المقاومة تعلن ميثاقها خلال ساعات وتصدر موجهات لتأمين المواكب .. أمهات الشهداء لفولكر: ” لا حوار أو شراكة مع قتلة أبناءنا “


الخرطوم: الجريدة
كشفت مصادر عليمة بلجان المقاومة بـ(الجريدة) أنها شارفت على إكمال مسودة الميثاق السياسي ، وستطرحه خلال 72 ساعة ، وقالت المصادر إن المشاورات بشأن الميثاق بلغت مداها وما تبقى هو تباين في وجهات النظر حول 3 بنود .
وفي السياق ذاته أصدرت لجان المقاومة بالعاصمة الخرطوم حزمة موجهات جديدة، لحماية المتظاهرين وتأمين المواكب من عنف الدولة.
وقالت تنسيقيات لجان مقاومة الخرطوم، في بيان لها أمس إنها أصدرت توجيهات جديدة لتأمين المواكب والحفاظ على سلامة الثوار خاصة في الخطوط الأمنية ، وتضمنت الموجهات الالتزام بالسلمية والقبض على أي فرد يبتدر العنف وعدم الاحتكاك مع القوات النظامية ، إضافة إلى الالتزام بمسارات وزمن المواكب المعلن وتتريس الطرق لحماية الاحتجاجات مع عمليات الكر والفر.
وقالت التنسيقيات إنها خصصت مقدمة المواكب للمتظاهرين حاملي الإعلام والرايات مع ضرورة عدم الابتعاد عنهم لحمايتهم في حالة الكر والفر وإفشال الطوق الأمني.
وشملت الموجهات عدم حمل مقنتيات قيمة مثل الساعات وأجهزة الهواتف اللوحية والخواتم والمبالغ النقدية والهواتف، منعًا لـ” تعرض المتظاهرين لعمليات النهب من القوات الانقلابية”.وطالب المكتب الميداني المتظاهرين بتسهيل إسعاف المصابين عبر الدرجات النارية والركشات “التك توك”.
ويقول المكتب الميداني للجان المقاومة إنه “يعمل على حماية المواكب السلمية من عنف الدولة الممنهج وغل يدها قدر المستطاع من ارتكاب المجازر والانتهاكات”.

أمهات الشهداء لفولكر: ” لا حوار أو شراكة مع قتلة أبناءنا “
نظمت عدد من لجان مقاومة مدينة أم درمان، موكبا لأمهات الشهداء أمس تحت شعار “لا تقتل ولدي” للتنديد بحملات القمع والقتل التي تُنفذها قوى الأمن والشرطة بحق المتظاهرين السلميين.
وتجمعت العشرات ممن قتل أبنائهم وأقاربهم،بشارع الأربعين مُرددات شعارات “لا تقتل ولدي – وقاتل ولدي لا يحكم بلدي”.وشارك في الحشد كذلك المئات من الشباب الذين هتفوا بـ “شهداءنا ما ماتوا عايشين مع الثوار – وأم الشهيد أمي”.
ورفع المشاركون في الموكب صوراً لعشرات الشهداء الذين قضوا نحبهم في الشوارع برصاص الأمن والشرطة، أثناء مشاركتهم في الاحتجاجات التي تُطالب بالحرية والسلام والعدالة.
ودعت الامهات مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة تجاه المجازر والقتل الممنهج الذي يتعرض له أبنائهن، وقللن من مواقف مؤسسات حقوق الانسان والمجتمع الدولي المتمثل فقط في إبداء القلق، لما يحدث من إنتهاكات وجرائم ضد الإنسانية لأبناء وبنات الشعب السوداني ، فيما رفض عدد من الامهات دعوة رئيس البعثة الاممية لدعم التحول الديمقراطي بالسودان فولكر بيرتس للحوار الشامل ورددن “لاحوار او شراكة مع من قتلو ابناءنا”.


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك

0 تعليقات