باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الورل بديلاً لتماسيح العرين- مُقتطف من كِتابي (رِيْحةُ المُوْج والنَّوارِسْ)، عن دار عزّة للنشر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وبسبب تكلفة رعاية التماسيح العالية، وصعوبة السيطرة عليها بشكل كامل وآمن، وتعذُّر ضبط سلوكها العدواني تجاه حيوانات العرين، فقد تم استبدال لحومها، بموجب مرسوم عريني مهرته اللبؤة، بلحوم سُلالة (الورل)، الأقل كلفةً منها والمساوية لها من حيث كمية الدهن، والسُّعرات الحراريّة، في جميع الوجبات التي تقدم في محافل العرين العامة والخاصّة، فيما عدا الحالات التي كان يطلب فيها الضيوف، من الغابات العالمية، لحم التماسيح على وجه الخصوص، طبقاً رئيسياً على موائد العرين!
لم يكن أحدٌ ليحسب حساباً للأسماك، رغم وجودها اليومي في اسواق الغابة جميعها، ولا أن يعوّل على أدنى دورٍ لها في مسيرة التغيير بالغابة، لأنها لا تستطيع التنفس فوق الماء حيثُ تدور المعارك، ولا تملك الوعي الكافي بما يدور خارج مياه النهر.
وستظلُ رغم أهميتها كثــــروةٍ قومية، زاداً وفيراً للتماسيح، لا غير.
وستلتهمها، يوميَّاً، تلك التماسيح التي ستتحول هي، ذات نفسها، في آخر المطاف، إلى لقم سائغة في أفواه فصائل العرين من الكلاب الكالبة وضباعه الضابعة، مروراً باللبؤات بنات الخال العريني، إنتهاءٍ باللبؤة المستأسدة ست الأسم، والتي شاع، في الآوانة الأخيرة، بأنها باتت تأكل ولا تشبع، أبداً!
amsidahmed@outlook.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سادن الثقافة : في ذكرى رحيل الأستاذ أحمد أسماعيل شيلاب .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
حكاية السيدة السيادية: أعواد صغيرة في غابة الفساد..!!
عوض شكسبير… ضحكة تصنع طريقاً من الأمل
الأخبار
صبيحة الـ21 من نوفمبر: حمدوك ينتزع منصبه الدستوري ويسقط تحت أقدام الثوار !!
منبر الرأي
حول كابوس اشتباك الجيش والمشتركة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (15) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

الطيب مصطفى بصلاحيات جمال فرفور !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

تأملات في حال أمة العرب وهي في بدايات القرن الحادي والعشرين .. بقلم: الصادق محمد الطائف

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا رجال المقاومة بكادوقلي: من يريد أن يعمل في ولايتكم هذه إلا مضطراً ؟!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss