باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اليوم (٤١) عاماً على تأسيس الحركة الشعبية

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

اليوم (٤١) عاماً على تأسيس الحركة الشعبية
*نحو نظرة نقدية لتجربتها*
*لماذا لم تنجح في الوصول للسودان الجديد؟*

ياسر عرمان

*١٦ مايو ١٩٨٣- ١٦ مايو ٢٠٢٤*:

تمر اليوم الذكرى (٤١) لتأسيس الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان وانطلاقهم من مدينة بور في حدث تاريخي هز ساكن الحياة السياسية في السودان، واليوم تعاني جميع تيارات الحركة الشعبية مصاعب جمة تطرح كثير من الأسئلة التي تحتاج إلى اجابات وإلى تقييم نقدي لتجربة الحركة الشعبية بغرض تجاوز السلبيات ومكامن الفشل، وفي وقت تحتاج فيه كامل تجربة ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ السياسية لاعادة النظر بمبضع النقد ومهارة الجراح كما يشهد العالم طرح أسئلة جدية في محاكمات الفكر والأيدولوجيا والتطور الانساني وانخرطت التيارات الفكرية العالمية الكبرى في مناقشات واسعة لماضيها وحاضرها ومستقبلها.
تمر حركات التحرر الوطني بمحاكمات وامتحانات قاسية، والانتخابات العامة القادمة في جنوب أفريقيا خير مثال وهي تضع كامل تجربة المؤتمر الوطني الأفريقي على المحك بعد (١١٢) عام على تأسيسه، كما تشهد الديمقراطيات الراسخة تحديات ماثلة للعيان، كما ان (الدولة الوطنية) في البلدان النامية تمر بتحديات عصيبة (السودان، ليبيا ، العراق، الصومال، اليمن، وغيرها من بلدان). هنالك أسئلة جديدة ومتغيرات في النظام العالمي، كما تمر حركة الطلاب والشباب العالمية بمقاربات جديدة، والفكر الإنساني كله مطروح لنقاش جدي كما ان قضايا السياسة والثقافة والتنمية وأنظمة الحكم ودور الاحزاب والحركات الجماهيرية والنضال السلمي والكفاح المسلح وقضايا الموارد والعلاقات الاقليمية والدولية والنظام العالمي تشهد متغيرات بالغة الأهمية.

من مدينة بور في هامش السودان انطلقت الحركة الشعبية في ١٦ مايو ١٩٨٣ كتمرد عسكري لم يحدد اتجاهاته الفكرية والسياسية إلا في يوليو ١٩٨٣ حينما تم الإعلان عن مانفستو الحركة الشعبية الشهير والذي حوى رؤية (السودان الجديد) ودعا لإقامة سودان جديد موحد علماني واشتراكي ولاحقاً ديمقراطي، والآن لم يعد السودان موحداً أو جديداً أو اشتراكياً أو علمانياً بل انفصل جنوب السودان وشكل دولته في ٢٠١١، لماذا حصدنا كل ما هو مناقض لاحلامنا؟ بل ان مركز السلطة نفسه في الخرطوم قد انفجر في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ لماذا جرى ذلك؟ ولماذا سار السودان في درب التمزق بدلاً عن الوحدة؟
ثورة ديسمبر وحرب ١٥ أبريل طرحت قضية السودان الجديد مرة أخرى وبرهنت على ان رؤية السودان الجديد لا تزال حية وملهمة.

في سبتمبر ٢٠١٧ كتبت وثيقة بعنوان *(نحو ميلاد ثان لرؤية السودان الجديد- قضايا التحرر الوطني في عالم اليوم)* طرحت فيها أسئلة حول اسباب فشل تجربة الحركة الشعبية وأهمية رؤية السودان الجديد وإشكاليات الكفاح المسلح وحركات التحرر الوطني، والآن تطرح قضايا تجديد الحركة الشعبية لتحرير السودان وضرورة ميلاد ثان لرؤية السودان الجديد في اطار مهام وطنية أوسع مطروحة على القوى المدنية والعسكرية السودانية بان يشمل الميلاد الثاني السودان نفسه وإمكانية الوصول (لاتحاد سوداني) بين دولتي السودان. ووقف وانهاء الحرب في السودان باعتماد اجندة جديدة تقود إلى سلام مستدام وتبتعد عن الحلول الهشة التي تؤسّس لحروب جديدة، وترتكز تجربة التيار الثوري الديمقراطي للحركة الشعبية على المسيرة التاريخية لرؤية السودان الجديد والانحياز لمشروع ثورة ديسمبر لاعادة بناء الدولة واكمال مهام الثورة.

طوبى لدكتور جون قرنق ولشهداء الثورة السودانية جميعاً ولشعبي السودان في دولتي السودان ونحو اتحاد سوداني بين بلدين ذوي سيادة.

الصورة المرفقة أخذت قبل أكثر من عشرين عاماً في مدينة رومبيك تضمني مع القادة جون قرنق وسلفاكير وواني ايقا وجون كونغ، ولو قدر لي أن أولد من جديد لما ترددت في رفقة جون قرنق مرة أخرى.

١٦ مايو ٢٠٢٤

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البشير يرقص رقصة الوداع فى سيرك النفاق والإرتزاق! ما يهم الناس من فرعون خبا بعد إلتماع ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
معنى الغزالة في شعر أغنية (الحقيبة)  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
الأخبار
الجيش الشعبي يقتحم مخابئ أطور في جونقلي
الأخبار
دول “الترويكا”: نتطلع إلى التعامل مع حكومة مدنية في السودان
منبر الرأي
حزب الله بين الطائفة والأمة .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

في محاكمة الانقلابيين: السعادة درجات !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
الأخبار

البرهان يعود إلى البلاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرجل العجوز الذي كان يقرأ روايات الغرام .. بقلم: السفير/ د. عبد المحمود عبد الحليم

طارق الجزولي
منبر الرأي

نوبة الجبال: نضال السُخرة والموت بالمجان .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss