باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

حيوية الحوار الوطني ……… وداعاً !! .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 30 نوفمبر, 2015 5:45 مساءً
شارك

bashco1950@gmail.com

    ·       إستبشر البعض خيرا بإنطلاقة الحوار الوطني الذي دعا له السيد رئيس الجمهورية وقام بإفتتاحه في الجلسة البروتوكولية ، ثم ترك سيادته الحبل علي غارب اللجان الست .

    ·       تحمست تلك اللجان التي اعطيت لها مهلة لا تتجاوز الثلاثة اشهر لتعمل وتتداول وتمارس عصفاً ذهنيا بكل ما أوتيت من رجاحة عقول ، حتي تتمكن من رفع توصياتها أو مخرجات اعمالها الي صاحب الدعوة ، وهو السيد الرئيس.

    ·       ولكن .. لم ينتبه المخططين لإنجاز هذه الاعمال إلي طول فترة هذه المداولات ، بسبب أن مشاكل السودان أو فلنقل أن إقتراحات الحلول والتصورات لا تحتاج إلي التسعين يوما المقررة ، فمشاكل السودان وااااضحة ، تحتاج فقط إلي خمسة عشر يوما لترتيب الأمور ووضع المعالجات المناسبة .

    ·       كما أن الزخم الإعلامي الذي كان يواكب اعمال تلك اللجان يوميا من داخل القاعة او من خارجها ، وجهود الفضائيات التي تستضيف في كل يوم مجموعة مشاركين ، بما في ذلك الجهود التي يبذلها الزميل الاستاذ احمد البلال الطيب في واجهته التلفزيونية ، كل تلك المخرجات من الحوارات الفضائية والصحافية نراها قد كررت نفسها من حيث التركيز علي عبارات توافر فرص الحوار الحر والشفاف ، ثم بذل الجهود بأقامة ندوات في الاحياء التي يضرب لها المواطنون اكباد المواصلات لحضورها .

    ·       كل ذلك لن يفيد في إحداث تحول كبير وفاعل يؤثر ايجابيا في تغيير الحالة الإحباطية التي ضربت المواطنين في مقتل ، بسبب عدة عوامل يعرفها الجميع ، وفي مقدمتها الغلاء الفاحش وعدم السيطرة عليه وإنعدام فرص العمل للشباب فضلا علي أحتكار ما يتوفر من فرص لتصبح حصرا علي كوادر الحزب الحاكم فقط ، . ذلك أن هذه اللجان لن تكون مخرجاتها النهائية مثلما يتوقع اهل السودان الذين يفهمون خفايا وتقاطعات السياسة جيدا بسبب إتساع المدارك الثقافية عند عامة الناس ، لكن السلطة ربما لا تري ذلك ، أو تراه لكنها لا حيلة لها في الأمر ، حيث تضغط الأزمات علي خاصرة الوطن من كافة الجبهات ، إقتصاد ، حصار ، حركات مسلحة ، نهب بقوة شكيمة حتي داخل العاصمة وفي وضح النهار ، إنتشار لخاصية غسيل المخ عند الشباب من الجنسين فيما يتعلق بجهاد تنظيم الدولة ( داعش ) والتي إتضح ومنذ وقت مبكر أن مؤسسيها هم الدول الكبري بالتنسيق مع إسرائيل لإحداث شرق أوسط جديد ، مثلما حدث من تأسيس للقاعدة وطالبان ، ثم ضربها في نهاية الأمر . فعندما وصل خطر الإرهاب إلي العمق الفرنسي ، إنتبهت القوي الكبري ، وأعيد سيناريو الضربات التي أعقبت تفجير برجي التجارة في نيويورك في سبتمبر 2001م .

    ·       إذن … لا فكاك في أن تحدث السلطة خطوات أقوي وأعرض تحدث دويا محليا ودوليا ضخماً وبطريقة أمضي وأكثر فاعلية من مؤتمر الحوار الحالي الذي يتبناه بمدافعة إعلامية متكررة الأخ الاستاذ كمال عمر وكأنه قد خصصت له مهام الدفاع عنه فحسب ،  وهو يعلم ألا فائدة تأتي منه في مسألة هيكلة الحكم الحالي وبنياته التحتية والعلوية ، ودونكم تصريحات الاح وزير الدولة بالاعلام وآخرين حول مهام الحوار الوطني ، ( حتي لا ننسي ) .

    ·       فمن جانب .. نري في المشهد وبكل صوره الماثلة ، ذبول زهرات الحركة الإسلامية وأفول نجومها وفقدانها لحيويتها ، وإختفاء أو إخفاء رموزها التي ظلت تحدث ضجيجا إستمر لربع قرن من الزمان بلا طحين بائن ، وفشلت كل مشروعاتها في الحفاظ علي سودان ماقبل 30 يونيو 1989م .. وبالتالي لم يعد للمؤتمر الوطني القدرة والدايناميكية التي كان يحركها الصرف المالي علي أماناته في كل الولايات ليتواصل ضجيجه الذي خبأ الآن .

    ·       ومن جانب آخر ، فقد ألحق المؤتمر الوطني تشققات في الاحزاب التاريخية التي كانت ستتحول إلي قوي سياسية تتوارثها الأجيال بخطي حثيثة لتحفظ للبلاد وحدتها وسلامة اهلها ، قبل أن يتفكك المؤتمر الوطني نفسه والذي قال فيه الرئيس بأنه سيظل شبيها بالإتحاد الإشتراكي الذي أنزوي امام إنتفاضة الجماهير في مارس/ ابريل 1985م بالرغم من أنه قد قيل أن عدد أعضائه بلغ العشر مليون مواطن سوداني .

    ·       إذن … نحن نحتاج إلي قرارات قوية وشجاعة لا يملك أدواتها ومفاتيحها إلا السيد رئيس الجمهورية شخصيا ، تحدث تحولا كبيرا في الراهن السياسي وتضع الحركات التي تحمل السلاح أمام تحد كبير في أن تصنع مع السلطة سودانا مختلفا يجمع كل الناس دون الحاجة لوسيط أفريقي أو مقترحات أممية والتي تلعب بخطوط الزمان . فالحل في يد الرئيس دون منازع ، وهو أقرب الحلول وأمضاها ، مقارنة بهطرقات لجان الحوار الحالية وجولات الرئيس امبيكي المكوكية .

    ·       أخيرا …. هل تأتي المفاجأة ؟؟؟؟

    ·       نتمني ذلك ،،،،

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودانيون النوبيون والسد العالي: استعراض كتاب حسن دفع الله: “هجرة النوبيين” .. بقلم: لورنس. بي. كيروان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
منظمة نداء التنمية السودانية (نداء) وتطابقية الشعار مع الممارسة .. بقلم: منى السمحوني/جامعة الخرطوم
ملاحظات حول رؤية صمود لإنهاء الحرب واستعادة الثورة وتأسيس الدولة
منبر الرأي
نيروبي وإعادة تدوير الفشل السوداني
بيانات
نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة فى نتائج انتخابات 2015: الارقام لا تكذب ولا تتجمل ولكن هناك من يفعل ذلك .. بقلم: محمد فائق يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير جعلياً: يا أبو مروءة البتعرف العوم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مسامرات حظر التجول .. بقلم: عثمان أحمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

دا كلام يا عزو .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss