باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الوعي بالمكان .. بقلم: عبد اللطيف علي الفكي

اخر تحديث: 5 أغسطس, 2023 5:53 مساءً
شارك

abdelatifelfaki56@gmail.com

الدولة كائن حي بمشروعها المتجه دائماً نحو المستقبل، وليس الماضي. ويبقى المكان هو الشاهد المشترَك الذي يقود ذلك التوجُّـه نحو المستقبل. لا لشيء سوى أن المكان حركته – حصراً وحصراً فقط – هي العناية بذلكم المستقبل. وهذه العناية لا تأخذ منطق تحقيقها من ماضٍ كنموذج، بل كتجاوز. فتطور العمران والصناعة والتكنولوجيا في سهولة الاستعمال والتصميم هو تطورٌ يقود لذلك الاتجاه المستقبلي، لتصبح الحياة في متناول اليد في تعدد الخيارات.
المكان كشاهدٍ مشتَرك هو المحقق لذلك الاتجاه المستقبلي. ولهذا قلنا إنه شاهد مشترَك. وأدنى مستوى لتحقيقه هو الحق السياسي. الحق السياسي متجهٌ دائماً نحو مستقبل المكان. لذلك لا يخضع مستقبل المكان لأي نوع من أنواع الإذعان؛ مهما يأتي ذلكم الإذعان بأشكاله المتعددة الظاهر منها والباطن، المباشر منها وغير المباشر. فلنذكر الأقل: الإذعان الأيديولوجي، والإذعان الطائفي، والإذعان القَبَلي، والإذعان الحزبي، والإذعان الديني على سبيل المثال لا الحصر.
الفاعل الذي يحقق هذه العناية المكانية خارج أي إذعان نطلق عليه الذات المكانية. ولأن هذه الذات المكانية هي في التفعيل الإرادي للمكان هي ذات غير قابلة للإحصاء، أو التقسيم الجنسي مذكر، مؤنث، أو متعلم، أمي، أو نسبة الوفاة والولادة، إلخ. فالذات المكانية تفعيل للعناية المكانية، خارج أي نوع من أنواع الإذعان المشار إليه أعلاه. لذلك، فالذات المكانية هي الجزء الأعظم في الإرادة المكانية. الإرادة عزواً لقوة العناية بالمكان. نشير إلى أن العنصر الذي هو قابل للإحصاء في كل أنواعه وأجزائه هو ما نطلق عليه نَسَمَة. النَّسَمَة هي مؤشر التطور اليومي. نفهم اليومي المكاني هنا ما هو معنيٌّ بالتراكم. ولكي أخرجه من مبتذل يومي إلى تراكم، أطلق عليه تراكم اليومياتي. هذا التراكم هو الجهة التي تؤشر دائماً نحو تعديل دستور الدولة.
الذات المكانية التي هي تفعيل للعناية المكانية والجزء الأعظم في الإرادة المكانية نحو الإرادة عزواً للقوة هي على قمة كل أنواع القِوى الأُخَر. بل تفوق كل القِوَى داخل الدولة ككائن حي. هنا تتم الإشارة إلى أن وقود هذه الذات المكانية تتمثل تحقيقاً في الشبابية. وشرط هذا الوقود الشبابي هو درجة الشعور بتخريب العناية المكانية ودرجة تنفيذ العمل على تغيير الخراب. هنا كلمة ’ثورة‘ كلمة مكانية جداً. تعني أن كل شعور يعي بتخريب العناية المكانية وفي نفس الوقت العمل على تغيير هذا التخريب هو ’ثورة‘. أما ما هو نصف ثورة مكانية عند الوقوف في: الشعور بتخريب المكان، دون أن يـمتد إلى تغييره.
العناصر التي تقوم بنصف ثورة مكانية هي عناصر الذات الحيثوية. الذات حيث هي في نقطة ما. هذه النقطة هي دون العمل على التغيير أو المشاركة في وسيلة من وسائله المتعددة. هناك مجموعة – بمعنى أن كلمة مجموعة كلمة محايدة سلباً – هي من صنيع الإذعان تقوم بتبرير الخراب، وهي واقعة تحت وجه من وجوه الإذعان التي أشرنا إليها أعلاه. إنها الذات الـمُخرِّبة. بهذا الوقوع خرجت هذه المجموعة – مجموعة الذات الـمُخرِّبة – من المكان. بمعنى أنها تخرج من مكان الجهتين: جهة الذات المكانية، وجهة الذات الحيثوية، لكنها لا تخرج من المكان جهة النَّسَمَة. لأنها قابلة للإحصاء المكاني. بمعنى أن هذه الفئة المخربة مشمولة في الإحصاء السكاني. يجعل الحياد السلبي امتداداً آخر هو الفعل السلبي في المشاركة في تخريب العناية المكانية. هنا، في هذه الحال، تقع الذات الـمُخرِّبة في حدود ’الآخر‘ بالنسبة إلى الذات المكانية.
ينعدم سلفاً تصنيف ’الآخر‘ داخل الذات المكانية أو الحيثوية. بمعنى أننا لا نصف بالطبع الذات المكانية في خانة الآخر، كما لا نصف بطبعها خارج الإذعان الذات الحيثوية في خانة الآخر كذلك. فالآخر هو في الأصل أجنبي عن المكان. فهو ذات مكانية في مكان آخر له اهتمام العناية في ذلك المكان الآخر. وهنا طالما في النَّسَمَة – حيث لا أجنبي – وقعت مجموعة في الإذعان بتمجيد أو بمشاركة تخريب العناية المكانية، يتعامل معها المكان كـــ’آخر‘ في نفس مرتبة آخرية الأجنبي. هذه المجموعة من المواطنين – داخل النَّسَمَة وبشرط هذا الدخول – لا تفقد مواطنتها. من الملاحظ أن المكان بتطور ثقافة العناية بالمكان قد لا تجد فيه لاحقاً مثل هذه المجموعة التي خرجت لأن تكون ’الآخر‘.
بالإضافة لانعدام ’الآخر‘ عند الذات المكانية، لا توجد مثل التصنيفات: تصنيف الكتلة الميكانيكية (أغلبية/أقلية)، تصنيف الدين (مسلم/ مسيحي/ يهودي إلخ)، تصنيف التحيُّز (للحزب، للعرق، للعائلة، للدين إلخ)، تصنيف يحدد اللغة الرسمية أو الدين الرسمي للبلاد. في الوجه المكاني المتفاعل مع وجه الذات المكانية هذا هناك وجه النَّسَمَة القابل للإحصاء والتصنيفات. لا من أجل تلك التحيُّزات المشار إليها في أول هذه الفقرة، بل من أجل أن تلك الشعوب السودانية ستجد العناية المكانية في متناول اليد. وذلك من خلال التوزيع الموضوعي العلمي للخدمات في المكان. وهو لا يعتمد إلا على ذلك الإحصاء.
في التعداد السكاني الأول ١٩٥٥ للشعوب السودانية كان العدد ١٠ مليون ومائة ألف وستمائة ثمانية وستين نَسَمَة. وعدد اللغات التي تتحدثها هذه الشعوب ١٠٤ لغة، ونسبة الذين يتحدثون عربي في البيت ٤٩٪. بالإضافة إلى استخراج النسبة العمرية للوفاة، ونسبة الأمية، ونسبة التعليم.
وضح الآن أن وجه النَّسَمَة في العناية المكانية تمتد أهميته لتصل وجه الذات المكانية. الذات المكانية تتحصَّنُ في المكان بفعل الحقائق التي ترفدها (نَسَمَة). إنها تبني علاقات تطور المكان من تلك الحقائق، وليس من تحيُّزات الإذعان بأشكاله المختلفة حسب الرغبة الذاتية للذات الحيثوية أو لتلك الذات الـمُخرِّبة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بعد ان تضع الحرب اللعينة العبثية أوزارها ( باذن الله تعالى ) لاصوت يعلو فوق النقد الذاتي .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
طه احمد ابوالقاسم
يا خبر حلايب وكمان الاطلال وعهد جديد .. للعلاقة مع مصر .. بقلم: طه أحمد أبوالقاسم
بطاقة معايدة – أبريل 1444-2023 .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
دسيس مان .. عدالة وقانون ندِّيك .. محامي نجاسفها ليك !! .. بقلم: لبنى أحمد حسين
من السودان الى سوريا: صعود التيارات الإسلامية المسلحة بين الاحتواء والتوظيف والانكشاف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في قضية أمل هباني: الفكر الظلامي وجنون العداء للمرأة ! … بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
الرياضة

الشرطة يصدر بياناً ساخناً ويطالب بابعاد مجموعتي الإصلاح والتطوير من الاتحاد السوداني

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال يكسر سلسلة هزائمة بالتعادل أمام الأهلي عطبرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخروج من أمدرمان .. تأليف : فييلب زيقلر .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss