باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المسافة بين انقرة و أرض البطانة

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2024 11:16 صباحًا
شارك

الاتصال الذي أجراه رئيس دولة تركيا الطيب رجب أردغان مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان لحل المشكلة السودانية، و وقف الحرب عبر تفاوض مع الدولة الداعمة للميليشيا قبل أيام، أصبح هو الموضوع الرئيس للعديد من الكتاب و المحللين الذين ذهبوا في اتجاهات متفرقة كل يحاول أن يجير الحديث حسب هواه و ما يتمناه، باعتبار أن رد البرهان الإيجابي سوف يفتح صالات الحوار المتعددة، لآن التفاوض لا يؤدي إلي حل يبعد الميلشيا من المجال العسكري و السياسي، لذلك تصبح تسوية لا تتوقف في حدود الجيش و الميليشيا أنما سوف تمتد إلي القوى السياسية..
و لكن البرهان جاء بالرد اليقين في أرض البطانة لا حوار و لا تفاوض و لا هدنة مع الميليشيا التي بدأت تترنح، و كل القوات سوف تلتقي في مدني.. الغريب في الأمر أن البعض لا يفرق بين الردود الدبلوماسية التي تبقي على شعرة معاوية في علاقات الدولة مع الدول الأخرى، و بين قرار قيادة الجيش الذي لا يستطيع أن يتجاوز الشارع السوداني، أن المعركة الدائرة الآن ليس بين جنرالين كما يدعي تحالف ” تقدم” و الإعلام السائر في ركبه، بل هي حرب ضد الوطن و وحدته و استقراره وفقا للأجندة الخارجية، و الذين يدعمون تلك الأجندة و قد تم توظيفهم لخدمتها، و الآن هم يطالبون بالتدخل الخارجي و قوات دولية تحت البند السابع و غيره ، هؤلاء و الميليشيا خاضوا حربهم ضد المواطن في العديد من مناطق السودان بالنهب و السرقة و القتل و الاغتصابات، فأصبح المواطن هو صاحب القرار في كيفية وقف الحرب بالانتصار العسكري حيث لبوا دعوات الاستنفار و المقاومة الشعبية و قدموا التضحيات بالغالي و النفيس، أو بالتفاوض الذي لا يجد آذان صاغية في الشارع إلا عند قلة من الناس، هؤلاء ينقسمون إلي فئتين.. الأولى تريد التفاوض لكي ترجع مرة أخرى للساحة السياسية مدعوة بأجندة خارجية، و مجموعة أخرى تقف بعيدا رافعة الشعار ” لا للحرب” لكي تدعي أنها على الحياد رغم أن أغلبية عناصرهم يقفون مع الميليشيا برفع بوستراتهم و صورهم تخزيلا للجيش و الشارع..
أن التلاحم القوي بين الشعب و الجيش في ساحة المعارك هو الذي سوف يرسم طريق الحل الذي يجب أن يمحا فيه أسم الميليشيا تماما في الأجندة و التاريخ السوداني، و أنتصار الجيش في المعركة هو الطريق الوحيد لوقف الحرب،أن المسافة بين أنقرة و أرض البطانة بعيدة جدا لا يمكن أن يلتقيان مطلقا.. و لا تقف الحرب إذا كان هناك شخص واحد من الميليشيا محتفظا ببندقيته.. و إذا كانت القوى الأمبريالية ما تزال تعمل من أجل تحقيق أجندتها في السودان.. الحرب ليس هي ضد الميليشيا فقط .. بل الحرب هي تصحيح لكل مسارات السودان التاريخية التي وصمت بالفشل، هي تغيير حقيقي للعقليات التي لا تعرف إلا مصالحها الخاصة، هي تغيير للمسار السياسي السابق الذي كان يعزل المواطن عن المشاركة الحقيقية في صنع القرار.. لذلك عندما ينتصر الجيش أول فعل يجب أن يقوم به الدعوة إلي انتخابات للجان الأحياء التي يجب أن تمثل القاعدة الأساسية للعمل السياسي في البلاد.. هؤلاء الشباب الذين لبوا نداء الوطن و حملوا السلاح دفاعا عنه هم أحق بالحكم من غيرهم.. و الانتخابات في الأحياء تعطيهم الشرعية أن يتحدثوا بأسم الذين يمثلونهم، هؤلاء يجب عليهم أن يختاروا الحكومة الانتقالية، و هؤلاء هم الذين يشكل منهم المجلس التشريعي للفترة الانتقالية، و هؤلاء هم الذين يختاروا حكام الولايات و حكوماتها.. أن التحول الديمقراطي الذين ينادي به الناس يصبح تحولا حقيقيا شعبيا، و ليست شعارات معلقة في الهولاء.. أكثر الناس خيانة لها هم الذين كانوا يرفعونها.. نسأل الله حسن البصير..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوار مع صديقي ال ChatGPTالحلقة 4)4)
كيف تناولت د. ناهد محمد الحسن المنهج الماركسي؟
منبر الرأي
ذكرى تحرير الخرطوم 26 يناير 1885م هل يكررها السودانيون الآن: المؤرخ ضرار صالح ضرار .. من كتاب تاريخ السودان الحديث
ذكرى تحرير الخرطوم 25 يناير 1885م .. بقلم: المؤرخ/ ضرار صالح ضرار
منبر الرأي
الخفاء أم العلن!!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تاباها ممعوطة تاكلها …. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
وثائق

الطريق للحوار القومي في السودان: برنستون ليمان وجون تيمن .. ترجمة: د. عبد الرحمن الغالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيام ياسين عمر الإمام وحلول “ساعة الحقيقة” للحركة الإسلامية في السودان. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

ولكن.. أين البوكس..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss