باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

المسرح عندما يكون أسودا .. بقلم : بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2017 4:43 مساءً
شارك

تعرف أحد الفنانين المسرحيين على سوداني أعجب بلونه
فأنشأ المسرح الأسود .
مسرح ابداعي يعتمد سينغرافيا متميزة من حيث ان المسرح يكون مُظلِماً تماماً، وكلّ شيء فيه يكون أسوداً، مِن ملابس المُمثلين، وجميع ستائر المسرح وقاعة العَرض أيضاً تكون سوداء . بحيث لا يظهَر أيّ شيء سواء مِن وجوه المُمثلين أو أجسادهم، ولا شيء مِن أرضية المسرح وسَقْفه . إلا ما يريد الممثِّل إظهاره . ولا يُسمَح بأيّ مَصدَر ضوء، إلا الأشعة فوق البنفسجية، لأنَّ هذا مِن شأنه كَشْف العمل وإفساد مُتعَة المُشاهَدة .
المسرح الاسود او مسرح الضوء الاسود عرض مسرحي يتم في مسرح مكلل بالسواد ومغطى بستائر سوداء
ويعتمد العرض على ان يلبس العارضون والعارضات ملابس سوداء وكل ما حولهم اسود ولا يسمح بتسلل الضوء حتى لا يفسد العرض، ويعتمد المسرح الاسود على الاشعة فوق البنفسجية التي تنبعث من خلال انبوبة ضوء الفلورسنت وهو يعكس الالوان الفسفورية التي تضاف الى ملابس الممثلين او الديكور لاتمام المشهد المسرحي ويصاحب العرض موسيقى حديثة مرتبطة بثيمة .
والمسرح الاسود يختلف عن المسرح التقليدي في انه يعطيك متعة بصرية ويحرك خيال المشاهد ويمتعه بعرض شيق جميل .
أما ما يراه المُتفرِّجون فهو ما يظهَر فقط على المسرح في عُمق الظلام، سواء كان ثابتاً أو مُتحرِّكاً، بالألوان الفسفورية فقط ، حيث يستقبِل الأشعة فوق البنفسجية مِن مصدر الضوء الخاص ،وهناك مواد مُعيَّنة ذات خاصية فسفورية تتوهَّج توهُّجاً ساطِعاً في الظلام عندما تسقُط عليها تلك الأشعة ، والملابس أو الرسومات أو الأشياء، المَطليَّة أو المُغطَّاة بالألوان الفسفورية، سوف تسطَع أمام تلك الأشعة فقط، وليس أي ضوء آخر .
هذا النوع مِن المسرح يُتيح للمُخرِج رؤًى تشكيلية لا يجدها في الأنواع المسرحية الأخرى ، فالمسرح الأسود يتفوَّق على المسرح التقليدي ، لأنَّه يتَّخِذ بُعداً جمالياً وتعبيرياً مُختلفاً ، مثلاً الكُتلة المُعلَّقة في فراغ المسرح المُظلِم بامتدادها الحركي، تتحوَّل إلى خَطّ، والخَطّ يتحوَّل إلى دائرة ، وقد تتبدَّل صِفات ذلك الخَطّ وسُرعة حركته ، إنَّ هذه المُعطيات وغيرها مِن الإمكانيات، توفِّر للمُخرج المُبدِع إمكانيات فنية وتقنية كبيرة في رَسْم المَشهَد المُراد عَرضه ، كون المسرح الأسود مسرحا ابداعيا .
نجحت الفكرة ، وانتشر في العالم ما يسمى ” المسرح الأسود ” ، وهدمت في العالم جميع مسارح الدنيا ، ونشأت شركة خاصة لبناء المسرح
الأسود ، جنت ملايين الدولارات ، واشتهرالمهندسون السود-انيون وأصبحوا من مؤسسي المسرح الأسود ، خاصة في أوروبا ، وقدم الكثير من السودانيين أستقالاتهم من الحكومة وتفرغوا لبناء ” المسرح الأسود ” وحلوا ضائقة العطالة في السودان !!!

Badr Ali <badrali861@gmail.com>;

Author

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل بقي شيء نخاف عليه ؟! والي متي الخوف من الحاكم (غير الشرعي) الذي يقودنا بسياسة (دق القراف خلي الجمل يخاف) !!.
منبر الرأي
برنامج أغاني وأغاني في النادي الألماني! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
بيانات
بيان من حزب الامه القومي حول الحريات الصحافية
منبر الرأي
مزيداً من أنصاف المتعلمين!!! …. بقلم: د.عثمان إبراهيم عثمان
منبر الرأي
المغترب السوداني : البقرة الحلوب التي جف ضرعها .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة لرئيس وزراء حكومة الكفاءات ! .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

(من الأرشيف البرليني): نجوم مضيئة في سماء برلين: في تذكر عزالدين حسن .. بقلم: د. حامد فضل الله/برلين (أوراق ألمانية)

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

إلتماسة عزاء إلى: أمهات شهداء المناصير .. الآباء الراكزين الصابرين .. أسرة مدرسة كبنة الأساسية .. عموم مناصير دار ود قمر .. بقلم: ابراهيم علي ساعد

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحم الله تاج السر عابدون .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss