باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر قسم السيد عرض كل المقالات

المسؤولية التاريخية لإنفصال الجنوب .. من يتحمل وزرها ؟ .. بقلم: عمر قسم السيد

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2010 5:54 مساءً
شارك

عندما قيل للنائب الاول ورئيس حكومة الجنوب والحركة الشعبية ، الراحل جون قرنق دي مبيور ، ان اصواتا هنا وهناك – أي في الشمال والجنوب تنادي بالانفصال ، رد على الفور ومباشرة " من يرد الانفصال عليه ان يقاتل للحصول عليه " !
لكن خليفته ، الفريق سلفاكير ميارديت اكد في اعقاب اداء القسم الدستوري ، السير على طريق مؤسس الحركة الشعبية ، وتنفيذ اتفاقية السلام الشامل ، وانه لن تكون هناك عودة للحرب مرة اخرى ، وقال انه سيعمل مع شريكه ، المؤتمر الوطني على خيار الوحدة الجاذبة بين الجنوب والشمال !
ولكنه ..
فاجأ الجميع الجميع في مطلع نوفمبر 2009م عندما كشف ، وللمرة الاولى عن رغبته في الإنفصال ، عندما دعا الجنوبيين الى التصويت لصالح استقلال جنوب السودان خلال استفتاء 2011م .
وقال سلفاكير " ان بقاء السودان موحدا يجعل من الجنوبيين مواطنين من الدرجة الثانية "
وقال في كلمة القاها في ختام قداس أقيم في كاتدرائية القديسة تريزا في مدينة جوبا " ان مهمتي تقتضي قيادتكم الى استفتاء 2011م ، وان هذا اليوم قريب جدا ، واني على ثقة بأننا سنشارك فيه "
وتناقلت حينها اجهزة الاعلامية الداخلية والاقليمية تصريحات سلفاكير هذه ، والتى حث من خلالها المواطن الجنوبي بالقول ( عندما تصل الى صندوق الاقتراع سيكون الاختيار خيارك ، هل تريد التصويت للوحدة لتصبح مواطنا من الدرجة الثانية في بلدك ؟ وتابع " اذا اردت التصويت للاستقلال فستصبح حينها شخصا حرا في بلد مستقل "
واتهم سلفاكير المؤتمر الوطني بعرقلة تنفيذ اتفاقية السلام الشامل ، مما يوحي بان خيار الانفصال بات اقرب ، كما قال سلفاكير " ان الوحدة هى الخيار الاقرب ، وان الانفصال هو البديل "
يقول خبراء " ان الراحل جون قرنق كان وحدويا ، وان سلفاكير انفصاليا ووحدويا ، يعني – بين بين –
وكل ما ذكر يكشف عن تصريحات مضطربة تكشف عن عدم توازن في اتخاذ ، او تكتيك خفي !
وان الحركة الشعبية تلعب لعبة – القط والفار – مع المؤتمر الوطني ، ويتضح ذلك في زيارة سلفاكير لجنوب كردفان ، والتي تعتبر استطلاعا ميدانيا لرقعة جغرافية في الشمال وتعتبرها الحركة الشعبية احد معاقلها التحالفية ، إذ ارتبطت جنوب كردفان بالحركة الشعبية عبر انخراط قياداتها في الحركة بشقيها السياسي والعسكري ، وقال حينها سلفاكير " ان الحركة ستضع رهانها على جاذبية الوحدة ، وانه شخصيا سيضع صوته في صندوق الوحدة
اذن ..
وسلوك الحركة منذ القدم ، ينبي بتحركات انفصالية ، وذلك عندما طرح الفريق جوزيف لاقو قضية تقرير المصير لشعب جنوب السودان  ضمن اجندة اتفاقية اديس ابابا !
وجون قرنق في خطابه الشهير الذي دائما ما تعيده اجهزة الاعلام السودانية يقول فيه (تاني مافي حاجة اسمها حكومة البشير والا قرنق – كلنا بقينا حاجة واحدة )
والان ..
وحدوية قرنق ضرب بها عرض الحائط ..
نعم ..
سلفاكير .. يقف في الخط الفاصل بين الوحدة والإنفصال !
باقان اموم .. انفصالي لا محالة
دينق ألور .. انفصالي
اذن .. لقد خرج جميعهم عن مبدأ الاب الروحي جون قرنق ، وتركوا طريقه !
وهذا لا يمنع ان هناك وحدويون .. على رأسهم الفريق مالك عقار ، فهو رجل وحدوي لا شك في ذلك !
وما يعضد حديثي حول قيادة الحركة الشعبية لخط الإنفصال ، حوار اجرته صحيفة الصحافة السودانية مع وزير الخارجية السابق ، ووزير التعاون الاقليمي بحكومة الجنوب والقيادي بالحركة الشعبية ، دينق ألور ..
فقال في رده على احد المحاور ( في ظل وجود الشريعة الاسلامية سينفصل الجنوب بكل تأكيد )
هذا تخريج جديد يظهره ألأور لأول مرة ، واظنه يدخل في باب التكتيك السياسي لمزيد من الاستبزاز الرخيص الذي تمارسه الحركة الشعبية مع المؤتمر الوطني ، وكشف الور عن ان 70% من الاصوات في الجنوب تنادي بالإنفصال !
والانفصال اذا كان هو الخيار بعد الاستفتاء .. لا بأس به !
ولكن هل تستطيع الحركة الشعبية ان تقود الجنوب الى بر الامان ؟
وهل تستطيع ان تجعل منه دولة ذات سيادة وقائمة بذاتها دون أي املاءات وتدخلات من دول اخرى ؟
نخشى اكثر ما نخشي من اندلاع حرب قبلية طاحنة تعيد القبائل والاقليات الجنوبية المستضعفة الى شمال السودان مرة اخرى ليحتموا به من بطش قبائل الدينكا ببطونها المختلفة !
فقبيلة الدينكا التى تعتبر ثان اكبر قبيلة في السودان ، تعتبر نفسها وصية على جنوب السودان ، ودونها بقية القبائل !
اذن العام 2011م سيحدد لنا بداية التاريخ الجديد لدولة السودان الجديدة !
والاجيال القادمة ستحمل الحركة الشعبية المسؤولية التاريخة لإنفصال الجنوب ، ولن ترحم كل القيادات التي تسببت في الانفصال ، وكل شاردة وواردة التقطتها كاميرات الفضائيات ستظل مدونة في التاريخ وشاهدة على العصر ، وكل كلمة وثّقتها وسجلتها الوسائط المتعددة ستكون شاهد اتهام ضد من تسببوا في ضياع جنوب السودان ، وتشريد مواطنه المغلوب على امره .

Ali Car [mabsoot95@yahoo.com]
 

الكاتب

عمر قسم السيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في زمن الانهيار … يواصل السودانيون صناعة الإنجاز
منبر الرأي
نحن صُناع الجبابرة القدامى وصناع الجبابرة الجدد من أصحاب الملايين
منبر الرأي
جولة في كتاب “طبائع الاستبداد للكواكبي”.. ومصارع الإنقاذ .. بقلم: سعد الدين عبد الحميد/ عبري/ سلطنة عمان
منبر الرأي
البُوشي والشفيع خضر وشمَّاعة الفشل!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض
التسوية .. مرة أخرى ؟! .. بقلم: د. عمر القراي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لن تلِدَ ثورتُنا كائناً مشوّهاً .. كلّا !! .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منبر الرأي

الافلاس والهروب الكبير .. بقلم: خالد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاقتصاد الدائري وتعزيز التنمية المستدامة .. بقلم: د. عمر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على مقال: ” كيف خطط التنظيم الدولي للاخوان المسلمين لاحتلال السودان وليبيا بعد ثورة يناير المصرية .. بقلم: أ‌. د. احمد محمد احمد الجلي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss