باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انفلات الخطاب الرسمي .. الخارجية نموذجا !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 15 أبريل, 2021 8:19 صباحًا
شارك

 

 

لم نكن نصدق اننا قد غادرنا ذلك الخطاب المنفلت الذي تميزت به طغمة (الانقاذ) ، من اعلي قمة لمؤسساتها السياسية وحتي ادني مستوياتها ،من منا لا تحوي ذاكرته عبارات (صرفت ليها بركاوي ) او (تحت جزمتي ) او مقولة كرتي (لبنت ما بناديها للطير) وغيرها من تلك المفردات التي كانت تدور في فضاء الخارجية و التي لا يمكن إحصاءها ، وفوضي التصريحات السياسية التي ضربت المناخ السياسي واعيت كل راصد للتوجهات السياسة .
واقع الحال يقول اننا لم نغادر ذلك المربع الذي وسم سياستنا الخارجية بوجه خاص ، والذي يتمثل في ذلك الخطاب الذي يدير الشأن الخارجي المعبر عن وجدان الأمة وطموحاتها وهي تحتقب تاريخا من التوهان السياسي وضياع البوصلة ، وانفصال الداخل عن الخارج كليا بفعل تلك السياسات المضطربة .
يبدو ان السيدة مريم الصادق المهدي بددت رصيدها السياسي المستلف في بضعة أسابيع وهي تدير ملف وزارة الخارجية ، فقد كانت ضربة البداية تتمثل في تلك الزيارة الأولي للقاهرة بصفتها وزيرا للخارجية ، ففي ذلك المؤتمر الصحفي الذي ضمها و وزير الخارجية المصري سامح شكري كان آداءها مرتبكا وهي تفتح حدودها بأريحية (لاستعمارها) او استثمارها وقد كلفتها تلك الاستعارة كثيرا لم تفلح قواميس اللغة في محوها عن العقل السوداني المتأرجح بين ذلك التاريخ (السودان للسودانيين) الذي نادي به أسلافها و ذلك الانفتاح الاقتصادي الذي يجعلها تقفز علي واقع خارطة متنازع عليها في حلايب وشلاتين في واقع سياسي معقد دفع بها لإدارة الشأن الخارجي الخارج لتوه من عهود الذل والمهانة الذي اتسم به علي مدي ثلاثون عاما .
في حالة اخري تتصل بأداء الخارجية في عهد (المنصورة) ، تتمثل في طلب النائب العام الحبر من جامعة الدول العربية بانهاء انتداب ممثل السودان لدي الجامعة كمال حسن علي وذلك لعلاقته بتهمة الضلوع في مجزرة العيلفون في ابريل 1998 في ذلك المعسكر الذي ضم طلابا للخدمة الإلزامية ، الا ان وزارة الخارجية أرسلت خطابا لجامعة الدول العربية تطلب فيه صراحة تجاهل خطاب النائب العام ، وذلك يذكرنا بحادثة الفتنة الكبري حينما ثبت عمر بن العاص صاحبه وكاننا بها وهي تقول (ها انا قد ثبت صاحبي )وهي تسدد طعنة نجلاء لضمير الشعب السوداني الباحث عن القصاص والعدالة التي نادت بها ثورة ديسمبر المجيدة.
لقد وفرت أزمة سد النهضة بدورها فرصة للتعرف علي قدرات الخارجية في التعامل مع ذلك الملف الذي بات يشغل العالم اجمع ، الا انها استطاعت ودون احترافية اختطاف ذلك الملف كليا من وزارة الري والموارد المائية واستطاعت ان تجعل منه شانا سياسيا بحتا وأخضعته لسياسة المحاور الإقليمية والتكتلات السياسية ولم يعد النزاع فنيا تختص به الهندسة والمياه وكنتور الجغرافيا ، ففي نهاية مفاوضات كنشاسا ذكرت وزيرة الخارجية في مؤتمر صحفي قائلة (نحن لانثق في اثيوبيا) هكذا وبتلك الصورة المطلقة ترسم سياستها غير آبهة بإثيوبيا منذ النجاشي وحتي ابي احمد بذلك الفهم المرتبك .
وفي احدي تصريحات الخارجية السودانية بعد محادثات كنشاسا ذكرت الخارجية السودانية ( الحديث عن رفض السودان ومصر لمبادرة جنوب افريقيا لا صحة له). ابت الخارجية الا ان تصبح متحدثا باسم مصر فبدلا عن توضيح موقفها فقط ، ابت الا ان تضيف مصر في ذلك الاندماج الذي لا تبيحه حتي الأعراف الأخلاقية دعك عن الدبلوماسية .
والخارجية السودانية تخاطب مجلس الأمن والأمم المتحدة لسحب القوات الإثيوبية العاملة ضمن القوات الاممية من منطقة ابيي .
مما دفع انطونيو جوتريش لإبلاغ مجلس الأمن بضرورة الحفاظ علي القوة الحالية لقوات الأمن المؤقتة التابعة للأمم المتحدة، وهكذا نحن ازاء خارجية (مزاجية) تتعاطي مع المجتمع الدولي برغباتها الخاصة دون ان تكلف نفسها حتي قراءة مواثيق الأمن والسلام التي تنص علي عمل القوات الأممية والأزمات الدولية .
ولكن خارجيتنا الغارقة حتي النخاع في لعبة المحاور لاذت بالصمت ولم تجود علينا حتي بتصريح (مشاتر )حينما رفضت الأمم المتحدة خطابها الذي تقدمت به بعثتها الدائمة بالأمم المتحدة طالبة فيه رفع العقوبات التي طالت بعض محاسيبها من الحركات المسلحة في دارفور .
وهكذا نجد أنفسنا امام سياسة خارجية متعجلة مرتبكة وهي تندفع علي سطح سياسي ساخن ،بفم مفتوح وعقل مغلق .

musahak@icloud.com
musahak@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الثروة الحيوانية في السودان: من تصدير الخام إلى صناعة القيمة المضافة
Uncategorized
رسالة إلى مؤتمر برلين وتساؤلات حول بوصلة الحزب الشيوعي
منبر الرأي
التناصص في رواية (موسَمِ الهِجْرةِ إلى الشّمَال): واقعة أسر محمود ود أحمد نموذجاً .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
استراتيجية الأمن القومي الأمريكي… أوهام أم استراتيجية الأمن القومي الأمريكي… أوهام أم حقائق؟
أول مرة يرد فيها البرهان على (مجمجات) حميدتي، وما أكثر (مجمجات) حميدتي! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

تخليص الإبريز من ليث باريز .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
الأخبار

قوات الدعم السريع: قوات الانقلابيين المتطرفة تهاجم قواتنا بمنطقة كافوري بالطيران والمدفعية

طارق الجزولي
منبر الرأي

أثر الإستقرار السياسي في صناعة النفط بالسودان .. بقلم: د. المعتصم أحمد على الأمين*

د. المعتصم أحمد علي الأمين

حكومة الدفاع الشعبي.. مستشفى النوَ مالو !!

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss