باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بذل الذقون في سبيل البطون !! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2022 10:47 صباحًا
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
ليس هناك من (مُهدِّد إستراتيجي) لعودة المسار الديموقراطي وإسقاط إنقلاب الفلول ، أكثر من ما يعتري لجان المقاومة والحزب الشيوعي وتجمع المهنيين وما تبقى من أجسام سياسية ومطلبية من (فجور) في خصومتهم مع قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي ، وما يتبع ذلك من إفراط و(تفريط) يؤدي إلى وضع العراقيل التي تحول دون تسديد الضربة القاضية للإنقلاب ، والتي لن تكون أبداً دون تحقيق شعار (وحدة قوى الثورة الحقيقية) واقعاً ملموساً على المستوى المنهجي والتنظيمي والهيكلي لإدارة ملحمة الإسقاط وإعادة البناء.
فالإنقلاب نفسه ليس مًهدِّداً إستراتيجياً لوصول الثورة لغاياتها السامية، لأنه فقط (يؤخِّر) و(يؤجِّل) خطوات السودانيين نحو بناء السودان الجديد ، لكنهُ في الحقيقة لا يلغي هذه الخطوات ولا يستطيع إيقافها ، وفق ما يبدو عليه الشارع الثوري اليوم ، فهو لا يهدأ ولا يتقهقر ولا يلتفت إلى (الفرعيات المخادعة) التي تحتويها (شِراك) الفلول ومؤامراتهم المتواترة ، فلا وقت لدى الشارع الآن أكثر من ما يكفيه للإلتفات إلى تحقيق مطالبه الرئيسية المُستحقة ، بل وصل حد إستهانة الشارع عبر وعيهُ المتنامي بمُخطَّطات الفلول أنه بات لا ينتقد ولا يُهاجم بل لا يلتفت إلى ما يعترض طريقهُ من (تُرهات) تستهدف (تخفيف) وتيرة حراكهُ الثوري ، مُستمسكاً بأولوية إسقاط الإنقلاب والإنقلابيين بشقيهم المدني والعسكري.
ورغم أن البرهان ومعه فلول الإنقاذ كانوا وما زالوا يحاولون إستمالة المُشوَّشين من ضِعاف الإيمان بالثورة بكثرة الإشارة في خطاباتهم إلى ما أسموه (الخلافات) والعداوات بين مكونات قوى الحرية والتغيير حينما كانت مُتآزرة وموحَّدة وباذلة لجهودها في خندقٍ واحد لإيصال المرحلة الإنتقالية إلى بر الأمان عبر التعامل (الفطِن) و(الحكيم) مع مؤامرات المكوِّن العسكري والفلول تحت شعار (حقن دماء الأمة) ، للحد الذي جعل القيادة العسكرية وفلول الإنقاذ البائدة يصابون باليأس بعدما بدأت الحكومة الإنتقالية المغدورة تخطو خطوات مُقدَّرة في ملحمة خلاص الوطن والمواطن من وهدته المُزرية ، ومع يأسهم المُتنامي هذا لم يجدوا بُداً من التورُّط في حسم الأمر والوصول إلى مُبتغاهم بالإنقلاب العسكري الذي لم يُجدي نفعاً أيضاً في إقناع الشارع بنفض يديه عن النضال والتضحية والإستمرار في هذه الثورة المباركة.
كيف يفوت على الحزب الشيوعي ولجان المقاومة وتجمع المهنيين ومن سار في دربهم أن مُجرَّد التردُّد في تلبية نداءات (وحدة قوى الثورة) مهما كانت الأسباب والمحاذير يمثِّل (الداعم الأساسي) والأمل الأخير للإنقلابيين وفلول الإنقاذ البائدة للبقاء في السلطة ؟ ، هل يفوت عليهم أن الحرب كرٌ وفر ، وأن لكل مقامٍ مقالٌ وفعلٌ وموقف ؟ ، وهل لم يطرُق آذانهم المثل السوداني العريق (أنا وأخوي على إبن عمي ، وأنا وإبن عمي على الغريب) ، بهذه المناسبة لأول مرة في التاريخ المُعاصر يتوافق أنصار السُنة مع بعض الصوفية في ما يسمى بنداء أهل السودان تحت رعاية الطيب الجِد ، ويبايعون سوياً الكيزان في قاعةٍ واحدة بل مائدة واحدة تحت شعار (بذل الذقون في سبيل البطون).

haythamalfadl@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
شعار “العسكر للثكنات والجنجوييد ينحل” يحتاج الى تثوير جديد !
منبر الرأي
الديمقراطية المجتمعية ودورها في تنمية وتطوير التعليم في البلدان النامية: السودان نموذجًا
منبر الرأي
أزمة الوعي المعاصر ونصيب السودان منها
منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان: (الجزء السابع)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مايو شهدت من اول يوم الخلافات فى تكوين مجلسى الثورة والوزراء .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

الطائر … الجريح … بقلم: أحلام إسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
بيانات

بيان من الحملة الموحدة لدعم ثورة الشعب السوداني من كندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا انقلابيين ..أعطوا الخبز لخبازه، حتى لو أكل نصفه .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss