باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بعد تلاته سنين زال المخدر يا حمدوك .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بعد ان حقنت الجبهة الإسلامية جيلها من الصف الرابع من كوادرها المخدره في شرايين ثورة ديسمبر المجيده وعلي رأس قيادة الثورة اللجنة الامنية العسكرية التي عينها المخلوع بشه الذي اطاح به فرسان الثورة ويصبح الدكتور عبدالله حمدوك رئيسا للوزراء وحاضنة من قوي الحرية والتغيير وهو ائتلاف من مجموعة من الاحزاب وهي راس الحراك الثوري والعقل المدبر بجانب تجمع المهنيين كانت لحظة فاصله من تاربخ السودان الحديث لتبدأ
بشراكة الحكم الهجين بين قوي الثورة الحية من قحت واللجنة الامنية من العسكريين في اتفاق اقل ما يوصف بأنه جريمة في حق الثورة والوطن في لحظه قدوم حمدوك كان الشعب يعيش في حاله من الفوبيا من حكم الجبهة الاسلاميه المرعب الذي دام ثلاثه عقود ولو جيئ بغراب في تلك اللحظات لقبل به الشعب ليكون رئيسا بدلا عن نظام الجبهة الاسلاميه ليصبح حمدوك طوق نجاة والعلاج الناجع للخروج من حالة الفوبيا ليتم ولاول مره في تاريخ السودان الحديث الالتفاف والتوافق حول شخصيه من المفترض ان تكون وطنيه لتقود
الثورة ويصبح رمزية لها وحبرها الأعظم الذي اؤتمن علي بيضتها ليعطي أختام السمع والطاعة وماهي الا فترة وجيزه من قدوم الحبر الاعظم لتبدأ حقبة من صراعات الحواريين فيما بينهم للاستحواذ علي بركة الثورة لينتهي الصدام بالحبر الاعظم حمدوك مع الحواريين الحقبة التي دايمت العامين والنيف مما جعله لا يطيق بهم زرعا ليزهب صوب الاه الفور (البرهان) ونائبه الراعي حمدتي مروض الجنجويد مستنجدا بهم وطالبا الغوث فكان لاله الفور ما يكفي من المردة والشياطين من الانقاذيين الذين الذين يسبحون له لانه راعي ثرواتهم اشار المردة والشياطين علي الاله بأن يسجن الحبر الاعظم مع الحواريين لانه إذا اعتقلهم وحدهم فإن لهم ظهير من الفرسان الذين انزلو سلفه البشير من عرشه سيخرجون عن سلطانه ويقلبونها رأسا عن عقب حتي الراعي مروض الجنجويد لن يكون له عليهم سلطان وعندما يغضب الفرسان ويثورون تخرج لهم الحبر الاعظم ليهدأ الفرسان ويصبح الحبر الاعظم في رعايتك وحفظك وبعد ذلك تخرج الحواريون احادا من السجون ليس لهم حول ولا قوة اتفق الجميع علي خطة الشياطين والمرده ويتخلص الحبر الاعظم كما يريد من الحواريين القدامي لياتي بحواريين جدد فيهم الفكي جبريل ( شيخ الفقرا ) وحوار اركو مناوي وبعضا من حملة الاباريق وبعد ثلاثه سنين وبعد ان يزيل مخدر الجيل الرابع سيأتي الفرسان وسيحررون الوطن ليبحثو عن حبرا اعظم اخر وهكذا دواليك

ما لان فرسان لنا

alsadigasam1@gmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
منع صحفي سوداني من دخول بريطانيا لاستلام جائزة صحفية
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (17 – 29):
منبر الرأي
تأملات واعترافات في مسيرة العمل الإسلامي المعاصر (3-5) .. بقلم: عثمان البشير الكباشي
منبر الرأي
صفوف البنزين والرغيف .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
الأخبار
كبير مستشاري ترامب: الجيش السوداني هو الذي قصف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة إلى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بشأن فتوى الردة عن الإسلام في حق الداعية والمفكر السوداني والإنساني محمود محمد طه، في العام 1975‎

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

عجيب أمر ما يجري في باطن هذا السيد ! الصادق المهدي -6-

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

تعلُّم اللغات الأجنبية شرط لازم من شروط النهضة والتقدم .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

رقدت بسلام الحدبانية بت احمد ود ابوفلج – سليلة الكواهلة !!! .. بقلم: جمال الصديق الامام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss