باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
البراق النذير الوراق عرض كل المقالات

المعاق في السودان..أزمة مصطلح أم أزمة مفهوم؟! .. بقلم: البراق النذير الوراق

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2015 3:11 مساءً
شارك

يبدو أن موضوع عدم الاجحاف بذوي الإعاقة في جميع مستوياته- اللغة مستوى واحد فقط- يحتاج لكثير من العمل والوقت حتى يترسخ بين الناس، مثله والعبودية والسخرة والعنف ضد النساء وغيرها من ممارسات ظلم الإنسان لأخيه الإنسان على مدى التاريخ.

بعد الحرب العالمية الثانية حدثت نقلة كبيرة في مفهوم الحقوق، ولكن بعض الدول وبسبب عوائق ثقافية، اجتماعية، وسياسية، لم ترضخ لهذا التحول العالمي، وقاومته بأساليب شتى، ومنها الأسلوب التبريري الذي يدعمه الموروث والمصالح. كانت اللغة- العربية مثالاً- وبما أنها تنَّكبت الطريق نحو المواكبة،ظهراً تحكَّر عليه هذا الأسلوب التبريري.

حاول المختصون في مجال اللغة، الدفع بألفاظ جديدة تواكب التطور الذي حدث في المناحي الثقافية والاجتماعية والقانونية والسياسية في العالم، ولكن ظلَّت اللغة العربية وبالرغم من إصدار معجم جديد- الوسيط- بداية الستينيات من القرن الماضي بواسطة مجمع اللغة العربية، متخلفة عن الركب، حتى أن بعض مشايعيها وورَّاثها، أعلنوا موات الفصحى وتنادوا إلى إحياء الدارج منها.

قضية الأشخاص ذوي الإعاقة ظلت تراوح مكانها بسبب تكالب العالم على المُعاقين باعتبار أنهم عاجزين وأنهم عالة على مجتمعاتهم، ولكن هذه النظرة تغيَّرت حين دعا الحقوقيون ومن خلال حملات منظمة ومنتظمة لتبني مفهوم جديد، جوهره أن المجتمع هو الذي عجز عن استيعابهم وليس العكس. وبهذا الفتح الحقوقي، تحوَّل أشخاص من ذوي الإعاقة من خانة الاهمال إلى خانة النجاحات والتمُّيز في العديد من المجالات، وأصبح هذا الدعم عاملاً حاسماً في الدفع ببعض المُعاقين إلى تجاوز العجز وصنع (المعجزات) حتى تفوقوا على غير المُعاقين في بعض المناحي.    

في العام 2006، تبنَّت الأمم المتحدة اتفاقية دولية لذوي الإعاقة بهدف حماية حقوق وكرامة هؤلاء الأشخاص، ودخلت هذه الاتفاقية حيِّز التنفيذ في العام 2008. وقد عرًفت الأمم المتحدة الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال هذه الاتفاقية بأنهم: (كـل مـن يعـانون مـن عاهـات طويلـة الأجل بدنية أو عقليـةأو ذهنيـة أو حـسية، قـد تمـنعهم لـدى التعامـل مـع مختلـف الحـواجز، مـنالمشاركة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين).

ما يُميِّز هذه الاتفاقية أنها أول معاهدة شاملة لحقوق الإنسان في القرنالحادي والعشرين، كما أن عدد الموقعين عليها يوم فتح باب التوقيع كان 82 دولة بحيث اعتبر أعلى عدد في تاريخ اتفاقيات الأمم المتحدة، كما وشكَّلتهذه الاتفاقية تحولاً كبيراً في المواقف والنهج تجاه الأشخاص ذوي الإعاقةفي القرن الحالي.

ولما سبق، ظهرت مصطلحات جديدة في هذا المجال، تجاوزت المصطلحات القديمة لما فيها من حيف وبما احتوته من دلالات سلبية ضد المعاقين، كما كان الهدف من ظهور هذه المصطلحات، توطين الحساسية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة. في بلادنا، يعتبر استخدام المصطلحات القديمة خصوصاً في الأمثال ولغة التخاطب اليومي وسيلة من وسائل الشتم، التجاهل، الاندهاش،التندُّر، أو التقليل من قيمة الآخر ألخ…

لم تعمل الدولة السودانية، وبالرغم من تصديقها على الاتفاقية، على دعم تنزيلها في السياسات العامة والمناهج والحياة اليومية بالشكل الكافي، وبالتالي لم يتحرك المجتمع تجاه هذا التطور بالشكل المطلوب، فحتى المثقفين والسياسيين ورموز المجتمع، كانوا من ضمن المتأخرين في هذه القضية، فمن الطبيعي مثلاً أن نجد وزارة العدل السودانية والتي من المفترض أن تكون المؤسسة الأكثر استيعاباً لهذا التطور، إحدى الجهات التي تميِّز ضد فئة الأشخاص ذوي الإعاقة في حادثة التوظيف الشهيرة في العام الفائت(2014).

إذاً والحال كذلك، فمن غير المدهش أن يصف مثقف أو سياسي أو كاتب شخصاً بأنه “أعمى” عوضاً عن المصطلح الحديث، معاق بصرياً، أو “معتوه وأبله ومجنون” عوضاً عن معاق ذهنياً، أو أن يقول أحدهم إن فلاناً “كسيحاً”، عوضاً عن القول بأنه معاق حركياً، ومما يحزن أن المجلس الأعلى للإعاقة، لا زال يستخدم في لافتاته عبارة “الصُم” بدلاً عن الإعاقة السمعية! فمتى تقوم الدولة إلى انجاز واجباتها، ومتى يسعى المجتمع إلى إزالة هذه الدمامل من لغته وممارساته اليومية؟!               

baragnz@gmail.com

الكاتب

البراق النذير الوراق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
منبر الرأي
فيصل الصحافي، والشاعر، والمثقف .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
مؤتمر إعدام الإعلام ! .. بقلم: فيصل الباقر
وقفات مع ذكريات ومذكرات الامين أبو منقة 2 / 2
منبر الرأي
روسيا وتركيا.. إلى مواجهة أم لَجْم التوتر؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عفيف اسماعيل وأزهري محمد علي كيف يا كودة؟! .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

لبني … كلام نسوان … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

اللغات السودانية في التربية والثقافة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

قراءة في أحوال المزاج الديني في السودان: ادعاء النبوة .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss