باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المسئولية الجنائية للقائد الأعلى وآخرين عن جرائم قتل المتظاهرين !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 22 مايو, 2022 1:52 مساءً
شارك

بحسب القانون، يعتبر المذكورين أدناه متهمين أصليين يجب ملاحقتهم بتهم جرائم القتل سواء بسواء مع كل جندي أطلق النار أو استخدم أداة تسببت في قتل متظاهر خلال فترة ولايتهم التي وقعت فيها الجرائم:
1- رئيس الجمهورية السابق، القائد الأعلى للقوات المسلحة.
2- رئيس وأعضاء مجلس السيادة بصفتهم القائد الأعلى للقوات المسلحة وقوات الدعم السريع والقوات النظامية الأخرى بحسب منطوق المادة “11” فقرة “1” من الوثيقة الدستورية.
3- قائد قوات الدعم السريع.
4- مدراء عموم الشرطة المتعاقبين خلال فترة وقوع الجرائم.
5- مدراء شرطة الولايات المتعاقبين خلال الفترات التي وقعت فيها الجرائم بدوائر إختصاصهم.
6- مدراء جهاز الأمن المتعاقبين خلال فترة وقوع الجرائم.
7- قادة الحركات المسلحة التي شارك أفرادها في إرتكاب الجرائم.
الأساس الذي تُبنى عليه مسئولية المذكورين، أنه وبحسب القانون، فكما تقع جريمة القتل بالسلوك الإيجابي (أي إتيان الفعل المُسبب للموت)، فإنها تقع كذلك بالسلوك السلبي، وهو الإمتناع عن القيام بالفعل الذي من شأنه أن يمنع وقوع الجريمة، ، وقد نص القانون الجنائي السوداني صراحة في مقدمته على باب التفسيرات والايضاحات (المادة “3”) على هذه القاعدة بالنص على أن كلمة “الفعل” تشمل “الإمتناع عن الفعل”.
ومن الأمثلة التي أوردها شُرّاح وفقهاء القانون لجرائم القتل التي تُرتكب بالسلوك السلبي، إمتناع مأمور السجن عن إعطاء الطعام للسجين إذا تسبب ذلك في وفاته، وكذلك إمتناع الممرضة عن إعطاء المريض الدواء إذا أدّى لنفس النتيجة، كما أن الشخص العادي العابر للطريق يكون مرتكباً جريمة معاقب عليها بالسجن ثلاثة سنوات إذا إمتنع عن مساعدة الشخص المصاب في حادث أو كان في حالة إغماء أو أشرف على الهلاك (المادة 75) من القانون الجنائي السوداني.
وحيث أن المذكورين أعلاه قد إمتنعوا عن إصدار الأوامر المباشرة بموجب سلطتهم القانونية على الجنود والضباط بالإمتناع عن إستخدام الأسلحة النارية والأدوات الأخرى التي تسببت في قتل مئات الشباب المتظاهرين مع إستمرار إرتكاب هذه الجرائم وعلمهم بحدوثها، فإن أي من المذكورين أعلاه يكون مسئولاً جنائياً عن جرائم القتل التي إرتكبها الجنود الذين يقعون تحت سيطرتهم وسلطتهم المباشرة بموجب الوظيفة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طبقات ود ضيف الله: سِفْر لم يطبع في وطنه
“حركة وطنية سودانية أم حركات وطنية” في كتاب فرنسي عن الاشتراكية في أفريقيا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الجرح النازف فى دارفور … من المسئول؟ .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
تقارير
وسط دعوات سودانية لمحاسبتهم.. مرتزقة أوكران ينسقون هجمات “الدعم السريع” ضد الجيش بدارفور
السودان التركي – المصري: جِدَال تأريخي حَدِيث (1 /2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المخاض العسير للانتفاضة المُزدوجة ضد الحُكم والمعارضة، معاً .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي -بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

انطباعات عن الجلسة الحوارية للسفارة والجالية السودانية لتطوير علاقات السودان وقطر .. بقلم: د. أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي
اجتماعيات

رحلة في الذاكرة الاريترية مع المناضل ابراهيم قدم (الحلقة الثانية)

طارق الجزولي
منبر الرأي

كابلي: من كابول الى ألكساندريا سيتي .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss