باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد الشريف سليمان عرض كل المقالات

المستشار صاحب القرار ومفهوم الوطنية …. بقلم: د.محمد الشريف سليمان/ برلين

اخر تحديث: 19 يوليو, 2009 6:45 مساءً
شارك

 abu_suli@hotmail.com

 

مساء الإثنين الموافق السادس من يوليو 2009 اقامت سفارة جمهورية السودان في العاصمة الألمانية برلين، ندوة حوارية مع مستشار رئيس الجمهورية للشؤون السياسية، وزير الخارجية السابق، مسؤول العلاقات الخارجية والقيادي بالمؤتمر الوطني الحزب الحاكم وطبيب الأسنان د. مصطفى عثمان إسماعيل. حضر اللقاء لفيف من ابناء السودان المقيمين في برلين. اعطى المستشارحسب مفهومه لمحة عابرة   عن الاوضاع الراهنة في وطني السودان، ومن ثم فتح باب النقاش ليتفاجأ المستشار بأسئلة  لم تكن في حسبانه. نعم إنها اسئلة تحتاج الى إجابة، وطرحت من الحادبين والحريصين على وحدة تراب الوطن، والدولة السودانية( الدولة تعني الارض السودانية بحدودها الوطنية القائمة وهي ثابتة، والحكومة تعني القائمين على دست الحكم ضمن مفهوم الديمقراطية).

 

قبل الولوج إلى القنبلة التي فجرها المستشار، الذي يسند ظهره على جدار حديدي يحميه من كل مصائب الدنيا وشرورها(هذه المرة الثانية التي يخرج فيها المستشار ببدعة   مؤذية بحق الشعب السوداني الابي)، اود الإشارة الى بعض الموداخلات التي سممت افكار الدكتور وقلبت موازين تماسكه الدبلوماسي في الرد على ما طرح من الأسئلة. نعم لقد جابهه احد قدامى الاطباء السودانيين ومسؤول حقوق الإنسان العربي في برلين بأن الاوضاع الصحية في البلاد كانت قبل عشرات السنين افضل مما هو عليه اليوم في السودان، وعلق على الفراغ الدستوري الذي يحدث في 2009.07.09 وان الانفراد الاحادي للمؤتمر الوطني في اتخاذالقرار يعمق من أزمة البلاد. وسأل احد الإخوة العامليين في مجال المشورة الإجتماعية عن أزمة المياه في الخرطوم وسعر البرميل الواحد وصل الى 4 دولارات في أرض ملتقى النيليين(إضافة مني: اوردت الصحف بأن والي الخرطوم اقال مدير المياه لأنه عقد مؤتمرا صحفيا ودق ناقوس الخطر حول أزمة مياه العاصمة المثلثة). كما عرج سوداني وطني آخر يعمل في نفس المضمار مستفسرا حول ما قدمت حكومة الإنقاذ للمواطن السوداني وإنعدام الحرية الشخصية للفرد؟ وسأل مواطن آخر يعمل كإخصائي في الطب البشري عن العدالة المنتظرة في محاكمات دارفور! كما جرى إستفسار المستشار عن تدويل قضية دارفور، الولايات الجديدة المزمع إقاماتها في الإقليم لإرضاء الولاءات القبلية، والفجوة الغذائية في البلاد( اعلن والي جنوب دارفور عن فجوة غذائية تقدر بحوالي 220 الف طن)، علما بأن السودان ينتظر منه ان يكون سلة غذاء العالم العربي.

 

نعم إنها أسئلة مشروعة، اتت من قبل مواطنيين مهاجرين سودانيين يعيشون في ارض الغربة وقلوبهم مع التمسك بوحدة ارض الوطن السوداني، ويشهد على ذلك دفاعهم في جميع المحافل عن الدولة السودانية ولا يعني هذا مطلقا  القبول بسياسة حكومة الإنقاذ.

 

في محض إجاباته على الإستفسارات المطروحة عليه، إذ بالمستشار الذي يشارك وينتمي الى صناع  القرار في السودان، يخرج فجأة عن بوتقة التوازن العرفي المتوافق عليها ويشتم المغتربين الذين يعيشون في المهجر وينعتهم جميعا وبلا إستثناء بصفة   ً عدم الوطنيةً   ! ويستمر في تكرار نعته ليتدخل السفير د. بهاءالدين حنفي ويقول ليس الكل، ليتراجع مصطفى عثمان إسماعيل ليحصر عدم الوطنية  في الغالبية وان البسيط منهم يتمتع بالوطنية!

 

   يظهر ان السيد المستشار لم يتعلم من زلة لسانه السابقة في العاصمة السعودية الرياض ونعتعه الشعب السوداني بالجوعان؟   وهل يحق له مرة اخرى وصف قطاع هائل من هذا الشعب الكريم المسامح ، والمغترب لظروف شتى في بلاد المهجر ب عدم الوطنية؟ لماذا هذا الإستهتار بهذا الشعب السوداني، ولا يحتاج الى مقارنة بالشعب الشقيق المصري كما اوردها وزير الخارجية السابق، الذي لم يزل يمسك بزمام امورها وتمثيلها في الخارج والداخل. من أي قراءة او إستنباط أتى بهذا الوصف المشين. إن عدم الوطنية تعني خيانة الوطن والعمالة للدول الخارجية. لماذا هناك جهاز إداري كامل للمغتربين؟  وهل نسي المسؤول الهمام الاموال التي يدرها الإغتراب على البلاد، وكم من عائلة سودانية يتوقف استمرارية قيد حياتهم على هؤلاء؟   أليس هو والكثير من الجالسين على دست الحكم اليوم من المؤتمر الوطني وغيرهم من احزاب الحكم المشاركة عاشوا وعايشوا المهجر وكذلك المعارضة؟   نعم هل يحق للسيد المستشار توزيع شهادات حسن السير والسلوك وبالتالي شهادة المواطنة؟

 

واخيرا نرى إن  الإعتذار لهذا القطاع الكبير من الشعب السوداني الذي يعيش محنة الإغتراب مطلوب تقديمه من قبل  مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية د.مصطفى عثمان إسماعيل.

  

abu_suli@hotmail.com

 نقلا عن أجراس الحرية   

الكاتب

د. محمد الشريف سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان.. انعتاق وعهد جديد .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي
منبر الرأي
مفهوم العنف: تعريفه وتفسيره بين العلم والفلسفة السياسية .. بقلم: د.صبري محمد خليل
الأخبار
مفاوضات المنطقتين بين وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال تبدأ بخلافات حول الأجندة
منبر الرأي
ما حدث في مطار الخرطوم هل هو أزمة أخلاق وضمير ام أزمة موارد؟؟؟؟ . بقلم: الرشيد حميدة
حرب بلا بوصلة: السودان في فلك الوكلاء وسؤال الـ End Game

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حال السودان والعيد

حسن عباس النور
منبر الرأي

بشرى الفاضل: الاستلهام من معاني الحرية، والحداثة، والتراث

صلاح شعيب
منبر الرأي

الشؤون الهندسية والعمران وتخطيط المدن هذه وكثير غيرها في علم الجمال .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

رغم صعوبة المشوار .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss