الوهم الكيزاني الكبير بأنهم حصرياً هم أهل الدين وغيرهم كفرة فجرة لا حرمة لهم !! .. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

صديقي وأخي المشفق علي الكيزان اتحفني برسالة ضافية تتعلق بردي علي مقال د. النور حمد الذي دعا فيه لمصالحة الكيزان وقد ادلي برأيه حول هذا الموضوع ويبدو أن ما ذكرته من اعتراض على مصالحة هؤلاء القوم الذين ساموا الشعب الخسف ونكدوا عليه حياته واستباحوا وقتلوا ولم يتركوا جريرة إلا وولغوا فيها مثل الكواسر الضارية العاتية يبدو أن ما كتبته اثار حفيظته وجعله ثائرا مهتاجا وكاني ارتكبت كبيرة من الكبائر .
وجاء في اخر رسالته التي طفحت بمزايا ثورة الإنقاذ وصار يقرظها ويخلع عليها من الأوسمة والنياشين مما يجعلها وكأنها أتت بما لم تستطعه الاوائل . ختم رسالته بعبارة قال إنها مشهورة تقرأ كالآتي :
(اذا لم تستطع أن تقول الحق فلا تقف مع الباطل حتي لا تصبح من أهله) .
وعبارته هذه هي مربط الفرس وتلخص بوضوح مأساة الكيزان الذين يحتاجون معها إلي علماء نفس واجتماع ليخرجونهم من وهم أنهم أهل الدين والحقيقة والعلم والمعرفة وغيرهم مازالوا علي ضلالهم القديم وجاهليتهم الظلماء العمياء .
واضحكني اخي وصديقي المشفق علي الكيزان عندما قال دون أن يطرف له جفن أو تهتز منه شعرة أن الجيش في عهد الإنقاذ كان مهابا ونقول له مهابا ضد من ؟! الجيش يا عزيزي الفاضل خاض حروبا ضارية في الجنوب وفي دارفور يعني بالعربي الفصيح وليس بعربي جوبا كان جيشنا الباسل يحارب أبناء الوطن وما فعله من مآسي موثق وحارب جيشنا ومازال في اليمن بدون عقيدة قتالية أو جهاد مشروع كان القتال هنا من أجل حفنة من الدولارات فيا العار والخزي والشنار !!.
كان وزير الدفاع علي عهد الإنقاذ عبد الرحيم محمد حسين صاحب نظرية الدفاع بالنظر علي أيامه عربدت إسرائيل في أجواء السودان مابين بورتسودان وقلب العاصمة في الكلاكلة وقصفت مصنع الأسلحة ومازال معالي وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين يحتفظ بحق الرد .
جيشنا نعم بخير لكن الإنقاذ جعلت الرتب العليا كلها كيزانية مما جعل الجيش مخنوق ومجير لصالح النظام الكيزاني وما زال .
وهذا الذي تسلل بليل وذهب لمصافحة نتنياهو أليس هو ابن الإنقاذ وفتاها المدلل والذي تسلم مع زملائه في اللجنة الأمنية زمام البلاد وعطلوا عن عمد الثورة وكادوا يفرغونها من محتواها .
إذن مصالحة إسرائيل عمل فردي ينسب للانقاذ ممثلة في رئيس اللجنة الأمنية الذي صار الرجل الأول في البلاد ومعني هذا أن البشير لن يسلم لمحكمة الجنايات الدولية وان محاكمته الدائرة الان في حلقة مفرغة يتقاسم الأدوار فيها القاضي والدفاع بقيادة سبدرات ومحمد الحسن الأمين والساقية مدورة لإجهاض الثورة ومصر تتلاعب بنا والإمارات والسعودية .
والآن علي الشاشة والسينما الغشاشة برز من ينادي بمصالحة الكيزان مع رفض العموم لهذه الفكرة بعيدة المنال وذلك لتاريخهم الحافل بشتي صنوف الموبقات التي لا تعد ولا تحصى ولأن اصلا المواطن أصبح لا يثق فيهم بالمرة .
وكمان الكيزان للأسف عندما اشتغلت قرون استشعارهم وحسوا بتراخي الثورة اثروا أن يقوموا بهجمة مرتدة يساعدهم بعض الفلول الذين مازالوا يحتلون اماكن حساسة في الدولة وعادوا مرة أخري لوهمهم التاريخي القديم أن الدين في خطر وان الإلحاد قد عم القري والحضر وفي عودتهم الميمونة الظافرة المنتصرة سيعاد للدين مجده ولترق منا الدماء ولترق منهم دماء ولترق كل الماء كما يقولون ويلوحون بعصيهم ولا يفترون من الشعارات ولا من الشمارات ولا من الزيجات ونهب الممتلكات .
السودان وقد عاد دولة محترمة نالت اعجاب العالم كله يريد لنا جحافل الظلام أن نعود القهقري الي ساحات الفداء والتضحية بشباب الوطن من أجل برق حلب كانت نتيجته عزلة دولية وضياع الجنوب الحبيب وزوال التعليم وبيع المرافق العامة للمحاسيب وتعيين الجهال في السفارات ومواضع القرار وكل شيء كان جائزا في عهد الإنقاذ التي دخلت كتاب جينيس كنظام فات الكبار والقدرو .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
يحذر بأن الكيزان ملوا الانتظار والايام دي قام ليهم ريش ، ابقوا عشرة علي ثورتكم .
ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً