافع  ، والأستاذ عوض الجاز ، والاستاذ صلاح قوش لمحاولة أغتيال الرئيس الهالك مبارك !

تعويض المتضريين من النازحين واللاجئين ، تعويضات مجزية ، وأعادة  تسكينهم في قراهم وحواكيرهم !

طفئ  نذر الحرب التي تلوح في الافق بين  نظام البشير الاستبدادي ونظام  سلفاكير، الأكثر أستبدادأ !

كنس نظامي البشير وسلفاكير الي مزبلة التاريخ !

خامسأ :

أعتماد المواطنة أساسأ للحقوق والواجبات ، بغض النظر عن الدين أو الأثنية ، او اللغة ، او الثقافة ، او, الدخل  … في شمال كما في جنوب مصر … تأسيسأ علي مرجعيات ثورة 25 يناير  ! بدلأ من العروبية والأسلاموية التي فرضها الديكتاتور البشير علي مواطني جنوب مصر من غير العرب ومن غير المسلمين !

سادسأ :

دمج ولايات دارفور الثلاثة  في اقليم موحد ، يكون له رئيس ونائبين ، لفترة انتقالية مدتها 3 سنوات ! تتوالي الرئاسة والنيابة  ، خلال الفترة الأنتقالية ، بين الدكتور خليل ابراهيم والبطل عبدالواحد النور والقائد مني اركو مناوي !

دمج ولايتي كرفان في اقليم واحد ، يكون له رئيس ونائبين ، لفترة أنتقالية مدتها 3 سنوات ! تتوالي الرئاسة والنيابة  ، خلال الفترة الانتقالية بين القائد عبدالعزيز الحلو ، وأثنين من القبائل العربية في الأقليم !

دمج ولايات  الجزيرة  المروية  الأربعة   في اقليم موحد ، يكون له رئيس ونائبين ، لفترة انتقالية مدتها 3 سنوات ! تتوالي الرئاسة والنيابة  ، خلال الفترة الأنتقالية ، بين  القائد مالك عقار ، وأثنين من القبائل العربية في الأقليم !

تفكيك حركات دارفور الحاملة للسلاح ، والحركة الشعبية الشمالية ، وتفكيك تحالف كاودا  !

يضمن دكتور توفيق عكاشة التوزيع العادل للسلطة والثروة بين المركز والهامش  في جنوب مصر  خلال الفترة الانتقالية ( 3 سنوات ) !

وبعدها تستريح جنوب مصر من عجاجة العنصرية والمناطقية ، والحروب الأهلية   !

هذا مكسب يساوي وزن السفاح البشير  ذهبأ !

سابعا  :

تحسين الوضع الأقتصادي والمعيشي لمواطني جنوب مصر ، بعد أسترداد بترول جنوب جنوب مصر ، في ولايتي الوحدة وأعالي النيل ! وتهجير فلاحي شمال مصر  ، مع جواميسهم ، لاستصلاح اراضي جنوب مصر الشاسعة من حلفا الي نيمولي  ( مليون ميل مربع ) ! وتحسين النسل الانساني والحيواني !

ثامنأ :

تصبح مصر اكبر  واطول دولة في افريقيا والعالم العربي بتعداد سكان يفوق ال 120 مليون نسمة ومساحة تفوق 3 مليون ونصف مليون كيلومتر مربع !

سوف تكون المسافة الرأسية من الأسكندرية ، علي ضفاف البحر الابيض المتوسط الي نيمولي في أدغال افريقيا ، هي الأطول في اي دولة في العالم قاطبة  ( 3078 كيلومتر بالطائرة )!

تاسعأ :

أنضمام جنوب مصر الي شمال مصر سوف يحسن العلاقات  المتشاكسة لجنوب مصر  (  السودان  الحالي )  مع المجتمع الدولي ، ويرفعه من قائمة الدول المنبوذة والمقاطعة … الي قائمة الدول الصديقة  ! ويتم شطب ديون ( 38 مليار دولار ) دولتي جنوب مصر ( السودان )  الحاليتين !

عاشرأ :

عودة جنوب مصر الي شمال مصر تحصيل حاصل ، وأعادة الأمور الي نصابها الصحيح ، كما يخبرنا التاريخ !

