الوالي الكنين يعزف على أوتار ممزقة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
الدكتور عبد الله الكنين والي ولاية الجزيرة الذي رشحته الكتلة المدنية الثورية بولاية الجزيرة بعد ذهاب الوالي العسكري الحنان تولى قيادة الولاية ووعد أهل الجزيرة أنه سيعمل من أجل أهل الولاية وأن تعود حاضرة الولاية لسيرتها الأولى بعد التدمير الممنهج من النظام المباد.. للأسف الشديد الوالي إبن الولاية فشل فشلاً زريعاً في قيادة والولاية (بإتفاق الشيخين) وزاد من أوجاع معاناة إنسان الولاية الذي يعاني من ضائقة معيشة وأصبحت الولاية كلها أوساخ وزبالة وأمراض وفساد يزكم الإنوف وإنفلات أمني.
الوالي الكنين فشل في كل الملفات الإقتصادية والإجتماعية والصحية والتعليمية والمعيشية باختصار رجل غير مؤهل لإدارة محلية ناهيك عن ولاية بحجم الجزيرة ولذا طالب تحالف قوى الثورة الحية بولاية الجزيرة ولجان المقاومة برحيله وتم تسليمه مذكرتين تضمن تقديم استقالته رد على المذكرة الأولى وفي الثانية رفع راية التحدي .. في تصريح له لشبكة أثير نيوز الإخبارية قال لن أستقيل بخروج 15- 20 شخصاً يطالبوني بإستقالتي وأنه جاء للسلطة من قلب المظاهرات وسيعمل على تنفيذ شعارات الثورة حرية سلام وعدالة ولن يتوقف والمظاهرات في الفترة الانتقالية شيء طبيعي وبمثابة تمارين يؤمنون بها وكلما اتخذنا قراراً بعزل شخص يكون هنالك رافضون وفئات موالية وقريبة منه تعترض على قرارنا لكننا ماضون في تنفيذ شعارات الثورة !.
كل ما ذكره الكنين يؤكد على أن هذا الرجل (خارج الصندوق) ويعزف على أوتار ممزقة عندما يسمع بجدول تصعيد من تحالف قوى الثورة الحية ولجان المقاومة تصيبه ( فوبيا الكرسي) ويتهم جهات لم يسمها بعد أن فشلت محاولاته ومحاولات حاضنته الجديدة الكسيحة (التجمع الاتحادي) في شق صف الثوار بإثاره التخوين وإصدار البيانات التي تستهدف الثوار لإخماد الحراك الثوري .. نقول لهم لا صوت يعلو فوق صوت الجزيرة فكنيكم حتماً سيرحل و(تنقد الرهيفة) .. والويل للمهزوم.. العبارات المثقوبة فلول وأمنجي وكوز وكيزان وبراميل ودولة عميقة أصبحت أسطوانة مشروخة إذا أختلفت مع شخص أو مسؤول أو مسؤولين في السلطة يصفكوك بهذه الصفات حتى لو تقدم واحداً منهم لخطبة فتاة ورفضته يقولوا عنها كوزة..!
أخي عبدالله منذ قدومك للولاية ما شمت عافية وأصبحت مدينة أشباح بإختصار الفساد المالي والإداري إستشرى في وزارة الصحة والمستشفيات ومدير عام وزارة الصحة الدكتور أحمد المصطفى (صاحب الصورة) أصبحت صورته مثل نشرة الأخبار ويعد أكثر شخصية سودانية أكثر إنتشاراً في وسائل الإعلام المختلفة وخاصة وسائل التواصل الإجتماعي .
ما نشاهده الآن في وزارة الصحة سوء أداء الأجهزة الصحية في ولاية الجزيرة لمواجهة أزمة تفشي وباء كورونا وبطء وتيرة حملة التطعيم التي أنهكت المواطن والأوساخ والنفايات السامة القاتلة في كل المستشفيات والمدير العام يسبح في بلاط صاحبة الجلالة وفي ظل الفوضى والعشوائية والإهمال والفساد تمت سرقة أدوية من مخزن العلاج المجاني بالمستشفى ولم يتم تحريك البلاغ من المدير العام إلى المحكمة وظل بالنيابة طيلة هذه الفترة ربما تكون جرفته السيول .. أما مستشفى مدني التعليمي والطوارئ فحدث ولا حرج الطبيب يعمل ومياه الصرف الصحي تحت قدمية وعبير روائح النفايات الطبية السامة تعطر المرضى ورغم ذلك أحد الأطباء تم إيقاف ملفه قرابة العام وبعض الفحص طلع الملف نظيف وحتى هذ اللحظة لم يصرف له أي مرتب ننتظر الإجابة من المدير العام المصطفى (صاحب الصورة) الذي فشل فشلاً زريعاً في إدارة الوزارة ورغم ذلك لم تتم إقالته ومواهب حسن مدير إدارة النظافة والتطوير بولاية الجزيرة في عهدها أصبحت شوارع وأسواق وأزفة الولاية (كوشة) ولم يتم إقالتها حتى الآن.. قلت رفعت مذكرة لوزارة الحكم الإتحادي بإلغاء تعيين أمين عام الحكومة الجديد إسماعيل العاقب على حسب وعد لتحالف قوى الثورة الحية ولكن الأمين العام لا زال على رأس العمل وكلفته بمهام جديدة على الرغم من أنه كان معتمدأً بمنطقة شندي قبل 22 فبراير وهو منصب دستوري يخالف ما ورد في الوثيقة الدستورية وأنت قلت ستعمل على تنفيذ شعارات الثورة……..!
أخي الدكتور عبدالله الكنين أنت رجل حبوب وطيب وثورجي ومن رحم الثورة نحبك ونقدرك جداً لقد حان وقت الرحيل من الأفضل أن ترحل عزيزاً مكرماً بين أهلك وسنقيم لك حفل وداع يليق بالمنصب بدلاً من أن تعزف لحن الوداع مرغما.. هذا مع حبي وسلامي.
تحية لتحالف قوى الثورة الحية بولاية الجزيرة وكل لجان المقاومة الأشاوس.. أنتم اسود ودرع الجزيرة .. ولا نامت أعين الجبناء وتجار المحاصصات الذين يعملون من أجل مصالحهم نقول لهم .. الكذب والخداع قد ينجح أحياناً ولكنه في الأخر ينتحر.
إنتهى


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!