اولاد دفعة (15): يالميس التهاني مستمرة .. بقلم: عثمان يوسف خليل
11 سبتمبر, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
51 زيارة
من الصعوبة بمكان ان تجري حروفك معتدلة وانت تكتب عن اقرب الناس اليك وتنصف كمان وبالتاكيد انا حين اكتب عن الشق الاخر من الروح فعليكم ان تعذروني لأَنِّي حاقول نصف الحقيقة والنصف الاخر منزوي في دهاليز القلب وعلى ذكر القلب فقد شعرت ان قلب الأب منشطر بين حب عياله بالتساوي لكن هناك وفي هذا القلب غرفة خاصة لأحد ابنائه بنت كانت ام ولد واعتقد حسب العامل النفسي فان الوالدين بالطبع ميالون ميلا مبطنا نحو الاقوى من ابنائهم وقد علمنا ودلنا الحبيب عليه صلوات اهل السماوات وأهل الارض ان الميل القلبي عند صاحب القلب ولميس استحقت ان تشرح لي صدر وتيسر امري بجدارة من هم الامتحانات ونتائجها..
لميس واسمها في البيت ستنا من ذاك النوع من البنات ذات شخصية قوية لا تقبل التوجيه المباشر وكانت وهي طفلة بضة الاهاب أخوهم
وفيصل جاءت لهذه الدنيا في اُمسية من أمسيات سبتمبر الدافئة في ذاك الزمان من تسعينات القرن المنصرم بعد تعسر وكان بها لا تريد ان تخرج لهذا الزخم الدنيوي الكبير.. اما لم لميس؟ فقد انشرح لها قلبي لانها كثيرة الملامح مني وليه لا؟ أوَليست هي بعض مني؟ وكلي جزء منها.. عندما ولدت احترنا في تسميتها انا وامها ماجدة بت الجلال هذه السيدة المتفردة في كل شي ، وحسب القانون البريطاني ان لم يتم تسجيل المواليد وباسمائهم المختارة من والديهم فعلى مكتب التسجيل اختيار أسماءاً لهم وفعلا تمت المساءلة وهددنا باننا ان لم نختار الاسم فسيختارون هم اسما لهذه الحلوة والتي كانت بدون هوية لمدة شهر كامل (دقر) شهر كامل ترفس برجليها وتبكي وتتدلل وهي وحاتكم بدون اسم مكاجره بس.. وعندما سال خالها اقترح على اخته ان نسميها ديانا تيمنا بسيدة قصر بيكنقهام الأميرة ديانا سبنسر والتي كانت قد اقتيلت في حادث سير يبدو انه مدبر ويثير الرأي العام البريطاني والعالمي لما لهذه السيدة المحترمة ذات السمعة الطيبة وصديقة الفقراء من أطفال العالم خاصة الافارقة من محبة وكانت لميس قد أتت للدنيا بعد ايام من تلك الحادثة الباريسية البشعة لديانا وصديقها عماد ابن المليونير المصري ال فايد.. رفضت ماجدة وبشدة هذا المقترح وكنت قد أعددت الاسم وقبلت به على ان تحمل اسم ثاني وهو ستنا والذي اشتهرت به وسط الاسرة والمعارف اكثر من لميس ومعنى لميس (والعهده على لسان العرب) تعنى النوق الكريمة او الحسناء الرقيقة ولميسنا تشبه اَهلها من تالا شندي فهي كريمة وعطوفة من كانت صغيرة ولكنها حملت الصفات بتاعتهم إياها وبتردد اقولها حتى لا اتعكز.. كبرت لميس وانتقلت لمباني الحياة واتوقع لها مستقبلا زاهيا ونجاحات مبشرة ومبروك عليك ياستي ستنا لميس فقد اعدتي لي ذكريات مضى عليها قرابة الأربعين عاما ..قلب الأب مشطر ومنقسم على حب عياله وبدون فزر لكن هناك وفي هذا القلب غرفة خاصة لأحد ابنائه بنت كانت ام ولد واعتقد حسب العامل النفسي فان الوالدين يميلون ميلا مبطنا نحو الاقوى من ابنائهم ودلنا الحبيب عليه صلوات اهل السماوات وأهل الارض ان الميل القلبي عند صاحب القلب ولميس استحقت ان تشرح لي صدر وتيسر امري بجدارة من هم الامتحانات ونتائجها.. لميس واسمها في البيت ستنا من ذاك النوع من البنات ذات شخصية قوية لا تقبل التوجيه المباشر وكانت وهي طفلة بضة الاهاب وأخوهم وفيصل جاءت لهذه الدنيا في اُمسية من أمسيات سبتمبر الدافئة في ذاك الزمان من تسعينات القرن المنصرم بعد تعسر وكان بها لا تريد ان تخرج لهذا الزخم الدنيوي الكبير.. اما لميس فقد انشرح لها قلبي لانها كانت كثيرة الملامح مني وليه لا أوَليست هي بعض مني؟ وكلي جزء منها.. احترنا في تسميتها انا وامها ماجدة بت الجلال هذه السيدة المتفردة في كل شي ، وحسب القانون البريطاني ان لم يتم تسجيل المواليد وباسمائهم المختارة من والديهم فعلى مكتب التسجيل اختيار أسماءاً لهم وفعلا تمت المساءلة وهددنا بان لم نختار الاسم سيختارون هم اسما لهذه الحلوة والتي كانت بدون هوية لمدة شهر كامل (دقر) شهر كامل ترفس برجليها وتبكي وتتدلل.. خالها اقترح على اخته ان نسميها ديانا تيمنا بسيدة قصر بيكنقهام الأميرة ديانا سبنسر والتي كانت قد اقتيلت في حادث سير اثار الرأي العام البريطاني والعالمي لما لهذه السيدة المحترمة ذات السمعة الطيبة وصديقة الفقراء من أطفال العالم خاصة الافارقة وكانت لميس قد أتت للدنيا بعد ايام من تلك الحادثة الباريسية البشعة لديانا وصديقها عماد ابن المليونير المصري ال فايد.. رفضت ماجدة وبشدة هذا المقترح وكنت قد أعددت الاسم وقبلت به على ان تحمل اسم ثاني وهو ستنا والذي اشتهرت به وسط الاسرة والمعارف اكثر من لميس ومعنى لميس (والعهده على لسان العرب) تعنى النوق الكريمة او الحسناء الرقيقة ولميسنا تشبه اَهلها من تالا شندي فهي كريمة وعطوفة منذ ان كانت صغيرة ولكنها حملت الصفات بتاعتهم إياها وبتردد اقولها حتى لا اتعكز.. كبرت لميس وانتقلت لمباني الحياة الجامعية واتوقع لها مستقبلا زاهيا ونجاحات مبشرة ومبروك عليك ياستي ستنا لميس فقد اعدتي لي ذكريات مضى عليها قرابة الأربعين عاما ..وكل سنة وانتي روحي.. الي لقاء..
عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة
o_yousef@hotmail.com