باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بشير عبدالقادر عرض كل المقالات

النخب السودانية “موهومة” بالسياسة أم “مهمومة” بالوطن؟ .. بقلم: بشير عبدالقادر

اخر تحديث: 24 أبريل, 2020 8:38 صباحًا
شارك

لدي يقين بأن معايشتي وقراءاتي المعقولة في السياسة السودانية أهلتني لفهم جزء كبير من الواقع السياسي ودهاليزه الغامضة، مما مكنني من تسطير كتاب من أربعة أجزاء بعنوان “قلبي على وطني” مساهمة مني في تشريح معضلة السودان و اقتراح بعض الحلول الواقعية التي يمكن أقلمتها وتجويدها ثم تطبيقها في الواقع.
في هذا المقال الجديد، أحاول أن أنطلق من فرضية جديدة ألا وهي، هل المواطن السوداني “موهوم” -هائم- بالسياسة كنشاط أو مناصرة يمكن أن يحقق له مصالحه الخاصة، مالية أو سلطوية أو “شوفونية”، أم هو “مهموم” بالقضية الوطنية و المصلحة الجماعية؟
ثم يأتي التسأول الثاني حول هذا المواطن الذي يدعي أنه يفهم في كل شيء بما فيها إيجاد الحلول لكل المشاكل السياسية والاقتصادية الداخلية والخارجية، في حين أنه لا يحسن أداء عمله أو مهنته على الوجه الأكمل، بغض النظر عن مهنته كان بائع شاي أم أخصائي جراحة مخ وأعصاب!
تسأولي الثالث، هل الأمر يتعلق بالشك النفسي في المقدرات الفردية والجماعية على العمل والانجاز والإبداع مما يستدعي قطعه وتعويضه بالسفسطة واستسهال وضع افتراضات وحلول تنظيرية بالكلمات المنمقة التي لها رنين علمي وان خلت من المضمون، فعلى سبيل المثال تجد ذلك المواطن يدخل كلمات اجنبية مثل ALREADY دائما في الحديث وكأنه يريد أن يثبت لنفسه ولمستمعه أن الأمر بالنسبة له قد حل سلفاَ. بالطبع ما سقته هي ملاحظة فقط وليس لها أي علاقة بالتحليل النفسي حتى لا أقع في فخ الافتراضات والتنظير!

عن نفسي أوافق مع كثيرين أن السياسة أصبحت مهنة من لا مهنة له، وأن غالب من يتصدى لها إلا فيما ندر هو إنسان عاطل عن الموهبة في المهن الأخرى، هذا المواطن ينظر للدولة على أنها البقرة الحلوب التي يجب أن تعطيه اللبن الطازج وتقدمه له مصحوبا بالتحية الصباحية عندما يصحو من نومه!!!
هذا المواطن هو بين مرحلتين إما حاكم أي مسئول فعلي أو محكوم ولكنه يضع نفسه في محل مسئول نظريا!!! ثم يسعى بصورة شرعية أو غير شرعية للمناصرة والتقرب من حلقة رقص المسئولين الفعليين عساه يجد ثغرة ليدخل معهم. أما المواطن الأخر الذي وصل إلى موقع المسؤولية وبما انه عاطل عن الموهبة فينشغل برعاية مصالحه الشخصية تحسباَ من أن يفقد مكانه في “كرسي الحلاق” بسرعة!!! وهكذا تتضخم الحاضنة الاجتماعية الاقتصادية السياسية لهؤلاء السياسيين المحترفين والسياسيين الهواة وتتشابك مصالحهم مشكلة عقد اجتماعي بينهم يتلخص في تثبيت قواعدهم قدر الإمكان لأطول زمن ممكن واستغفال بقية الشعب لخدمتهم وحراستهم مقابل بعض الفتات!!! دون نسيان إضعاف أؤليك الحراس والخدم بتفريقهم في أحزاب وطوائف وقبائل متناحرة وغيرها حتى لا يتوحدوا يوما ما ضد طبقة الحكام.
من هذه الحاضنة الاجتماعية يبرز من يتوهم أنه ما خلق إلا للسلطة وأن السلطة ما وجدت ألا له وأنها استحقاق له عن جدارة وهو شعور يقارب ما سماه د. صديق أمبدة “بالسلوك الريعي” !!! ولعلي أزيد هنا بأن ذلك الشعور هو سبب تولد المنافسة غير الشريفة والحسد والمؤامرات التي تتحول في قمتها لانقلابات عسكرية كأسلوب أخير لتحقيق ذلك السلوك الريعي بقوة السلاح!
يبقى الحل في أن تعكس الأمور في إدارة الحكم، فمن ناحية، تجعل مكانة ومخصصات كل المهن مغرية عدا السياسة، وتصبح رواتب كل المهنيين أعلى من رواتب السياسيين، فيصبح راتب المعلم أفضل من راتب الوزير، وبذلك يتلاشى بريق مخصصات السياسي، ومن ناحية ثانية يخضع مرتادي دروب السياسة للتمحيص وإبراء الذمة قبل تولي موقع المسئولية، وللمراقبة المالية أثناء شغل المنصب والمحاكمة بقانون من أين لك هذا بعد تركه للمنصب. مما يجبر النخب على هجر “وهمة” السياسة والاشتغال بهموم الوطن.
إذنً، فليعلم المواطن أن واجبه الوطني الأول هو أن ينجح في أداء عمله على الوجه الأكمل، وأن نجاحه سيشجع الآخرين على النجاح في مجالاتهم المختلفة، مما يؤدي لنجاح المجتمع وتفوقه. وفيما يخص السودان فليعلم الجميع أنه من أغنى بلاد الله بالخيرات فوق الأرض وتحت الأرض وأنها خيرات تكفي الشعب وتزيد مما يعني انه لا داعي للتحاسد والتدابر بل يكفي تعاون المواطنين في العمل الجاد لاستثمار تلك الثروات لتتحقق الرفاهية لهم جميعا.
دعونا نشدو مع الكابلي
“شيدوهو و زينوهو وطن الجمال
علوهو و خلوهو في عين المحال
وأفدوهو و أهدوهو الروح و العيال
و ارعوهو و ابنوهو بعزم الرجال
بأملنا بعملنا بالمحنة بوفانا الفي دمانا
نبني جنة
……….
القومة ليك يا وطني”.
wadrawda@hotmail.fr

الكاتب

بشير عبدالقادر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سفارتنا بالقاهرة
منبر الرأي
حول إيداع البشير في بيت العجزة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
الأخبار
إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال بمحلية قدير
منبر الرأي
وطننا ليس فقير بل منهوب
الأخبار
تأجيل امتحانات الشهادة السودانية الى العاشر من يونيو 2023

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نظام لا يعبر عن مفهوم الشعب السوداني للعلاقات الدوليه .. بقلم: مهندس معاش مصطفى عبده داؤود

طارق الجزولي
منبر الرأي

مات السر الناطق: مات الشيخ الصمودي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السودان.. حين تنهار الهيبة من الأطراف

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

منظمة الدعوة والهيئة العربية والخرطوم العصية .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss