باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

النُصرة بمُجرَّد الحِياد !! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2022 11:11 صباحًا
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
عبر الوقائع التي أثبتتها الأحداث ، بات مما لا شك فيه أن الحركات المسلحة كانت على علمٍ بإنقلاب 25 أكتوبر المشئوم إن لم تكن من (المُخطَّطين) لهُ ، وإن (خطيئة) ما يُسمى بالإتفاق تحت الطاولة مٌثبتة عليهم إثباتاً يدعمهُ موقفهم (غير المُتفاجيء) ، وغير (المُستنكِر) للإنقلاب بعد إنحيازهم لفئة الذين أسموه تصحيحاً للمسار ، ومن الإثباتات أيضاً (تماهيهم) السلِس والإنسيابي والتلقائي مع ما حدث من قرارات وتداعيات بُعيد الإنقلاب ، فقد إنتفى من تصريحات قادتها ما يمكن أن نستشِف منه بوادر (المفاجأة) ، لذا علينا من الآن فصاعداً أن نُزيل دِثار الحياء ونصفهم بكل جراءة وموضوعية بـ (أعداء الحرية والسلام والعدالة) شأنهم شأن الفلول والبرهان ومن ألتف حولهم من النفعيين القدامى والجُدد ، بل وحتى لا نكون من الظالمين علينا أن نؤهِّلهم (لصدارة) وإمارة مُحاربي إرادة الشعب السوداني إذ أن (خيانتهم) لم يدفعهم إليها سوى حُب السُلطة والمال ، بينما خيانة البرهان والفلول تبرِّرها أسباب أكثر موضوعية وإلحاحاً مثل الخوف من معاوِّل العدالة الثورية التي قد تطال رقابهم (بالقانون) بعد أن (أسهبت) في إنتزاع ثرواتهم وإمكانياتهم ومواردهم التي هي في الأصل موارد البلاد والعباد عبر (فعاليات) لجنة إزالة التمكين.
لن ندعهم يواصلوا سيرهم في طريق (التخوين الجماعي) لكل من لا ينتمي عرقياً أو جهوياً إلى دارفور أو جنوب كردفان أو النيل الأزرق أو حتى جبال النوبة ، فالسودان جميعهُ حقٌ لكل السودانيين ، ومن الآن فصاعداً أدعو كل الكُتل السياسية والإجتماعية والمهنية والطوعية برفع شعار (كل مظالم الهامش لنا) مثلما رفعنا أيام إعتصام القيادة المُقدس شعار (يا عُنصري ومغرور كل البلد دارفور) ، فهم ليسوا أولى منا نحن (مٌهمشي) المناطق الأخرى في السودان ، من رعاية حقوق أهلنا في تلك المناطق ، وعلى ما يبدو فإن أولئك المُهمشين جراء الحرب الأهلية والمُشتتين في أصقاع الأرض في معسكرات اللجوء التي حتى هي لم تعُد آمنه بعد الإنقلاب المشئوم ، لا داعم لهم سوى رب العالمين و(نحن) أبناء الشمال والوسط والشرق والجنوب ، على جميع النُخُب السياسية والمهنية أن تتبَّنى قضايا المُهمشين في مناطق الحروب بكل السودان وفق رؤى ترعاها (مباديء وقيَّم قومية) ، بعد أن إغتالت الحركات المسلحة عبر (إنبطاح) قادتها للعسكر رؤاها المرعية بـ (مباديء وقيِّم عرقية وجهوية) ، يجب أن (يُحرِّم) الدستور الإعتراف بالكُتل السياسية والأهلية والطوعية والمهنية التي تنشأ على أساس قبلي وعرقي ، حتى ولو كان ذلك تحت راية النضال ومقاومة الديكتاتوريات ، وذلك ببساطة من باب لا يُلدغ مؤمن من جُحرٍ مرتين ، حيث إتضح وبالوقائع والأحداث الماثلة أن قادة الحركات المسلحة لم يحملوا السلاح ضد الجيش السوداني ولا ضد النظام الكيزاني البائد ، وكذلك لم يحملوهُ من أجل حقوق أهل الهامش ، بقدر ما حملوه من أجل المناصب والمغانم الشخصية ، ومن غرائب وعجائب الأشياء أنهم (يستنكرون) الآن (لوم) الشارع الثوري وإنتقاداته (المُهذَّبة) لموقفهم المُخزي المُتعلِّق بوقوفهم مع الإنقلاب ، والتخاذل عن نصرة الإرادة الشعبية بُمجرَّد (الإنسحاب) والمراقبة من بعيد.

haythamalfadl@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سرقة الثورة: حقيقة أم فوبيا! (ومن مآمنه يؤتى الحذر) .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
بيانات
الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي: تصريح صحفي
منشورات غير مصنفة
محمود محمد طه: طوبى للغرباء (2-4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
وثائق
مشروع قانون معاقبة الفساد .. إعداد الأستاذ علي محمود حسنين
يا شباب الثورة السودانية انتم اعظم ثوار العالم .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حالة من الاحباط رجعت تاني لكل الناس في الوطن .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
اجتماعيات

أفراح على الأمين بزواج إبنه صديق

طارق الجزولي

السّودان بين جيلٍ آفِل وجيلٍ قادِم .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
الأخبار

في تقرير الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات الخامس عشر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss