باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان يوسف خليل
عثمان يوسف خليل عرض كل المقالات

حينما يكتب التاريخ روائياً (3)

اخر تحديث: 21 يوليو, 2026 4:51 مساءً
شارك

الشخصية… حين يصبح الاسم جزءاً من الحكاية

من أولى علامات نجاح الرواية أن يشعر القارئ بأن شخصياتها لم تُختر اعتباطاً، وإنما جاءت امتداداً للعالم الذي تنتمي إليه. فالاسم في الرواية ليس مجرد وسيلة للنداء، بل علامة دلالية قد تكشف عن البيئة، أو الثقافة، أو الانتماء، أو حتى المصير الذي ينتظر الشخصية.

وقد أحسن الدكتور محمد المصطفى موسى اختيار أسماء شخصيات روايته (48)، فجاءت متسقة مع الفضاء التاريخي والاجتماعي الذي تدور فيه الأحداث، دون أن يشعر القارئ بأنها أسماء مصطنعة أو دخيلة على عالم الرواية.

ولعل من أهم ما يميز الروائي الجيد أنه يترك لشخصياته حرية الحركة داخل النص، كما يترك للقارئ مساحة واسعة للتأويل. فليس مطلوباً من الكاتب أن يفسر كل شيء، لأن الرواية ليست بياناً سياسياً ولا درساً في التاريخ، وإنما عمل فني يكتمل جزء من معناه في ذهن القارئ.

ولا يقتصر هذا الاختيار الدقيق على الشخصيات وحدها، بل يمتد إلى المكان والزمان أيضاً. فالمكان في الرواية ليس مجرد مسرح للأحداث، بل كائن حي يتفاعل مع الشخصيات ويؤثر فيها، أما الزمان فقد اختصره الكاتب بذكاء في عنوان الرواية نفسه؛ (48)، وهو عنوان يغني عن كثير من الشروح، ويفتح منذ الوهلة الأولى أفقاً تاريخياً واسعاً أمام القارئ.

ومن الشخصيات التي استوقفتني شخصية ماتريد، المرأة ذات الأب اليوناني والأم الزاندية، وهي شخصية تبدو للوهلة الأولى هامشية، لكنها سرعان ما تفرض حضورها داخل السرد. فقد كانت صاحبة الأنداية الشهيرة في سوق العيش، ذلك المكان الذي لا يؤدي وظيفة جغرافية فحسب، بل يتحول إلى فضاء اجتماعي تتقاطع فيه الحكايات، وتتشابك فيه مصائر الناس.

ولعل اختيار الكاتب لهذه الشخصية لم يكن اختياراً عابراً؛ فخلفيتها المتعددة، وموقعها داخل المجتمع، وطبيعة المكان الذي تديره، تجعلها شاهداً على مرحلة تاريخية أكثر من كونها مجرد شخصية تؤدي دوراً في الحبكة. وهنا تتجلى قدرة الرواية على إمكانية تحويل الأشخاص العاديين إلى مرايا تنجح في تعكس المجتمع المعني..

عثمان يوسف خليل

osmanyousif1@icloud.com

الكاتب
عثمان يوسف خليل

عثمان يوسف خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السير هارولد ماكمايكل (1882-1969): العبقري الشرير .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
علي الحاج .. من منواشي إلى بون والخرطوم … سنوات الآلام والأحلام !! (1) .. توثيق/ صديق السيد البشير*
منبر الرأي
المسبعات، مملكة الإخوة الأعداء
منبر الرأي
حينما يصبح الحبُّ ميثاقاً مع السماء
الأخبار
لجان المقاومة تعتبر قرار رفع الطوارئ كذبة لتحسين صورة الانقلاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعليم ذوي الإعاقة (7): مؤتمر التعليم الدامج .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الموردة .. الأيام دول .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أمنيات و أحلام لبناء وطن عاتي !! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

وهل انتخبكم المواطن عشان تحكموا؟ .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss