باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 18 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انهيار الحكومي وإضراب المعلمين (١) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2022 1:33 مساءً
شارك

ضد الانكسار
يشهد التعليم الحكومي انهيار جعل المؤسسات التعليمية الخاصة جاذبة
عندما يكون هناك فساد لابد ان تشهد البلاد انهيار على كافة الأصعدة.. والتعليم من قطاعات الدولة التى تشهد انهيار مستمر لعدم وجود رؤية اصلاحية تواكب التطور العلمي… اصلاح التعليم قضية يجب أن تكون من أولويات الدولة… لأنه أصبح شبة محذوف من أولويات النظام… هذا التجاهل والتعامل مع الأزمة بعدم جدية يجعلنا نتساءل لماذا يدمرون العلم..
من العار أن تمتلك دولة ثروات تجعلها تكون فى مقدمة الدول…فى تاسيس تعليم للجميع.. وصلنا مرحلة يدرس أبناءنا فى مباني قابلة للانهيار لا تصلح حتى لتربية (حيوانات)… ناهيك عن الذين يدرسون تحت الأشجار…. بعد معاناة الطلاب والأسر يجب أن نتذكر ذلك الذي يمنح بدون آن ينال تقدير او احترام من الأنظمة التى كانت تحكم البلاد…. المعلم وهنا اخصص الذين يدرسون فى المدارس الحكومية بدون معينات حقوقهم مسلوبة… مرتبات لاتكفي ليوم…. إضراب المعلمين حق من أجل إعادة الحقوق و اصلاح البيئة المدرسية الحكومية…
مدارس بدون فصول و آن وجدت بدون أبواب نقص فى الكتاب المدرسي إننا فى مرحلة توزيع الكتاب مشترك ومدارس لا تمتلك الكتاب المدرسي…لكم يا معلمين بلادي وانتم تحاولون البناء وغيركم يهدم تحاولون طرد الجهل والبعض يعمل على إطفاء نور العلم….
لكل الذين لا يقدرون المعلم ولا يهتمون بدوره ولا بحقوقه اردد ما كتبه الشاعر
إبراهيم طوقان :
هذه القصيدة هي رد على الشاعر أحمد شوقي ، حيث يعمل الشاعر أحمد طوقان معلماً ويعرف معاناة المعلمين ومشاكلهم ، فقال في قصيدته :
(شوقي) يقول – وما درى بمصيبتي –
“قــم للمعلــم وفــّه التبجيــلا”
لو جرّب التعليم (شوقي) سـاعـة
لقضـى الحيـاة شقــاوة وخمـولاً
حسب المعلم غمَّــة وكآبـــة
مـرآى (الدفاتر) بكـرة وأصيــلا
مئةعلى مئة اذا هـي صلِّحــت
وجـد العمـى نحو العــيون سبيلا
لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صحية
ووقعـت مـا بين ” البنـوك” قتيلاً
يــا مـن يريد الانتحار وجدته
انَّ المعلـم لا يعيــش طويــلاً!

&يمتلك المعلم أعظم مهنة ، إذ تتخرج على يديه جميع المهن الأخرى.
نجيب محفوظ
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطائفية والعبودية الاختيارية .. بقلم: شوقي بدري
بيانات
صورة رصاصة في جمجمة الطفلة السودانية (رماز حاتم) تهز الشعب السوداني
منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
هلال مريخ وسطحية بعض كتاب الراي .. بقلم: محمد عثمان – الامارات
الأخبار
منظمات حقوقية مصرية ترفض زيارة البشير وتطالب بالقبض عليه

مقالات ذات صلة

اختيار المحللين في الفضائيات العربية: بين غياب المعايير وهيمنة المصالح الشخصية والسياسية

وجدي كامل
منبر الرأي

القانون الدولى والمحكمة الجنائية الدولية وجنايات الرؤساء: دبلوماسية الانقاذ تجاه المحكمة الجنائية .. بقلم: الحارث إدريس الحارث – لندن

الحارث إدريس
منبر الرأي

“كرونا كبست” !! .. بقلم: عمر عبدالله محمدعلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل الجبهة الوطنية العريضة دليل نجاح أم تجليات فشل ؟ .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss