باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انتبهوا أيها السادة .. ما هكذا تورد الإبل!

اخر تحديث: 17 يناير, 2025 8:50 صباحًا
شارك

بقلم: حسن ابوزينب عمر

(1)
إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون أيخون انسان بلاده؟ ان خان معنى أن يكون فكيف يمكن أن يكون؟ الشمس أجمل في بلادي من سواها والظلام حتى الظلام هناك أجمل فهو يحتضن العراق بدر شاكر السياب بقلم: حسن ابوزينب عمر أفسدت علينا مهرجانات استرداد أرض المحنة الحبيبة وحولت أفراحنا مأتما وليلنا كابوسا اغتيالات ومجازر قيل انها ارتكبت في منطقة كمبو 5 وأسفرت عن ازهاق أرواح 8 أشخاص بينهم طفلان بالضرب المبرح حتى الموت حينا وإطلاق النار عليهم والقاء بعضهم أحياء في جوف النيل حينا آخر فضلا عن اختطاف 13 امرأة .. الجريمة النكراء بكل المقاييس جاءت عقبة تحرير المنطقة من دنس عصابات اجرام آل دقلو .. بشاعتها انها جاءت مسنودة على رافعات انتقامية عرقية في حملة قتل على الهوية وبالاشتباه بتهمة التعاون مع العدو فيما تعالت أصوات حملة مسعورة أخرى تطالب بمسح قرية الكنابي من الوجود. مع كامل اعترافنا بحق الجيش في استرداد الأرض وحفظ العرض ورغم المرارات التي تشتعل في النفوس الا ان هناك خطوط حمراء يمليها الضمير وتقدسها الأعراف والتقاليد ينبغي عدم تجاوزها.

(2)
في السودان قتال مجنون معظمه بأيدي أبنائه وليس من عدو خارجي جاء لغزو البلاد ولا من جار قريب وليس من سبب واحد يجعل أبناء بلد واحد ينخرطوا في حرب (هرقلية) بشعار على وعلى أعدائي ..هذا الواقع المظلم حالك السواد كفيف البصر كما يقول الحسين الحسن في رائعته (آسيا وأفريقيا) ينبغي أن يتهاوى ويتآكل مثلما تآكلت منسأة نبي الله سليمان حتى تأكد موته للشياطين . ورغم اتفاق الجميع باللسان على رفض هذا الواقع المؤلم فان الالتزامات الصادرة من الطرفين في حاجة للترجمة الى أعمال محسوسة وليس أقوالا رنانة لكونها لا تغير شيئا على أرض الواقع .

(3)

الخوف ان يتسبب كل ذلك في وضع كارثي ينقل الصراع من الاطار العسكري الى الاطار الاجتماعي بين المكونات السودانية على أساس مناطقي فأمامي مشاهد من الاهانة والاذلال لن تبارح الذاكرة ما حييت بعضهم لمواطنين أبرياء ليس لهم في العير ولا النفير يقعون في قبضة الجيش فيقول لهم المحقق (قول واي) ويرميهم حظهم العاثر في قبضة (الجنجويد) فيقول لهم المحقق الممتن (قول باع) ..المشهد القميء تكرر أكثر من مرة .. كل الاعترافات المنتزعة من أفواه الأسرى هي للإفلات من الموت أيا كان مصدره وهي ظاهرة نفسية يطلق عليها عالميا متلازمة ستوكهولم Stockholm syndrome وتصيب الفرد عدما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو من أساء اليه بشكل من الأشكال او يظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المختطف مع الذي اختطفه.

(4)
في المانيا النازية في الثلاثينات كان بعض اليهود ينادون بسقوط اليهود ويهتفون للطاغية هتلر رغم الإبادة بأفران الغاز .. دافع الضحية الى هذا السلوك المخزي كان لزيادة فرص نجاته. هناك خيط رفيع بين خائن جاهز لبيع وطن حتى بأبخس ثمن و بين بريء أعزل خانته ظروفه وقلة حيلته فلجأ الى المجاراة حتى لا يفقد روحه أمام معتوه لا يرف له جفن وهو جاهز ومتحمس لإفراغ خزانة مدفعه حتى في رأس امرأة مستضعفة بعمر جدته .

(5)

شاهدت في مقطع فيديو اعترافات لفتاة سودانية تقول فيها ان ألذي وقعت في أسره قرر زواجها وهددها بقتلها وقتل والدتها في حالة الرفض فانصاعت مكره ..المشهد انتهي بالفتاة وهي تعرض يدها وقد أطار الرصاص الذي أطلقه العريس أحد أصابعها وهشم قدمها اليمنى بسبب الخلافات الزوجية .. لا تختلف عنزتان عن الفظاعات والجرائم غير المسبوقة التي تشيب لها رؤوس الأجنة في أرحام النساء والتي ارتكبت داخل قرى الجزيرة في حق الأهالي الأبرياء العزل لا لشيء سوى الانتقام لانضمام كيكل الى الجيش.

(6)
عاش انسان القرى المتناثرة في أرض الجزيرة في أمن وأمان يزرعون الأرض ويربون الحيوان يقتسمون النبقة وينشدون الأذكار وسط القباب ولا يعرفون الحكومات الا أوان الانتخابات .. النفوس متطايبة والبيوت مفتوحة على بعضها ..يعيشون حياة بسيطة وقد رضوا بما قسمهم لله لهم .. إطلاق سهام اتهامات عشوائية لهم وفتح جبهة لمحاكمتهم من بعض الموتورون بأنهم خونة وطابور خامس للدعم السريع في تقديري كلام ظالم يحاسب النوايا وفيه الكثير من التحامل.

(7)
لا يوجد في هذا السودان العريض أحد نجا من انتهاكات عصابات الميليشيا الهمجية المجرمة وينبغي أن توجه السهام لها وحدها وإذا كان هناك من ثبت ضلوعه بالأدلة والشواهد دعما وسندا للقتلة السفلة فان التحقيق والتحري معهم ينبغي أن يكون مهمة المتخصصين العقلاء الهادئين حتى لا تنزلق هذه البلاد في أتون فتن اثنية لا تبغي ولا تذر. ففي نهاية المطاف فان انقاذ الوطن أهم من بقاء البرهان أو فناء حميدتي .

oabuzinap@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
عثمان ميرغني .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
التغيير في سوريا وأثره على السودان
الأخبار
هيومن رايتس ووتش: القوات الأمنية والعسكرية المرتبطة بـ “القوات المسلحة السودانية” أقدمت على الاحتجاز التعسفي بحق المدنيين وتعذيبهم
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
مناهج التأريخ لتاريخ السودان: دراسة مقارنة

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان جماهيري من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

صقر الجديان يحلق في سماء الاسكندرية .. بقلم: أحمد التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

لقاء فيسبوكي داهمه الدجاج .. بقلم: محمد كمال الدين

طارق الجزولي
الرياضة

السودان تتحفز لحسم تذكرة الكان أمام النيجر .. وتونس تخشى مفاجآت مدغشقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss