باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الموضوع لخطبة الجمعة كان عن الصلاة علي رسول الله صلى الله عليه وسلم .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 19 مارس, 2023 12:17 مساءً
شارك

الموضوع لخطبة الجمعة كان عن الصلاة علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكالعادة حلق الامام الشاب سامي احمد فضل المولي من مسجد الشيخ الضرير بالمصلين في ذري من القيم السامية والحب الخالص للرحمة المهداة سيد ولد آدم أمام الدين وقائد الغر المحجلين عليه افضل ا

والخطبة تنساب كالجدول الرقراق الصافي النمير والعيون ترنو للمنبر في حالة من الوجد والانفاس تعلو وتهبط مع حسن الكلام في مدح سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام والصمت يكسو المكان بعباءة من حرير والمناقب المحمدية تتنزل غيثا وبردا وسلاما علي القلوب العاشقة العطشي للدر الثمين والكلم النبيل من اقوال سيد المرسلين الذي لا ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحي .
ابننا سامي من علي المنبر يتقمص موضوع خطبته ويخرجه مثل الشهد والعطر الطيب يضمخ به المكان وتتجاوب معه الأركان بهذا الصمت الطاغي والإنصات الواعي الذي يجعل لكل حرف وكلمة وجملة مكانا في الاعماق بين الحنايا والضلوع لجودة السرد وتمثيل المعني وتلوين الصوت علي حسب المراد مع الصدق في التناول هذا الصدق الذي ينساب مثل النسيم العليل علي الأرواح المحبة لنسمات الجنة والشوق للقاء الرسول صلى الله عليه وسلم هنالك حيث لأهم ولا كدر وحيث النعيم المقيم.
وبعد ان تشبعت جميع حواسنا وتعطرت أنفاسنا بالسيرة العطرة لسيدنا ومولانا وأمامنا وقدوتنا وشفيعنا يوم الحساب وبعد الدعاء والتضرع ختم الامام خطبته المغسولة بماء الورد والرحيق وهتف :
( قوموا الي صلاتكم يرحمني ويرحمكم رب الرحمة).
وقام الجمع في خفة وسرعة وانتظموا في الصفوف بكل الاعتدال المحتشم للوقوف أمام الخالق العظيم بكل الخشوع والخضوع والأدب الرفيع .
متابعة الامام من قبل المصلين بكل هذه الطاعة الواعية والاستسلام لما فيه الخير لو تم تطبيقها خارج المسجد وراء كل مسؤول لعم الانضباط سائر بلادنا وبلاد المسلمين وحتي الحكام بدلا من التعالي والغطرسة يمكن ان يكونوا دائما مع الرعية في الخير والشر وفي الزراعة والحصاد والمصانع والدفاع عن الوطن الغالي.
نقول للحكام كفي هذا التعالي والبذخ الذي تعيشون فيه ولا تؤدون عملا يذكر وحان الوقت لترجعوا خداما للشعب وليس أسيادا لهم كما صورت لكم أنفسكم الإمارة بالسوء.
تعلموا من المسجد هذا الاحترام المتبادل بين الامام والمصلين وارشاده لهم بكل عطف ولين وسماعهم لما ينجيهم من عذاب يوم اليم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتي الله بقلب سليم .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
هيئة محامي دارفور: صلاحيات مجلس شركاء الفترة الانتقالية مبهمة ومريبة
بيانات
تدشين حملة شباب القوى السياسية لتوحيد قوى التغيير لإسقاط النظام
شخوص الكاشف (1)
منبر الرأي
حماية المغتربين ممّن؟ .. بقلم: عبد الله علقم
قُومَة عَازَة .. بقلم: فيصل بسمة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التصويت وقوفاً .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الطريق إلى التغيير..(1) وميض الثورة هل خبأ ؟ أم أننا في انتظار” موجة ثانية؟ .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منشورات غير مصنفة

بغم 70 .. بقلم: شيزارو

بغم
منبر الرأي

عاجلا , لتكوين حكومة مدنية وطنية لمهام التحول الوطنى الديمقراطى والانتقال! 3/3 خاتمة .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss