باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

المعاشيون يستحقُّون الإنصاف والاعتذار و رد الاعتبار !! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2014 10:48 صباحًا
شارك

بعد تسيير ( غزوة ) ( إستكرات المغتربين ) (( راجع/ى مقالى بعنوان : مؤتمرات غش المغتربين )) ، جاء الدور على إخوتهم ( المعاشيين )، لإسترضائهم وكسب وُدّهم ، ببضع كُليمات و ( وُعود ) و ( بشائر وبشريات )  بإعتبارهم فى ( فقه ) ” الجماعة ” ( فئة ضالّة ) و( إضينات ) ، ” حلال ” فيهم ( الإعتذار لهم ) بعد ( دقّهم ) كما فى المثل القديم ، وفى هذا ظلم و  ( إستغفال ) و ( إستحمار)، لا يجوز و لا يليق بشريحة من المواطنين ، ممّن أفنوا أعمارهم فى البذل والعطاء ، لمهنهم بإخلاصٍ وتفانٍ ، يشهد لهم وعلي أدائهم المُتميّز ، كُل أهل السودان ، إلّا من أبى!. 
هاهى أمطار وسيول ( العطف ) و ( الحِنيّة ) على المعاشيين ، وإظهار ( التعاطف ) معهم و مع عذاباتهم ، تهطل فجأة وبمُعدّلات ، فاقت كُل الغزوات  السابقة ، وكأنّ تلك ( السياسات المُتوحّشة ) التى أدّت لتشريدهم ومعاناتهم، وأهانتهم وأذلّتهم، و قصمت ظهورهم ، جاءت من ( العدم ) أو من ( وراء الحدود ) ، وليست – هى – من صُنع (الإنقاذ) وكيدها بالمعاشيين فطوبى للمعذّبين ، وطوبى لضحايا و (مظاليم ) ( عصر الإنقاذ ) هذا النبت الشيطانى الرجيم !. 
الآن ، عاد إلى ( الواجهة ) من جديد ، وسيتواصل – إلى حين ، وحتّى إشعار آخر – مُسلسل ( حُمّى المؤتمرات ) عبر الترويج لها ، بذات أساليب ومناهج ” الخُطب الحماسيّة ” و  “الضجّة فى الرادى ” كما قال شاعر الشعب محجوب شريف ، وهانحن نشهد حالة ( هُبوط إضطرارى ) ” إنقاذى ” وإنعطافة سريعة نحو( شريحة المعاشيين) و نسمع ( أحاديث ) عن      ( دورهم ) فى ( الحوار الإجتماعى ) و الذى يُطلق عليه –  فى ذات الوقت – ( الحوار المجتمعى ) للمزيد من الإرباك ، والدغمسة اللغوية ، رغم أهميّة ضبط المُصطلح !. وسيعقبه ( مؤتمر ال”…….”  الإقتصادى ) و سيليه مؤتمر ( طرد الإستثمار )، و ستخرج من كُل هذه المؤتمرات ، توصيات ، تلحق بسابقاتها، ليُنتقى منها ما يخدم (المشروع )، و أهله ، ويُعيد إنتاج سياسات ( التمكين ) ، والقصد من كُل هذا وذاك ، إضاعة الوقت ، و” تشتيت ” إنتباه وأنظار الناس عن قضايا وملفات الفساد ، التى تجرى محاولات (لملمتها ) ، بعد أن إنفجرت بالوعاتها ، فأزكمت الأُنوف ، وتتم – الآن – محاولات قفل (بوفاتهتا ) بعيداً عن الشفافية المؤديّة للكشف عن الجرائم والمُحاسبة ، والعدالة !. 
المعاشيون فى سودان الإنقاذ – كما المغتربين – هُم أيضاً – ” كيمان ” و ” خشُم بيوت ” ، نذكُر هنا منهم ( معاشيي ) جرائم ( الصالح العام ) و أيضاً ( معاشيى ) جرائم ( الخصخصة ) و تحطيم ( القطاع العام ) ، للصالح ( الخاص ) … وللطائفتين ، قصص و ذكريات ، محفورة فى عقل  كُل ذى وجدان سليم إذ ( قُصف ) بهم للمعاش ( الإجبارى ) وهم فى قمّة العطاء، ضمن جرائم قوائم ( الإبدال والإحلال السياسى ) والمجازر التى حدثت على مدى سنوات طوال ، فى  الخدمة المدنيّة و- أيضاً – العسكريّة ، على أيّام موجات ( جهاد) ولوثات حُميّات ( التمكين ) وهؤلاء وأولئك يستحقُّون فى البدء – وقبل كُل شىء – ( الإعتذار ) والإعتذار المطلوب والمقصود – هُنا – هو الإعتذار ( العلنى ) على جريمة إقصائهم من الحياة العامّة ، والإساءة لهم والتشهير بهم ، بصورة ليس لها مثيل فى تأريخ السودان الحديث ، وهناك – حتماً – فئة المعاشيين العاديين ، وهم من ( الناجين ) من مقاصل الصالح العام والخصخصة ، و الإساءة والتجريح ونكران الجميل ، إذ قدّر الله ولطف بهم ، حتّى وصلوا للمعاش عبر بلوغهم سن المعاش القانونيّة ، ومع ذلك ، ظلّوا لأعوام عجاف ، يُطاردون مؤسسات الدولة ، لأخذ حقوقهم المسلوبة ، بمعاناة كبيرة ، يعرفها كُل من ورد هذا الطريق الشاق !.  
تكريم وتقدير وإحترام المعاشيين الحقيقى و بخاصّة معاشيي لوثات ( الصالح العام ) و مؤامرات ( الخصخصة ) ، يأتى أوّلاً بالإعتذار العلنى لهم ، وبإنصافهم ، وبرد الإعتبارلهم ، وبالإعتراف أنّ ( جريمة ) التخلُّص منهم ، وقعت  ضمن سياسات (التمكين) أى تمكين ( أهل الولاء )، الولاء السياسى – طبعاً – على حساب ( الكفاءة المهنيّة ) و ( العطاء )  ، وهذا هو المطلوب ، وما عداه ، سيبقى مُجرّد لعب على ( الذقون )، و ( طبطبة ) على ( الجراح ) ، وهذا ما لانرضاه لمعاشيى وطننا المكلوم !. بقى أن نؤكّد أنّ كُل ما ورد فى هذا المقال بصيغة ” المُذكّر ” حول وعن ( المعاشيين ) ، فإنّه ينطبق بذات الدرجة – بل وأكثر – على ” المؤنّث ” ( الشقائق ) أى ( المعاشيات )، فإستهداف المشروع الحضارى ، للنساء ، و ” قهرهن ” بائن ومعروف ، فالتحيّة للمعاشيات ، فقد واجهن إستهداف ظلم وتنكيل وإضهاد ( الإنقاذ ) للنساء وبخاصّة ( العاملات ) ، بمزيدٍ من المقاومة واالصمود ، والبذل والعطاء ، والتحدّى والشمم والإباء ،..فطوبى للنساء الصامدات .  
faisal.elbagir@gmail.com

Author

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
عندما تطغى السياسة على الخدمات الأساسية .. بقلم: نورالدين مدني
الأساليب المعرفية والسلوكية لخفض مستويات الخوف عند الأطفال .. بقلم: د. صبرى محمد خليل
الآلية الرباعية: الدول المكوّنة لها وسبل قبولها لدى المواطنين السودانيين
منشورات غير مصنفة
لا الحلق ولا حفلة البلابل .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
مَتَى يحسِم السُّودان التعدِّيات الإثيوبيَّة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان وأزمات ما بعد إتفاقية السلام الشامل .. بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

أختار البشير ومؤتمره الوطنى (الأنفصال) فيا لبئس الأختيار .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

(يقعد في بكانو؟) .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى ضيافة الشيخ الأستاذ بابكر بدرى (2) .. بقلم: د. الخضرهارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss