باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الهبوط والترقي في فهم الخطاب القرآني .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

الخطاب القرآني يحوي خطابين وليس خطابا واحدهما أولهما مصدر الخطاب وهو العقل الكلي المحض والثاني هو أثر الخطاب وهو العقل الفردي النسبي ، فهو تفاعل بين العقلين بمحاولة نزول الأول وارتفاع الثاني ليلتقيا في منطقة وسطى ، هي الفهم ، ووسطية هذه المنطقة نسبية ؛ لذلك ورغم أن العقل المحض واحد إلا أن العقل الفردي متعدد الى درجة السيولة وهناك مئآت من المناطق الوسطى ، هذا يعني -في واقع الأمر- تعدد الخطاب القرآني وليس وحدانيته ، وهو يجب أن يتسم بالمرونة الكافية حتى لا يصل إلى منتهاه بالتقاء كافة العقول الفردية في منطقتها هي الوسطى، ومن ثم فإن البعض قد يرى بأن هذه معجزة والبعض يرى أنها إشكالية ، المعجزة في اتساع المدلولات للآية الواحدة وما يحيط بها -بل وبكل كلمة منها- من ظروف وأوضاع ، ولكن البعض الآخر الذي يرى أنها إشكالية ينظر فقط الى العقل الفردي ويعتبر أن الخطاب القرآني كان لابد أن يتوحد لتتوحد الأحكام . ويحاول المجددون أن يقفوا بين الطرفين فيثبتوا بعض نصوص الخطاب ويقيدونها ويجعلون باقي النصوص مرنة وقابلة للاندياح والسيلان ، وهم في ذلك يقعوا في ذات اشكالية أثر الخطاب او ما يتلقاه العقل الفردي من عناصر وأحكام ?ن تثبيت وتجميد بعض أجزاء الخطاب ليس له أساس منه هو نفسه ، حتى فيما يتعلق بفلسفة التوحيد وأقول فلسفة ?نني استبعد وصولي إلى نهائية العقل الكلي المحض.
فهمنا للخطاب القرآني على مستوى الهبوط والارتفاع بين العقلين يهيئ لنا فرصة معالجة النزعة الراديكالية في تفسير الخطاب من جهة ؛ وييسر لنا مرونة كافية لمعالجة الخطاب الواحد لوقائع متعددة ومختلفة باختلاف الزمان والمكان والظروف.
تأتي السنة ليست كهبوط للعقل الكلي المحض كما هو سائد بل كارتفاع للعقل الفردي النسبة ؛ فهي في فروض معينة تتدخل لتقويم هذا الارتفاع أو زيادة درجته صعودا ونزولا ، ولو فهمنا السنة من هذه الزاوية فييكون ذلك علاجا للإشكالية القديمة جدا بين التيار السلفي السني والتيار التحديثي الليبرالي ، فستكون السنة مصدرا لتشكيل العقل السفلي الفردي أو موجها له أو مجرد معين على الارتفاع الى مستوى العقل الكلي ، حتى لا تتعدد خطابات النص الواحد نزولا بل يظل النص أحادي الخطاب العلوي ولكنه بعيد عن شمولية الخطاب السفلي أو النابع من محاولة ارتقاء العقل الفردي الى الأعلى ، هذه مرونة كافية لمعالجة إشكاليات كثيرة من ضمنها إشكالية التعارض بين القرآن والسنة ، واشكالية النسخ بينهما ، واشكالية أيضا داخل نطاق وحدود النص العلوي كما هو الحال مثلا بين نصوص سورة التوبة وآية السيف وآيات الولاء والبراء وباقي النصوص المسالمة والمتعايشة.
إن معرفتنا بعملية الهبوط والارتفاع مهمة جدا لتقليل نسبة التزمت في طرح المفاهيم البشرية للخطاب العلوي على أنها تكتسب تقديسا غير مبرر . فهي محاولات في أفضل فروضها لا تحوي تأكيدا لنفسها على الصواب والخطأ بل تؤكد فقط على نسبيتها . إن الخطاب هابط قمته ألف لام ميم ووسطه أيات متشابهات وآخره آيات محكمات هن أم الكتاب.
19 أكتوبر2016

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
لآءآت الرئيس؛ والتفاوض مع الحكومة لا مع أحزاب !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
عمر شمس الدين يحلل القيم المجتمعية اللازمة للتغيير .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان
منبر الرأي
البني هلبة والسلامات: وهذي الضجة الكبرى علاما؟ (1)
الأخبار
الأمم المتحدة: 76% من نساء السودان يشعرن بعدم الأمان وسط تصاعد العنف ونقص التمويل
منبر الرأي
نساء في مرمى النيران .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من هم ومن أين أتوا … ولماذا؟ .. بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة للسيد رئيس الوزراء (1): لا تفرط في المعرفة التراكمية للدولة .. بقلم: د. خالد لورد

طارق الجزولي
منبر الرأي

القيصر فى السودان!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول محاكمة الاستاذ مجدي شمس الدين من يحاكم الاخر معشر الحاكمين .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss