باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بروفيسسور محمد زين العابدين عرض كل المقالات

الهوية وإدارة التنوع .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

اخر تحديث: 8 مايو, 2014 6:03 مساءً
شارك

قضايا ليست كذلك

بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

السيد رئيس الجمهورية فى خطاب الوثبة الذى طرح فيه قضايا الحوار الوطنى الأربعة والتى من ضمنها الهوية السودانية ، وكأن قضية  حكم وأدارة الدولة السودانية والمعوق لها للنهوض والتنمية هو هوية الشعب السودانى. وكأن عملية زيادة انتاجية المحاصيل بمشروع الجزيرة مربوط بأن تكون هوية السودان عربية أم غير عربية. فالقضية سادتى ليست كذلك . وقضية الهوية رغم أهميتها ورغم أنها محور وسبب اً للنزاعات الدائرة حالياً فى وطننا والتى ما كان لها تكون كذلك لو استطاعت الدولة أدارة التنوع الموجود فى مكونات شعبنا من تنوع ثقافى ولغوى ودينى وقبلى. فعدم نجاحنا فى أدارة هذا التنوع تحت ظل الحرية والديمقراطية الكاملة لهو السبب فى تأخر السودان وليست القضية فى السودان قضية هوية وانما هى سفسطة متعلمين ولم تكن تشكل للمواطن السودانى العادى أى اشكالية اذ كلهم يعرفون أنفسهم بأنهم سودانيين لا أكثر ولا أقل. فهوية الشعب السودانى هى الهوية السودانوية المتفردة التى ليست بعربية ولا زنجية فهى ذلك الخليط المتقاطع ثقافياً ودينياً ولغوياً وقبلياً، معظمنا له رطانته وكلنا نتكلم العربية بطريقتنا التى نتفاهم بها جميعاً ولكنها لم تسبغ علينا العنصر العربى فهى أداة تخاطب وحاملة لمفاهيمنا وثقافتنا المتفردة.

أن جهل وأرتكاز أهلنا فى وسط وشمال السودان أدعاءاً بأنهم عرب وأنهم الأكثر نقاءاً عنصريا وبهذا النقاء المتخيل والذى هو أبعد ومجافى للحقيقة التاريخية جعلهم أكثر استعلاء على بقية بنى وطنهم من شعوب السودان بمختلف اثنياتهم وأعراقهم ومكوناتهم.  القضية هى المساواة فى الانتماء الوطنى المترتب عليها المساواة فى الحقوق والواجبات وهى المبادئ الساسية لأدارة التنوع ليكون أثراءاً متفردا لحياتنا بدلا من ان يكون سبباً لنا للتناحر والأقتتال، وسنتطرق لهذا الموضوع فى مقال مطول لأن حيز العمود لا يسمح بالأسترسالز وقضية الهوية ليست كذلك ولم تكن فى يوم من اليام سبباً للتخلف او معيقة للتنمية الأقتصادية والأجتماعية ولم تكن عائقا للتعليم الأكاديمى أو التطور الصناعى والزراعى ولكن المعوق الساسى هو العقلية والذهنية للنخب المتعلمة التى حكمت السودان منذ الاستقلال وحتى الآن وفشلها فى أدارة التنوع الموجود فى السودان ليكون مصدر قوة واثراء أكثر منه مدعاة للفرقة والشتات.

z_osman@yahoo.com

Author

بروفيسسور محمد زين العابدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخارجية الأمريكية تؤكد استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية!!
منبر الرأي
قروب منبرشات امني وكيزاني بامتياز !
منبر الرأي
هَدْرُ الموارِد البشريةِ في السودان .. بقلم: د. حمد عبد الهادي
الخبر اليقين عند د. أماني الطويل .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
بينكم وبيننا محكمة الثورة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملتقى ايوا الثامن بتكساس (١٥_١٦ يونيو): دعم ثورة التغيير في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى لا يتكرر فشل الفترة الانتقالية (4/4) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

السودان في مذكرات عمرو موسي .. بقلم: خالد موسى دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

العلمانيون واللغة .. التقية العلمانية أو معضلة التوصيل المخاتل (1) .. بقلم: إبراهيم عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss