ركن نقاش
انهم يقتلون الجياد فيلم أمريكي حضرته في ستينات القرن الماضي في احدى دور العرض بالقاهرة ام الدنيا الفيلم مثله مثل افلام زمان الهادفة يشابه الفيلم في كارزمته فيلم عربة اسمها اللذة وان اختلف التناول كلا الفلمين يصيبانك بالدوار والذهول ويركز على الفرد والمصير انهم يقتلون الجياد يحكي من مبتداه إلى منتهاه قصة انسان الغرب الذي جعلته الرأسمالي ترسا في اله الرأسمالي الجبارة فالفيلم يحكي عن لهث الإنسان ضمن دوران الآلة الانتاجية الجبارة فما يكاد ينتهي حتى يبدأ اللهاث من جديد بين الانتاج والاستهلاك تخرج من الفيلم مستيقنا انهم في الغرب يقتلون الجياد البشر اذا استطعت تفكيك عناصر الرمزية في الفيلم
الرأسمالية عندنا عايرة وأدوها سوط
خلال الثلاثين عاما من حكم الانقاذ انقلبت الطاولة على الراسمالية الوطنية واحلت محلها كوادر كيزانية مرسملة من المال العام المنهوب ومن حقنا ان نتساال عن اختفاء الرأسماليه الوطنية أين الشيخ مصطفى الامين وأولاده أين عثمان صالح وأولاده واين البربري وشركاته
اموال السحت والكومشنات
بنى الكيزان رساميلهم من اموال جنوها كوسطا في بيع سفن الخطوط البحرية السودانية وهي بشهادة الشهود العدول في أحسن حالاتها بيعت كخردة وقبضوا الًمقابل الحرام ثم باعوا قضبان السكة حديد وفق، تقطيع عربات السكة حديد وبيعها لجياد خردة وباعوا قضبان سكك حديد الجزيرة ثم النقل المنهري باختصار باعوا كل شي وصنعوا راسماليتهم المتوحشة وادخلوأ الناس الجوامع ودخلوا هم السوق رسملوا كل شي حتى دور العلاج حولوها من خدمية إلى ربحية
الانتفالية في حفرة الانقاذ
ورثت الانتقالية دولة منهارة في كل شي وعملت على قدم وساق لانتشال البلاد من وهدتها وهي تقع وتقوم بفعل عقابيل الكيزان التي لا تنتهي هل يصدق القارئ الكريم ان اليوم وفي ظل حكومتنا الانتقالية التي تصارع الاهوال من اجل البقاء ان رغيفة بطول خمسة عشر سنتيمترا وقطر خمسة سنتيمترا وبها فول بلا طعم ولا رايحة في منطقة وسط الخرطوم بمبلغ ثلاثماية جنيه انهم يقتلون الجياد
الاتجاه الاصوب
لابد من مراقبة السوق بعقلانية وخطط مدروسة وفي ذلك يجب اعادة شركاتنا التي كانت تعمل في تناسق وانسجام وفعالية في مجال الصادر والوارد وهي شركات مساهمة بين القطاعين الخاص والعام وهي شركات الصمغ والاقطان والحبوب الزيتية والماشية واعادتها كفيل بإعادة التوازن في الاسواق وانتزاعها باقتدار من راسمالية الكيزان آلمتوحشة
eisay1947@gmail.com
//////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم