باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ايديك معانا يا ابن العم .. بقلم: د.عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 9 يونيو, 2009 8:48 صباحًا
شارك

حاطب ليل

 

aalbony@yahoo.com

   

أوقفت السيارة على جانب الشارع  أمام مبنى الصحيفة وهو من الشوارع التي تعج بالمارة لأنه يؤدي الى موقف استاد الخرطوم، ولما كان زجاج السيارة لا يرفع آليا (اوتومتيك) نتيجة خلل فقد تعودت الاستعانة (بصديق) يضغط الزر واقوم برفع الزجاج بيدي فصادف ذات يوم ان كان من المارة أحد الاخوة من أبناء جنوب السودان فناديته قائلاً: (ياخونا لو سمحت تعال خت اصبعك هنا) وبالفعل استجاب الرجل وقمت بالعملية المعتادة في جزء من الدقيقة وشكرته وأغلقت السيارة، ولكن دهشتي ان الرجل تسمر في مكانه وبدلاً من ان يرد الشكر قال لي وبلسان عربي مبين (انا البشكرك يا أستاذ) فقلت على ماذا تشكرني وانت الذي قدمت لي الخدمة، فقال انه ظل في الخرطوم لمدة تجازوت العشرين عاماً ولم يطلب منه أي شمالي خدمة، وحكي لي انه ذات مرة وجد احدهم تعطلت سيارته وكان محتاجاً (لدفرة) ومر صاحبنا من أمامه ولم يطلب منه أية مساعدة وعندما جاء شمالي  قال له (لو سمحت يا ابن العم ايدك معانا) فقال لي ذلك الأخ ماكان مني الا ان قلت له (انا برضو ابن عمك) وقدم له يد العون.

 

أصدقكم القول ان قصة هذا الأخ الجنوبي لم تمر علي بسهولة لا بل اخذت جزءاً كبيراً من تفكيري وشعرت بأننا نحن أهل الشمال لم نتعامل مع اخوتنا الجنوبيين الذين نزحوا للشمال بالصورة المطلوبة، فقد قمنا بتأطيرهم تأطيراً سياسياً ولم نقترب منهم الا ما ندر لا بل اسقطنا عليهم مفاهيمنا العنصرية البالية ونظرنا لهم نظرة غير متكافئة كما ان أوضاعهم الاقتصادية البائسة قد كرست وجودهم في أدنى السلم الاجتماعي (ولا نقول تهميش؟).

 

هذا لا ينفي ان هناك مظاهر تداخل وتعايش طيبة قد حدثت بين الشماليين والجنوبيين في العاصمة، ففي شارع الجمهورية عدد كبير من الشباب الجنوبي الظريف مظهراً ومخبراً وهم يفترشون فرندات السوق الافرنجي ويبيعون الملابس من بناطلين واقمصة واحذية وعطور وكلها منتجات اوروبية فخمة وبأسعار معقولة جداً ويتعاملون مع الزبائن  بصورة راقية جدا لا بل مختلفة عن الباعة المتجولين الشماليين الذين يكثر بينهم المخادعون (وبتوع التلاتة ورقات) وقدشاهدت بام عينى ان  تجار السوق – أي – اصحاب المحلات يأوون اليهم  باعة الفرندات في حالة الكشة  بكل طيب خاطر اذ يدخلون بضائعهم (تووش)  ويعودون الى أماكنهم بعد زوال المسبب.

 

في الرياضة كذلك نجد التداخل بين الشماليين والجنوبيين يمضي بصورة طيبة لا بل بين كل جهات السودان، فالتشجيع يجمع بين الجمهور بمشاربه المختلفة والحمد لله ان الكلمات العنصرية قد اختفت من الملاعب ولاسباب موضوعية، كما ان الجنوب قد رفد الملاعب السودانية بباقة طيبة من اللاعبين مثل الحارس الفذ يور الذي كانت جماهير الهلال تهتف له(يا يور يا دكتور) وهناك باكمبا الذي لعب للهلا ل والمريخ ثم مناوا والآن ريتشارد جاستن وآخرون كثيرون ان الرياضة قدمت خدمة كبيرة في سبيل بناء النسيج الوطني.

 عودًا على بدء ان في وجود الجنوبيين الكثيف في الشمال فرصة طيبة لتحقيق التدامج القومي هذا اذا احسنا استغلال هذه الفرصة بالتعامل الاجتماعي الطيب والاقتراب منهم واخرجناهم من تصنيفنا السياسي القائم على ان أي جنوبي مشروع متمرد ولكن المطلوب في نفس الوقت من اخوتنا السياسيين الجنوبيين ان لايأججوا مشاعر مواطنيهم من اجل الكسب السياسي الآني، فالذين يتحدثون عن الحزام الاسود حول العاصمة وثورة المهمشين القادمة هم الذين يوغرون الصدور ويباعدون بين افراد الشعب وما احداث الاثنين الثاني من اغسطس والثلاثاء الثالث منه ببعيدة والاشارة هنا لما صاحب موت الزعيم قرنق، ففي يوم الاثنين كان تعدي الجنوبيين وفي يوم الثلاثاء كان انتقام الشماليين ونسأل الله ان تكون تلك آخر أحزاننا. 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان فجوة جغرافية أم حضارة نائمة
الأخبار
عودة السودانيين من مصر تتحول إلى رحلة عذاب في معبر أرقين… 3 وفيات واستغلال وتكدس الآلاف
الأخبار
نبيل أديب: الكباشي لم يكن دقيقاً وأُخطِر بمواعيد مُثولِه أمام اللجنة!! .. المتورطون في الأفعال الإجرامية التي صاحبت فض الإعتصام يحاولون التشكيك في عمل اللجنة بغرض استعجالها لتقديم تقرير واتهامات غير مؤسسة!!
منبر الرأي
بتصريحات البشير الأخيرة في موسكو يكون السودان فعلياً داخل حلف جديد مبني على تقديراته الشخصية .. بقلم: خالد عثمان
بيانات
حزبُ الأمةِ القومي: المجلسُ العسكري مطالبٌ بتسليم السلطة للشعب. ولن نبرحَ ساحاتِ الاعتصام حتى تتحقق مطالبُنا.. وموقفنا هو دعمُ الحكومة الانتقالية المدنية برغمِ عدم مشاركتنا فيها

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات تطالب بإطلاق سراح ابوعيسي وأمين وعقار

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان في مذكرات هيلاري كلنتون الخيارات الصعبة .. بقلم: خالد موسي دفع الله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إن مسها حجر مسته سراءُ! … بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

سمك .. لبن .. تمر هندي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss