باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المَلِكْ صَفَّار وعَدِيْلة البُكَــــار- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ الْسَّادِسَةُ والعُشْرُون .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت (عَدِيْلة البُكَــــار) تعد في بليلة لزوجها أبو الزنان (الملك صفّار)…
ونضجت البليلة وفاحت رائحتها الزكيّة الشهية، وطار الملك (الملك صَفَّار) وحلّق فوق القدر، يدفعه جوعه وعدم صبره حتى تعطيه زوجته (عَدِيْلة البُكَــــار) نصيبه من البليلة، فأصابه البخار المتصاعد من القدر بالدوارِ، والوهن.
وبعدَ زمنٍ قصير، سقط في القدر الفائر، ومات!
وبكته (عَدِيْلة البُكَــــار) بكاءً حاراً، لأنها كانت تحبّه، وكوفتت شعرها ونظمته في ضفائرٍ غليظةٍ دليلاً على الحزن الشديد، عكس المشاط الذي ينتظم فيه الشعرُ في جدلاتٍ دقيقة، رمزاً للبهجة والحبور.
وجلست تكوفت شعرها تحت جذع النخلة وهي تبكي، فسألتها النخلة عما بها؟ فقالت عَدِيْلة البُكَــــار:
– عَدِيْلة البُكَــــار حالّة الأشعار
الملك صفّار… طار
وقع في النّار!
فحزنت النخلة حزناً شديداً، وألقت بسبيطها في الأرض.
وجاء الغراب فسأل النخلة عمّا بها:
– (مالك يا النخلة خوص بلا خوص؟).
فقالت النخلة:
– خوص بلا خوص
وعَدِيْلة البُكَــــار حالّة الأشعار
عشان الملك صفّار… طار
وقع في النّار!
وحزن الغراب، فأسقط ريشتين، ريشة من كل جناح، فسأله البحر:
– مالك يا غراب البلدين
حالق الشعرين؟
فردّ الغراب:
– غراب البلدين حالق الشعرين
عشان النخلة خوص بلا خوص
وعَدِيْلة البُكَــــار حالّة الأشعار
عشان الملك صفّار… طار
وقع في النّار!
وحزن البحر، وهاج وماج، وتعكّر صفو مائه، فجاء (محمد) الراعي ليسقي أغنامه، وسأل البحر:
– مالك يا البحر عُكُّر… عُكُّر؟
فقال له البحر:
– البحر عُكُّر… عكُّرْ
وغراب البلدين حالق الشعرين
والنخلة خوص بلا خوص
وعَدِيْلة البُكَــــار حالّة الأشعار
عشان الملك صفّار… طار
وقع في النّار!
وحزن محمدٌ الراعي، وجزَّ صوف أغنامه، كله، من الغضب والحزن، وعندما عاد إلى البيت، سألته فاطنة أخته:
– مالك يا محمد أخوي، حُزُّنْ… حُزُّن؟
فقال لها محمد:
– محمد حزُّن، حُزُّن!
لغنيماتو جزُّن جزُّن
والبحر عُكُّر… عكُّرْ
وغراب البلدين حالق الشعرين
عشان النخلة خوص بلا خوص
وعَدِيْلة البُكَــــار حالّة الأشعار
عشان الملك صفّار… طار
وقع في النّار!
فماكان من فاطنة إلا أن (قلعت إحدى عينيها)، ولما عاد زوجها سألها:
– مالك يا فاطنة لي عينك قُلُّع، قُلُّع؟
فقالت فاطنة:
– فاطنة لي عينا قُلّع… قُلُّع
ومحمد حزُّن… حُزُّن…
لغنيماتو جزُّن جزُّن
والبحر عُكُّر… عكُّرْ
وغراب البلدين حالق الشعرين
عشان النخلة خوص بلا خوص
وعَدِيْلة البُكَــــار حالّة الأشعار
عشان الملك صفّار… طار
وقع في النّار!
فقال لها زوجها:
– الغنم سوف تنبت صوفاً جديداً، وسيذهب حزن محمد، وسيصفو البحر بعد كدرته، والغراب سينبت ريشه، والنخلة ستطرح سبيطاً جديداً، وستتزوج (عَدِيْلة البُكَــــار) زوجاً جديداً، أمّا أنت، فكيف ستستردين عينك المقلوعة؟

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جماليات السينوغرافيا والتشكيل البصري في رواية «48» لمحمد المصطفى موسى
منبر الرأي
تكوَّرت الدُنيا في سيِّدة ! .. بقلم: عبد الله الشقليني
منبر الرأي
قصة التلميذ أحمد السودانيّ الأمريكيّ.. قراءة مختلفة .. بقلم: د. حسين حسن حسين
منبر الرأي
سؤال مهم لحكومة الثورة الانتقالية؟ .. بقلم: عبد العزيز التوم
منبر الرأي
كيف سوف تطيل الكرمك وكلبس امد الحرب الحالية الى اجل غير مسمى ؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عَمَلُ النَّمْل (الحلقة الثانية) .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الرواية “لايت”.. لا صلصة ولا ثوم! .. بقلم: د. أحمد الخميسي قاص وكاتب صحفي مصري

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

القوات المسلحة والشرطة والأمن وكيفية الانتقال للقومية ! .. بقلم: عمر خليل علي موسي

عمر خليل علي
منبر الرأي

*ماذا إذا لم يسقط العسكر في ٣٠ يونيو؟! .. بقلم: د. عبدالله سيدأحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss