المصالحة مع من ؟ (3) .. بقلم: عبدالغفار سعيد

ثم وقع قادة قوى “نداء السودان” على قرار هيكلة الكيان والبيان الختامي لاجتماع باريس يوم الجمعة 22 أبريل 2016 .
بينما كدت سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي عدم مشاركة الحزب في اجتماع “نداء السودان”، وقالت في بيان تلقت نشرته الصحف السودانية، “شاركنا قوى الإجماع في اجتماعها المنعقد بخصوص حضور اجتماع نداء السودان بباريس، وللأسف لم تتوصل لقرار المشاركة في الاجتماع ، عليه نحن في ظل عدم التوصل لقرار رغم رأينا بالمشاركة في الاجتماع، إلا أننا لن نشارك حفاظاً على قوى الإجماع الوطني”.
ايضا انضم رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر يوسف الدقير الى اجتماعات قوى “نداء السودان”، التي بحثت خارطة الطريق وهيكل التنظيم بجانب تكوين اللجان القيادية.
وقال بيان صادر عن المؤتمر السوداني نشرته الصحف السودانية ، إن قوى الإجماع لم تصل لقرار بالمشاركة بوفد موحد أو المقاطعة، وأن الحزب يرى ضرورة مشاركته لنداء السودان في إجتماع باريس لدفع عجلة تطوير العمل المعارض إلى الأمام، والتأكيد بأن الطريق لإسقاط النظام يمر عبر بوابة تطوير وحدة المعارضة بأطيافها المتعددة.
بينما اكد الحزب الشيوعي رفضه لأي اتجاه يضمن أو يساهم للنظام في الحفاظ على مكتسباته بإعادة إنتاجه. ودعا الاطراف كافة لرص الصفوف في سبيل إسقاط وتصفية وتفكيك النظام.
وأكد الصادق المهدي رئيس حزب الامة أن الحوار خيار وطني ودولي، ورجح في خطبة عيد الفطر، توقيع المعارضة على خارطة الطريق بأديس أبابا.
بدأ قادة تحالف “نداء السودان”، الأربعاء ١٢ ديسمبر 2018 ، جلسة مشاورات مغلقة، في مقر المفاوضات بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تمهيدا للقائهم بآلية الوساطة الإفريقية، في وقت لاحق فى نفس يوم الأربعاء.
كانت هناك لقاءت متواصلة بين اطراف اسلاموية وبين تحالف نداء السودان ،بالاضافة الى المباحثات و المفاوضات التى جرت تحت اشرف المجتمع الدولى و الاتحاد الافريقى ، حيث توصل تحالف نداء السودان و النظام السودانى الى صيغة مصالحة تتم عن طريق مشاركتهم فى انتخابات 2020 ، و لقد راق لبعض المثقفين السودانيين من خارج نداء السودان توجه المصالحة وفق انتخابات 2020 منهم على سبيل المثال د. النور حمد و دكتور الشفيع خضر، والذين دبجا المقالات فى مديح هذا الاتجاه . وحتى السيد رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك قد تم الاجتماع بينه وقوش ومناع و بعض الراسماليين السودانيين فى اديس ابابا.

gefary@hotmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً