باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بخيت منديل …. “المهدي المنتظر”

اخر تحديث: 20 يناير, 2026 10:05 صباحًا
شارك

hishamissa.issa50@gmail.com
بقلم: هشام الحلو
في رواية “شوق الدرويش” للكاتب السوداني حمور زيادة، نحن لسنا أمام مجرد سرد تاريخي لسقوط الدولة المهدية في السودان، بل نحن أمام عملية تشريح لروح الإنسان حين تضيع بين “مقدسات” الأرض والسماء. وفي قلب هذا التشريح، يقف بخيت منديل؛ العبد الذي حرره السجن، والأسر الذي كبله العشق.
بينما كان الناس في “البقعة” (أم درمان) ينتظرون الخلاص على يد “المهدي المنتظر” للقضاء على ظلم الأتراك، كان لبخيت منديل مهديه الخاص. بالنسبة لبخيت، لم تكن الجنة هي تلك التي وعد بها المنشور المهدي، ولم يكن الجحيم هو نيران المدافع الإنجليزية. كانت جنته هي “ثيودورا” (حواء)، وكان جحيمه هو غيابها.
لقد قلب بخيت الآية؛ ففي الوقت الذي كان فيه “الدراويش” يندفعون نحو الموت شوقاً للقاء الله والمهدي، كان بخيت يندفع نحو الموت شوقاً للقاء امرأة قتلتها أيديولوجيا “الطهر” المزعومة. هنا، يتحول بخيت إلى “مهدي مضاد”؛ مخلص لا يسعى لتحرير أرض، بل لتطهير ذاكرة مُعذبة بالدم والدموع.
عندما خرج بخيت من سجن “الساير” عام 1898، لم يخرج ليبحث عن الحرية التي جلبها الغزاة، بل خرج ليتمم نبوءته الخاصة. كانت قائمته المكونة من ستة أشخاص هي “كتابه المقدّس”، وقتلهم كان الصلاة الوحيدة التي يؤمن بها.
إن مفارقة الاسم (بخيت) الذي يوحي بالحظ، تتصادم مع واقع شخصية لم تذق من الحظ سوى مرارة العبودية. لكن “منديل” -الاسم الآخر- يظل هو الأكثر تعبيراً؛ فهو المنديل الذي يمسح به التاريخ أخطاءه، وهو الشخص الذي امتص صدمات التحولات السياسية الكبرى ليبقى في النهاية وحيداً مع ثأره.
تطرح الرواية سؤالاً موجعاً: هل كان بخيت درويشاً؟
نعم، لقد كان درويشاً في محراب “الفقد”. فالدرويش هو من وهب حياته لشيء يتجاوزه، وبخيت وهب حياته لسراب حواء. في مشهده الأخير، يكتشف بخيت -ومعه القارئ- أن الإيمان الأعمى بالبشر كذبة وأنه الطريق الأقصر للهلاك. وكأن لسان حال الرواية يقول: “احذر الإيمان يا ولدي، فمنه ما يقتل كالكفر”.
بخيت منديل ليس مجرد شخصية ورقية، إنه صرخة كل إنسان وجد نفسه ضحية لصراعات كبرى لا يفهمها. هو “المهدي المنتظر” لآلامه الخاصة، الذي جاء ليقول إن الحب قد يكون ديناً، وأن الانتقام قد يكون وسيلة للخلاص، لكن في النهاية، الكل يمضي ويبقى “الشوق” هو السيد الوحيد في هذه البلاد.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهِدَي
لكن هيثم سيدا يا كسلا
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
منهجية المهدي القانونية في أمور النكاح والطلاق في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
أزمة المياه في العاصمة المثلثة .. بقلم: نور الدين عثمان
الأخبار
وزير الدولة لشئون الآثار المصرية: الخسائر التي لحقت بمتحف الفن الإسلامي جراء التفجير الإرهابي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كي تستمتع الاجيال القادمة بالسلام والمحبة

نور الدين مدني
الأخبار

قرار بتعيين لقمان محمد احمد مديرا لهيئةالاذاعة والتليفزيون

طارق الجزولي

أنا والسوق 7

عادل سيد احمد
بيانات

بيان الحزب الجمهوري حول الراهن السياسي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss