باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بدروم النذالة .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2023 9:55 صباحًا
شارك

الآن أدركوا صعوبة الخروج من لهب الحرب . الحسم في غضون ساعات وهمٌ عابر . النصر لا يلوح في الأفق الملبد بالأدخنة. تلك ليست هي المسألة. القضية التلبس القسري بروح ما كبث. لا سيبيل للتقهقر. فالدم خلفكم كما الدم أمامكم. لا سبيل للخلاص من كابوس الرعب .كأنما التوغل في الدم أيسر من الاغتسال منه .في الحالتين ما من مهرب آمن من مواجهة الحساب الشعبي العسير .كما أبان شكسبير في ماكبثه (يا له من يوم أحمق). في تراجيديتنا ليس ذلك يوم إشعال الحرب بل يوم الإنقلاب على سلطة الثورة. البرهان وحميدتي استنساخ مشوّه لقائد الجيش الاسكتلندي وصديقه بانكو . أما الساحرات الثلاث فهن قابعات داخل المؤتمر الوطني. هناك كذلك ليدي ماكبث حيث استقى القائد وهَم (الفضيلة والجبن شيء واحد).
*****

حتما كما في رائعة شكسبير حيث واجه ماكبث المثقل بالعذابات والأوهام غابة بيرنام زاحفة إليه ، ستواجهون غابة الشعب حال النصر أو الهزيمة. فذلك مصير كل مشحون بنوازع ودوافع تتجاوز القيم الإنسانية إلى الأطماع الذاتية. فالسقوط الأخلاقي يشكّل محور الملهاتين الإنجليزية والسودانية. فقط في الأولى حبكة متماسكة حول السلطة، الصداقة والخيانة. بينما في الثانية رقاع ملفّقة على عجل . بغض النظر عن التباين والتطابق بين(ماكبث) وملهاتنا فان المسرحية تعتبر أكثر أعمال الشاعر الخالد بربرية. تماما مثلما هي بربرية حميدتي والبرهان في التاريخ السوداني.
*****

كما في لندن إبان الحرب العالمية الأخيرة ،لم يكن الدمار هو أكثر مصادر معاناة سكانها .فالصدمات النفسانية ألحقت تشوهات ماحقة بقطاع عريض من ساكنيها ممن هُجّروا أو ظلوا تحت حمم القصف النازي. تماما كما نهضت لندن خرجت ستالينغراد من تحت الأنقاض عقب الصمود في واحدة من أكبر المعارك في التاريخ العسكري كي تضمد جراحها. في المدينتين على نهري التيمز و الفولغا واجه السكان عدوانا خارجياً لكن مدينتنا الساكنة بين النيلين أفاقت على عدوان من الداخل. لذلك هنا حجم المعاناة ليس أخف وقعا بل أشدّ إيلاما.
*****

البرابرة الجدد لم يعرفوا الخرطوم وهي تنام وتصح على إيقاع الطرب. صعاليك المدينة المشرّبين بالشعر والغناء دأبوا على هز جزع المدينة حتى الهزيع الأخير من ليل آخر الأسبوع بينما يعطر العُباد ليلايها دوما حتى أوقات السحر. فلا ينجو أحدهما من وهج الآخر. من آيات ذلك قصة العناق المتداولة بين الشيخ قريب الله والفنان كرومة على فريدة أبو صلاح (ياليل أبقالي شاهد على نار شوقي وجنوني) هذه البيوت المدمرة المنهوبة والشوارع المهجورة لن تألفكم ولن تمنحكم الدفء (فالبيوت تموت إذا غاب ساكنوها) كما يقول الشاعر الفلسطيني المجيد محمود درويش في رائعته المعنونة(لماذا تركت الحصان وحيدا) .فهذه البيوت المشيّدة بعرق الأجيال لن تألف البتة ذئاب البراري .
*****

فلنردد معاً من رائعة درويش الشعر العربي :
يا ابني تذكر
هنا وقع الإنكشاري
عن بغلة الحرب
فاصمد معي لنعود
متى يا أبي؟
غدا
ربما بعد يومين ياابني
ولأتجاسر على الدرويش فأزيد عليه على نسق ديباجته:
غداً يا ولدي نعود
و نعيد للخرطوم سيرتها الأولى
بعد رحيل المرتزقة والجنود
*****

اختباؤكم في بدروم الخيانة يؤكد خواءكم من الإيمان بقضية. فالقناعات الكبيرة تولّد شغف الدفاع عنها حد الموت. بينما الاقتتال على المغانم الصغيرة يفرز الجبن. هل منكم من سمع عن استشهاد سلفادور أليندي ، الرئيس التشيلي ،في قصر الرئاسة. ما حمل الرجل السلاح دفاعا عن منصبه .بل استبسالا في سبيل الزود عن مبدأ رسم تجربة اشتراكية ديمقراطية طازجة حتى إذا اقتضى ذلك الرسم الدم . هو طبيب ليس ضابط عسكري . ذلك الثبات المبدئي حفر اسم سلفادور أليندي أيقونة في سجل النضال. لاشيء يجمع بين سيرته وحكايتكم غير الخيانة. فمن عينه أليندي وزيرا للدفاع، أوغستو بينوشيه، آثر دور بروتس مع قيصر فانتهى جنرالاً مجردا من شرف الجندية. هي كذلك نهاية قريبة من المختبئين في بئر النذالة. فلم لا تخرجوا للدفاع عن شرفكم ، شرف الجندية قبل الكلام عن كرامة الأمة أو وحدة الوطن!
*****
القوة هي آلية الحرب لكنها في الحرب الأهلية خاصة تكون قوة مدمرة.نعم الحرب قوة قاهرة لكنها عاجزة عن قهر إرادة الشعوب. أما السلام فهو ملحمة تتمازج فيها مكونات القوة على درب البناء والخير والمحبة. فغادروا مخابئكم الآن الآن وليس غدا لتواجهوا الموت أو العقاب. ففي الخيارين خلاص الشعب والوطن.

aloomar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الكتاب الأسود – اختلال توزيع السلطة والثروة في السودان، أو في شأن “إن لاقاك الدابي والجلابي” .. بقلم: الوليد محمد الأمين
منبر الرأي
تقرير (إرم نيوز) | كامل إدريس في لندن.. فشل دبلوماسي و«فضيحة أكسفورد» تعمق عزلة بورتسودان
منبر الرأي
التاريخ والسرد واللاوعي السياسي.. أو ماذا فعل الطيب صالح بالمحمودين؟ .. بقلم: أحمد حسب الله الحاج
منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود ود أحمد (2/3)
منبر الرأي
ما يجري في حزب الأمة السوداني حالياً

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مٌقدِّمَة لترجمة إنجليزيَّة لرواية “الأبله” لفيودور دوستويفسكي* .. بقلم: آغنيس كاردينال .. ترجمة: إبراهيم جعفر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إن كنتم قادة أدخلوا السجون تقوم إنتفاضة .. بقلم: عباس خضر

طارق الجزولي
الأخبار

“الوطني “: مقترحات أمبيكي سابقة لقرار إيقاف صادر النفط الجنوبي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومضات من أيام الراحل د . محمد عثمان الجعلي .. بقلم: عبدالفتاح عبدالسلام*

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss