باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الهدنة الإنسانية في السودان- واجب وجودي أمام انهيار مقومات الحياة

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2025 11:41 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
لم تعد الهدنة في السودان ترفًا دبلوماسيًا أو مطلبًا تفاوضيًا محدود الأثر؛ إنها اليوم قضية وجودية تفصل بين بقاء وطن وانهياره الكامل تحت ركام الحرب.
فمنذ اندلاع النزاع في أبريل 2023، تحوّلت الحرب إلى أكبر مأساة إنسانية في القارة الإفريقية: ملايين المشردين، مدن محاصرة، ونظام صحي منهار. ووفق تقارير الأمم المتحدة الأخيرة (أكتوبر 2025)، فإن ما بين 25 و30 مليون سوداني
يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بينما نزح أكثر من ثمانية ملايين داخل البلاد وخارجها.
هذا ليس صراعًا على السلطة فحسب، بل انهيار شامل لقيم الحياة نفسها.
الهدنة هي شريان حياة لا يحتمل التأجيل
الهدنة ليست مظهرًا من مظاهر الدبلوماسية، بل شريان حياةٍ مباشر يوقف النزيف الإنساني ويمنح المدنيين فرصة للبقاء.
تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن فترات التهدئة المؤقتة تخفض معدل الوفيات بما يقارب 40%، إذ تتيح مرور القوافل الطبية وإجلاء الجرحى إلى مناطق أكثر أمانًا.
في مدنٍ مثل الفاشر ونيالا والخرطوم، أصبحت الهدنة شرطًا للبقاء بعد أن تحوّلت المستشفيات إلى أهداف، والطرقات إلى خطوط نار.
وتزداد المأساة وضوحًا حين نتأمل حال الأطفال: تشير بيانات اليونيسف إلى وفاة طفلٍ كل ساعتين بسبب الجوع أو غياب الرعاية، فيما يعيش مئات الآلاف في ظروف مجاعة حادة. إن وقف النار المؤقت هو الفرصة الوحيدة لإنقاذ جيلٍ كامل من الموت الصامت.
المدنيون وقود حربٍ بلا ضمير
المدنيون لم يعودوا ضحايا عرضيين، بل الهدف المقصود في حربٍ يديرها المتنازعون بدمٍ بارد.
في الفاشر، تُقصف مخيمات النازحين بلا تمييز، وفي الخرطوم تُستباح الأحياء السكنية تحت ذريعة “العمليات العسكرية”. انقطاع الكهرباء والمياه، انهيار النظام الصحي، وانعدام الأمن الغذائي جعل حياة الناس أقرب إلى الفناء منها إلى العيش.
المأساة لا تكمن في القصف وحده، بل في النفاق السياسي والإعلامي الذي يرافقه. هناك من يحوّل الكارثة إلى منصةٍ للدعاية، يبرّر الجرائم حين تصدر من طرفه، ويصرخ بالاستنكار حين تُرتكب ضده.
إنهم يبيعون الأوطان في سوق الخطاب الوطني الزائف، ويحوّلون دماء الأبرياء إلى رصيدٍ في معارك السلطة والمال.
من يربح من استمرار الحرب؟
الحرب لم تعد معركة بين جيشٍ ومليشيا، بل اقتصادٌ أسود يربح منه تجار السلاح، ومغذّو المليشيات، ومهندسو الفوضى من الخارج.
قادة الصراع يقتاتون من خراب المدن، ويشتركون مع حلفائهم في نهب الموارد واستباحة الدم الحرام. هم لا يخافون الموت، بل يخافون السلام لأنه يسحب منهم سبب وجودهم ومصدر نفوذهم.
إنهم انتهازيون بلا أخلاق، يرفعون شعارات الوطنية حين تخدمهم، ويستنجدون بالتدخل الأجنبي حين تضيق بهم الأرض.
هؤلاء هم دعاة الدمار، والسفلة الذين تاجروا بالوطن كما يتاجر المرتزق بدمه.
ما المطلوب الآن – لابد وقفة أمام الضمير الإنساني
هدنة إنسانية فورية تحت رقابة دولية فعالة
لضمان فتح الممرات الآمنة، وتسهيل عبور المساعدات دون قيد أو انتقام، وتوفير الحماية لفرق الإغاثة.
محاسبة من يستهدف المدنيين
عبر آليات تحقيق دولية مستقلة، ورفع الحصانة عن كل من تورّط في جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.
حماية البنى التحتية المدنية
المستشفيات، محطات المياه، شبكات الكهرباء، والمطارات الإنسانية يجب أن تُعلن مناطق محرّمة على القتال.
وقف المتاجرة السياسية والإعلامية بالحرب
فالتلاعب بالوعي الجمعي لا يقل جرمًا عن التدمير المادي. على المجتمع المدني والإعلام الحر أن يفضح خطاب الكراهية والنفاق الممنهج.
لا للحرب.. نعم للحياة
آن الأوان لأن يعلو صوت الضمير على ضجيج البنادق.
الصمت أمام هذه المأساة ليس حيادًا، بل تواطؤٌ مع الجريمة.
يجب أن نعيد تعريف البطولة: ليست في القتال، بل في إنقاذ الأرواح. ليست في رفع الشعارات، بل في حماية الأمهات والأطفال.

كل يومٍ يمر دون هدنة هو وصمة عار جديدة في جبين الإنسانية، ودليلٌ على أن الخراب لم يعد استثناءً بل قاعدة.
فلنقلها بوضوح:لا للحرب.
لا للموت المجاني.
لا لاستباحة الإنسان.
نعم للسلام.
نعم للحياة.

حرب_عبثية

لا_للحرب

الهدنةالإنسانيةالآن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أردوغان: نواصل مساعينا لإنهاء الصراع في السودان
الرياضة
الهلال يكسب هلال الساحل بثلاثية ويواصل الانفراد بالصدارة
منبر الرأي
منظمة لا للإرهاب الأوربية تهنئ بمناسبة عيد الميلاد
منبر الرأي
ويكيليكس السودانية … والطعن في الفيل الانقاذي ؟ … بقلم: ثروت قاسم
الستر في زمن الغدر .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د غازي… وملف دارفور !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

احتفال الاتحاد النسائي ببريطانيا باليوم العالمي للمرأة بلندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في تداعيات مؤتمر برلين (2): مفارقات مجتمع المانحين: مقاربة مع سخاء مؤتمر بروكسل .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

الدكتاتور عشقه ( الانا ) وما عداها غنيمة .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss