كل الطرق تؤدي إلى روما واهل السياسة في بلادنا الحبيبة نضالهم المزعوم واجتهادهم المغلف بالدعاية والاعلان والبطولات الزائفة هدفهم الذي يضعونه دائما نصب أعينهم هو أن يدخلوا قصر الحكم حيث الجاه والسلطان ولا يهم ما يقدمونه من مردود لصالح الشعب الطيب الذي يستغل الي أقصي درجة وعلي أكتافه يصعد أفراد الي القمة ويرفلون في خيرات البلاد وليس عندهم موهبة ولا علم ولا ثقافة وأدب وفنون بل كل مايملكونه هو لعب الثلاث ورقات وممارسة الدجل والشعوذة والغش والخداع والظهور في ثوب الحادب علي رفاهية المواطن والنهوض به الي ذري المجد والفخار .
الممثل البارع الأستاذ مكي سنادة ملك المسرح عن جدارة واستحقاق ادي أدواراً هي السهل الممتنع ووضع بصمته في مسرحية خطوبة سهير التي تفوق فيها علي نفسه .
وجاء يوم علي الأستاذ مكي سنادة وبعد كل تفوقه في المسرح والتفاف الجماهير حوله وبعد كل تاريخه المسرحي الحافل عينوه مستشاراً لوزير الثقافة وكأنهم ومن غير شعور منهمم يقصدون أن يضعوا حدا للنبوغ وان يجلسوا هذا النابغة في ( الرف ) وعليه تصدق مقولة أن وظيفة مستشار ما هي إلا وظيفة فارغة المحتوي تقول لشاغلها :
( ياحليلك الفؤاد ملكوه غيرك ) !!..
وبهذه المناسبة نرجو للمناضل ياسر عرمان وقد تم تعيينه مستشاراً سياسياً لدكتور حمدوك إقامة طيبة علي كرسي القماش فقط أن يجتهد في كتابة مذكراته وهو الآن علي الرف بحكم موقعه الجديد ومافيش حد احسن من حد !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
يقول سلامات لكل مستشار والصبر طيب !!..
ghamedalneil@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم