بالله تلقوها عند الغافل!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
25 يوليو, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
45 زيارة
ماوراء الكلمات
(1)
البرلمان الوطنى السودانى أجاز القروض الربوية.لفقه (الضرورة )كما قال.
ونحن نراه أجازها لفقه(الضواقا)اى لكى يتذوق طعمها..ولما وجده (حلو
شديد)اصبح يجيزه وقت مايريد.
(2)
زمااان كان الحرامى.يعيش فى الاماكن النائية والمهجورة.او التى لا تصل
اليها يد الشرطة والقانون.ولكن حرامى هذا الزمان (غير)فهو يسكن فى العمارات
السوامق والبيوت المخملية.وله من الزوجات والسيارات مثنى وثلاث
ورباع.ومن الاموال والاعمال التجارية.ما لا عين رأت ولا أذن سمعت
ولا خطر ببال المواطن الشريف.وأصبح يهُش للقاءه كثير من الناس والكلاب!!
(3)
هذا الرجل(X)من الناس.كان رجلاً مستقيماً.كسكك حديد السودان
قبل أن تُباع القضبان كحديد خردة.ولا نعرف أين ذهبت القطارات والعربات
والعاملين فيها والركاب؟ولكننا نعرف انه تم بيع اراضى السكة حديد.وتم تأحير
بعضها كمحلات تجارية..وكان (x)شريفاً كاى بيت من بيوت الله الشريقة.
ونزيهاً نزاهة الثوار فى بداياتهم.وايضا لا يتناطح عنزان فى عفة يده
ولسانه.ولكن(التى ما دخلت فى موضوع إلا شانته)وبمجرد أن
اصبح (x)وزيراً.فتعلم فى اسابيع قليلة كل فنون الاحتيال و(النصب)على
المواطنين.وتعلم (ضم)كل مايقع تحت يده من المال العام.الى ماله الخاص.
وتعلم(رفع)كله تمام الى سعادة الرأس الاكبر منه.وأصبح كل ماضيه ك(ماضى
الذكريات)!!
(4)
لو كنت محل السيد الدكتور عبدالحميد موسى كاشا.والى ولاية النيل الابيض..وتعرضت
ولايتى لكل هذه النكبات والمصائب.من فشل حاد فى الدورة المدرسية السابقة.ومن تردى
للاوضاع المعيشية ومن تفشى الاسهالات المائية.وليس اخرا.تقديم 1500طالباً.من طلاب
بخت الرضا باستقالاتهم من الجامعة.ولو كنت محل السيد كاشا.لقدمت إستقالتى.وخضت
مع المستقيلين(يلا بلا والى بلا لمة)وأرحتُ وإسترحتُ..وأظن كاشا.لن
يُخذلنا هذه المرة.
وسيتقدم باستقالته.وكدت أقول ل(خلاص نمر)جهزى البارد والحلاوة!!ولكن سمعت صوتاً.
وكأنه صوت موسى كاشا يقول لى(بالله تلقوها عند الغافل وقول لاخلاص ترجع
البارد والحلاوة)!!
(5)
وحكومة الخرطوم.ولكى تنال رضا امريكا.وتنال كل بركاتها.وتنال الرفع الكامل للعقوبات
أنصحها. أن(تنبطح).وبالطبع مصطلح الانبطاح والانبطاحية والمنبطحين.جاء به العلامة
المهندس الطيب مصطفى.ونستأذنه فى أخذه منه لدقائق معدودة.وقد يقول قائل
(اصلا الحكومة منبطحة)والدليل قول احد الامريكين الجهابذة بالسفارة الامريكية
بالخرطوم .الذى قال(الخرطوم تعاونت معنا أكثر مما تخيلنا)وهل توجد إنبطاحية
أكثر من كدا؟نعم نريد من حكومة الخرطوم أن تنبطح أكثر. وأن تعمل بالقول
المنسوب الى سيدنا عيسى عليه السلام.الذى يقول(إذا ضربك احدهم على خدك الايمن
فادر له خدك الايسر)ولم يوضح لنا ذلك القول ماذا نفعل عندما (ناخد الكفين)؟هل نسكت
أم نُطالب بالمزيد؟لذلك نقول لحكومة الخرطوم.كل المشاكل والكوراث والمصائب التى
تقع فى الفترة من12يوليو والى 12أكتوبر.عليك أن تُخلى مسؤليتك عنها.وتعطى القائم
بالاعمال بالسفارة الامريكية خبراً بذلك.وعلى الحكومة أن تترك الشعب يفعل
مابدأ له.وهو
حر.وهذه حياته يُسيرها بطريقته الخاصة.ومن الاخر كدا.ان تضع الحكومة يدها على خدها
الوردى الناعم.ولا تتدخل لا من قريب ولا بعيد فيما يجرى امامها.اى تكون
(نفر خالى مسؤلية)
ويجب أن تُملك الحكومة القائم بالاعمال بالسفارة الامريكية(يومية
)تحركاتها .ليكون شاهدً
على حسن سيرها ومسيرها ومصيرها وسلوكها.ولكن وبدلا من كل هذا الانبطاح والتبعية.
ننصح الحكومة أن تُلغى عضويتها من حلف دول (الدولار)وتبحث عن حلف اخر.وما أكثر
العملات الحرة التى يمكن التحالف معها..
(6)
الكاتبة هى ضرورة إنسانية وإجتماعية.لا يستطيع المجتمع ممثلاً فى الكاتب.ان
يتخلى عنها.مهما كانت قسوة الظروف.وجبروت الاجهزة الامنية التى تضيق
ذرعاً(بالف باء تاء الكتابة)فالكتابة هى تذكرة ُ تكتب.لا سوطاً يرفع.وهى هداية
لا غواية.واللهم فك أسر وحظر دكتور زهير السراج والاستاذ عثمان شبونه.
وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.
____________________________
tahamadther@gmail.com
////////////////