في الفترة من عام  800 قبل الميلاد الي عام 653 قبل الميلاد ( 147 سنة ) ، حكمت جنوب مصر وشمال مصر الاسرة 25 المصرية الفرعونية الكوشية  ( الفراعنة السود  من نوبة كوش … جبل البركل المقدس ) !
كان اول فراعنتهم  كاشتا ، تبعه بعانخي ، وترهاقا ، وانتهت الأسرة بموت الفرعون النوبي تنتاماني في نبتة ( كريمة )  بالقرب من  جبل البركل في عام 653 قبل المبلاد !
حكمت الاسرة   المصرية الفرعونية الكوشية  ال 25 ، من عاصمتها نبتة  (  كريمة  في  نواحي جبل البركل المقدس )  جنوب مصر  حتي نواحي سنار الحالية ، شمال مصر  من اسوان الي الاسكندرية ، فلسطين، بلاد الشمال ، بلاد بابل ،  وجنوب تركيا ! وكانت  الاسرة الكوشية  اقوي من الامبراطورية الرومانية ،  والاشورية  !
كما أنتصرت  جيوش ترهاقا  علي الأمبراطورية الفارسية !
قال امبراطور الفرس يصف الكوشيين السود :
(  لقد رأيت قوما أشداء  ! لم أر مثلهم قط  ) !
اذن الأصل ان تكون جنوب مصر ( من نيمولي الي حلفا ) جزءأ  لا يتجزأ من شمال مصر ، كما حدث أبان الاسرة 25 الكوشية  منذ  اكثر من 2811 سنة !
يطلب منك  الدكتور توفيق  ، أيها القارئ الكريم ، أن تدعم حملته الرئاسية  ،  اذا كنت ترغب في التخلص من الأبالسة ، بأسهل وأنجع وأسلم وأقصر الطرق !  ولتعيش في مصر المؤمنة الامنة … من نمولي الي الأسكندرية  !

الدكتور توفيق عكاشة والنظام التعليمي في جنوب مصر  !

قال الدكتور توفيق عكاشة وهو يدشن حملته الانتخابية الرئاسية ، لضم جنوب مصر الي شمال مصر :

تخصيص  نظام البشير أقل من واحد في المائة من الناتج الاجمالي المحلي علي التعليم العالي  في جنوب مصر ،  ألقي بظلاله الطويلة علي الكتاب والقراء علي السواء ! فنجد مشكة كتاب ، ومشكلة قراء أشد وبيلأ ! 

الكاتب النابه يكتب ما يجب علي القارئ قراءته ! وليس ما يحب  القارئ قراءته  !

ولكن في جنوب مصر  (  بلاد السودان الحالية )  ، الوضع مقلوب !

فالكاتب الناجح هو من يدغدغ مشاعر القراء ، بأسلوب منفلوطي ، وشعارات جوفاء  !  وليس مهمأ أن تكون مقالته محتوية علي معلومة جديدة ، أو تحليل موضوعي للأحداث  !

في معظم  الأحوال القارئ  ، وبالتالي الكاتب ،  إن كان من السابلة أو من المثقفين ،  لا يهتم بالموضوع والجوهر ، أهتمامه بالمظهر والزخارف اللفظية … والفضائح  والفيديوهات والاخبار المثيرة !

وهنا تقبع المشكلة  …  مشكلة الكتاب ومشكلة القراء في عهد التجهيل الإنقاذي ، في جنوب مصر  !

المقالة  ( صاحبة الأسم ) غالبا ما تحتوي علي معلومة جديدة  ، وعلي وجهة نظر تحلل المعلومة !

يحرص الكاتب أن تكون معلومته صحيحة ، وغير مغلوطة ، وإلا كشف ستيف جوبس أمره فورأ !

ولكن للكاتب مطلق الحرية في إبداء وجهة نظره ، التي يمكن أن توافق ،  أو لا توافق هوى القارئ ! ويجب أن لا يفسد إختلاف الراي للود قضية  … بين الكاتب وقارئه !

يستطرد الدكتور توفيق ، قائلأ :

اشتكي بعض الكتاب من أن تعليقات القراء علي مقالاتهم غالبا ما تكون فجة ، وخارج موضوع المقالة ، وفي بعض الأحيان تحمل بذاءات لا داعي لها !

قسم الدكتور توفيق   قبيلة القراء إلى ثلاثة اقسام ، كما يلي :

+ قارئ  صاحب (  رأي )  ! يقول رأيه ، ويمضي لحاله ، محترما أراء الغير !

رأيه صواب يحتمل الخطأ ، ورأي الغير خطأ ، يحتمل الصواب !

+ قارئ صاحب (  الرأي )  ! يعتبر هذا القارئ أن رأيه هو ( الرأي ) ، وهو الصحيح ، وغيره  خطأ ! وقد يتجاوز هذا القارئ بعض الخطوط الحمراء في هجومه على من يدلي برأي مخالفأ لرأيه ! وفي هذا تعصب ذميم يربأ  الدكتور توفيق  بالقارئ الحصيف أن يتلبسه !

+ قارئ صاحب  ( لا رأي )  !  هذا قارئ عنقالي  ،  فهو يشوت خارج القون ، وغالبأ لا يستوعب موضوع المقالة المعنية ! فهو يطقش ذات اليمين وذات الشمال ، وهو في جهله ينعم  !

وغالبأ ما يكون تعليقه حزمة من البذاءات ، التي ترتد الي نحره !

وصف الدكتور منصور خالد  هذا القارئ الكريم بأنه :

ما لوش لزوم ؟

ولتقريب الصورة ، حكي   الدكتور توفيق  حكايتين  !

الحكاية الاولي :

في يوم السبت 19 نوفمبر 2011 ، نشرت جريدة الراكوبة الغراء مقالة من اروع ما كتب اليراع  الرشيق للمبدعة المصرية ( السودانية حاليأ )  بعنوان :

( حقائق حول السودان وثورات الربيع العربي )

ووضعت ادارة الراكوبة صورة الشيخ عبدالحي يوسف مع المقالة ، لتقريب الصورة للقارئ الكريم !

يقول الدكتور توفيق :

دعنا نقرأ تعليقات القراء الكرام علي المقالة ، لنعرف أن كانوا قد أستوعبوا موضوعها ، وما ترمي اليه !

معظم التعليقات كانت عن الشيخ عبدالحي يوسف ، رغم أن المقالة لم  تذكر الشيخ عبدالحي  بالاسم ، ولم تشر اليه  أطلاقأ  !

تكالب القراء علي الامساك بالبردعة ، وتركوا الحمار يهرب !

اعتقد احدهم ان الشيخ عبدالحي هو من كتب المقالة ! ودارت بين القراء الكرام معركة حول هذا الموضوع ، مع ان اسم الكاتبة منشور في صدر المقالة !

وذكر احدهم جمهرة القوم  بان الشيخ  عبدالحي يقود عربة برادو جديدة ، وأن وجهه صبوح !

أصبح القراء ، كأهل بيزنطة ،  يتناكفون حول الشيخ عبدالحي صاحب الصورة ، وتركوا المقالة جانبأ !

وهكذا كلام الطير في الباقير ، مما لا يمس موضوع المقالة ، لا من بعيد ،  أو من بعيد جدأ !

نسي القراء موضوع المقالة تماما ، وركزوا علي صورة الشيخ عبدالحي يوسف … التي لا صلة لها بالمقالة  !

هذه واحدة !

والثانية أن هذه المقالة التحفة قرأها  ( أن شئت الدقة فتحها … عند كتابة هذه المقالة )  حوالي 5 الف  متصفح ، في حين كان عدد المتصفحين  ( الفاتحين )  لمقالة المدعو ثروت قاسم  ( المنشورة في نفس اليوم )  قد  تجاوز 12 الف متصفح … مع الفرق الهائل بين المقالتين   ( لصالح مقالة المبدعة ) ،  من حيث ، الموضوع المثير  ، والمعلومة الجديدة المفيدة ، والتحليل الرصين ، والأسلوب الطلي  ، والبلاغة والبيان !

فتأمل !

الحكاية الثانية :

واصل الدكتور توفيق  تحليله لذهنية القراء  الفارغة ، قائلأ :

أنا جاد في تركيز برنامجي  الانتخابي ، وحصريأ ،   في ضم جنوب مصر ( دولتي السودان ) الي شمال مصر !

وقد لاحظت ان حوالي 70 متصفح  ، في الراكوبة ، قد علقوا علي برنامجي  الانتخابي !

كم كانت دهشتي  كبيرة ، لاكتشف أن  كل واحد من المعلقين قد صدق ، في سذاجة ما بعدها سذاجة ، أن رؤيتي يمكن تفعيلها علي الارض! وأعتبر برنامجي برنامج جاد  ، يمكن أن يتم تفعيله ، بمجرد أنتخابي !

مع ان اي عنقالي في سوق الله اكبر سوف لن يخفي عليه  ان فكرتي   اكثر من خيالية ، ولا محل لها من الأعراب ! وانها فقط لدغدغة مشاعر المصريين العنقالة  والسذج ، لدفعهم للتصويت  لمن يعدهم باراضي السودان الواسعة … حيث العسل واللبن والتمر هندي  !

وبدلأ من تسفيه  فكرتي ! والرد عليها بالتقريع والهظار ، واخذ الموضوع كنكتة بايخة ، والرد عليها بنكتة ابوخ منها !

بدلا من ذلك ،  مسح  المعلقون  عقولهم ، وتركوا لعواطفهم وحساسياتهم  العنان ! وأعتبروا الموضوع جد جد  … وليس كلام الطير في الباقير !   ومن ثم تعليقاتهم التي تفضح جهلهم وسذاجتهم !

هاتان حكايتان  ، من بين مئات ،  توضحان   الدرك السحيق الذي وقع فيه معظم القراء الكرام  ، في جنوب مصر !

حملتي الانتخابية الرئاسية ( الكلام دائما للدكتور توفيق عكاشة ) سوف تسعي لأنتشال القراء والكتاب في جنوب مصر ( دولتي السودان  الشمالي والجنوبي الحاليتين ) من هذه الحفرة البئيسة … ونشر بعض الوعي بينهم  ! لعلهم يصطلون !

يختم الدكتور توفيق حديثه قائلا :

أدعموا حملتي الانتخابية يا اهل جنوب مصر  ، ان كنتم قوما يجهلون  !

الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=8YfVtNxMzT0

عن ثروت قاسم

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً