باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

برطعة الخارجية: يرفضون انعقاد مؤتمر برلين .. ويغضبون لعدم دعوتهم..؟!

اخر تحديث: 16 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بيان وزارة خارجية الانقلاب حول “مؤتمر برلين” حكاية غريبة يا أخي..! أنت ترفض انعقاد هذا المؤتمر من الأساس..وفي ذات الوقت تحتج على عدم دعوتك للمشاركة فيه..!
كم كان هذا البيان هزيلاً ومثيراً للرثاء والغثيان..! وهو بطبيعة الحال لا يمكن اعتباره بياناً لوزارة تنطق بلسان الوطن وأهله.. إنما هو بيان لتنظيم الحركة الإخونجية..ويعارض حتى اتجاهات البرهان الثعلبية الجديدة..!
إنه بيان ينطق بلسان (الحركة الاسلامجية) فلا يمكن إن ترفض وزارة خارجية محترمة تراعى مصالح شعبها مؤتمراً من اجل توفير الإغاثة والدعم الإنساني للجوعى والمشردين والنازحين واللاجئين…ثم تتباكى على عدم دعوتها لحضوره.!
مؤتمر تشارك فيه الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي ودول الآلية الرباعية ومنظمة إيقاد وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وأمريكا..ويصفه البيان “ببساطة وبلاهة” بأنه (مؤتمر معطوب يستخف بمبادئ القانون وميثاق الأمم المتحدة والنظام الدولي وسيادة الدول)..! ثم يضيف بيان الخارجية:(السودان لن يقبل أن تتنادى دول ومنظمات إقليمية ودولية لتقرر في شأنه)..!
إذا كان الأمر (أمر سيادة وعدم تدخّل)..لماذا أعلنت سلطة الانقلاب ترحيبها بالمبادرة الأمريكية..؟ ولماذا القبول بالرباعية..؟ ولماذا التوقيع في المنامة..؟ ولماذا السفر إلى سويسرا..؟ ولماذا إرسال برقية شكر للرئيس ترمب على انجاز الهدنة ووقف إطلاق النار لأسبوعين بين أمريكا وإيران..؟! ولماذا دعوة روسيا وتركيا وغيرها لإقامة القواعد العسكرية على طول الساحل السوداني المديد..ما شاء الله..!!
أين هذه السيادة الوطنية التي تتحدث عنها وزارة خارجية الانقلاب ونظام البرهان والكيزان..؟ هل هي سيادة قتل الأبرياء والإعدام خارج القانون وذبح الأبرياء والرقص برءوسهم وأشلاءهم.؟! هل هي حجر الجنسية والهوية على المعارضين السلميين ومصادرة منازلهم وممتلكاتهم وتهديدهم بالقتل حال عودتهم للبلاد..؟ هل هي تصنيف الناس بألوانهم وسحناتهم عبر (قانون الوجوه الغريبة)..!
بيان وزارة الخارجية التي اختطفها الكيزان وانفردوا بها بعيداً حتى عن البرهان..وطبعاً بعيداً عن كامل إدريس (النائم المسحور) كما في قصيدة شاعرنا العبقري التجاني يوسف بشير)..هذا البيان يتحدث عن (الوصاية الخارجية) وهي وزارة وليدة لنظام أحنى رأسه لقدوم أكثر من ثلاثين إلف جندي أجنبي لحماية أهل السودان من بطش حكومتهم وجيشهم ..!
لماذا كل هذه (البرطعة) من مؤتمر يريد أن يحشد الدعم الإنساني للسودان..حيث أجمعت كل الدوائر المعنيّة بأن ثلثي سكانه يحتاجون إلى إغاثة غذائية وطبية عاجلة..؟!
هذا هو بيان الخارجية التي تتحدث عن الشرعية وهي وزارة سلطة انقلابية تشكّلت بعد انقلاب دموي على الحكم المدني..! وتاريخ وزير الخارجية يشير إلى أنه كان (دبّاباً) في الكتائب والتشكيلات العسكرية الإرهابية لحركتهم الإسلامية..! هل يستطيع أن ينفي ذلك..؟!
وتقول مصادر عليمة من رفقائه السفراء السابقين أن سيرته عندما كان سفيراً بدولة خليجية ارتبطت بسابقة (غير حميدة) تضحي بالأعراف الدبلوماسية من أجل منفعة شخصية..!!
المجتمع السوداني مجتمع مفتوح يرصد كل صغيرة وكبيرة..ويعلم كيف كان حال بعض كوادر الحركة الاسلامجية قبل السلطة وكيف أصبحوا بعدها…(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)…الله لا كسّبكم..!

مرتضى الغالي

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

Uncategorized

السودانيون يفرحون… والإخوان يرتعدون

د. الوليد آدم مادبو
Uncategorized

نحو مسار جديد للعلاقات المصرية- السودانية

عبدالله الفكي البشير
Uncategorized

صبرا آل التلب

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
Uncategorized

“الموت لأمريكا” – الهتاف الذي قتل الملايين

اسماعيل عبدالله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss